رواية برغم البعد كملنا بقلم سهام العدوي

موقع أيام نيوز

 

في وجه فريدة ...

فريدة طب ليه ده أنتم كنتم اصحابي و

سلمى بلاش الجو ده أنا بصراحة كنت عايزة قټلك من زمان عشان فريد يبقى ليا لوحدي بس قلت عذبك الأول في أمك وبعدين اتركك تخفي وأقتلك .. وأنا اهو جيتلك عشان أقولك أن بكرة ها يبقى آخر يوم لكي في حياتك ها اتركك بقى تستمتعي باليوم اللي فضل لكي تشاو يا عمري وطلعوا وتركوها وهي فضلت مصډومة في مكانها بتحب فريد ....

عند فريد 

كان جالس في الشركة بتاعته وهو بيشتغل بس مش قادر يبعدها من راسه نفسه يعرف مكانها ووقتها ها يندم كل واحد آذاها وها يقتلهم كلهم وها يأخذ حقها وحق امها منهم كلهم وهو بيشتغل خبطت السكرتيرة ..

فريد أدخل ..

السكرتيرة مستر فريد في واحدة عاوزة حضرتك برة بس ما قالت اسمها وبتقول انها عوزاك في موضوع بخص واحدة أسمها فريدة ..

فريد پصدمة فريدة دخليها بسرعة ......

يتبع......................

 الفصل العشرون والأخير 

السكرتيرة تحت امرك يا فندم 

ودخلت هبه وكانت مرتبكة جدا

فريد أتفضلي حضرتك

هبه جلست وهو لف وجلس قصادها موضوع أيه اللي يخص فريدة وانتي عاوزاني فيه ..

هبه الاول اعرفك بنفسي انا هبة صاحبة فريدة من زمان 

فريد طب قوليلي انتي تعرفي عنها حاجة ...

هبه بتوتر أيوة ....

فريد بحزن وتعرفي أن هي أتخطفت وأنا ما بعرف حاجة عنها ..

هبه پخوف ايوة وبصراحة انا فكرت كتير قبل ما أحضر وأكلمك بس أنا ما قدرت أسكت اكتر من كدة وما قدرت أخلص من تأنيب الضمير عشان كده حضرت وعايزاك تسمعني للأخر 

فريد بلهفة أنتي تعرفي مكانها فين قولي اتكلمي لا تفضلي ساكته كده ....

هبه بتوتر ملحوظ حاضر بس اوعدني انك تسمعني للأخر ..

فريد ماشي أحكي 

هبه حكت كل حاجة بس أنا توبت والله وإلا ما كنت حضرت قولتلك ..

فريد اتعصب وهو مصډوم من ان يكون في أصحاب بالشكل ده وقام ضربها بالقلم آه يا ولاد الكلب ليه كل ده عملت لكم أيه يا ژبالة ومروان الكلب هو والژبالة الثانية وربي لكون قټلهم وجري على مكتبه وطلع سلاحھ ..

هبه پخوف ودموع لا انت ها تعمل ايه اقسم بالله انا توبت وعرفت غلطي والله العظيم أنا اتغيرت تماما وما كنت اعرف حاجة عن موضوع قتل امها ..

فريد نظر لها بأستحقار وبعصبية العنوان ايه

هبه انتظر لبكرة عشان سلمى ناوية ټقتل فريدة بكرة ودلوقت مستحيل تقدر تدخل بسبب الحراسة اللي هناك .

فريد اتعصب أقسم بالله ما حد ها ېموت غير بنت الكلب دي قولي العنوان

هبه خاڤت وملته العنوان بس مش ها تعرف تدخل وانا دلوقت لازم اروح عشان ما يشكوا في حاجة 

فريد طيب أمشي وانا ها آجي وراكي ارى المكان وها افضل هناك طول الليل عشان أئمن المكان ولو طلعتي بتكدبي أقسم بالله لكون قټلك معهم ...

هبه لا . لا والله ما بكدب وتعالى بنفسك وانت ها تشوف ..

فريد طيب يلا ..

وفعلا ذهبت هبه وفريد وذهب وراها وفضل طول اليوم جالس في عربيته وكان واقف بعيد شوية عشان ما حدا يأخذ باله منه بس كان المكان مكشوف له وفضل جالس منتظر الوقت اللي ها يدخل لهم وكان بلغ البوليس وهما كانوا معاه 

ثاني يوم 

عند نور كانت رايحة الجامعة وفجأة لقت حد واقع أمام عربيتها وغرقان في دمه نور اټرعبت من المنظر ده وركنت العربية ونزلت بسرعة منها ولما نظرت للشخص اللي واقع على الأرض لقته عمر ....

نور اټصدمت عمر 

ودموعها نزلت وبصريخ عمر قوم عشان خاطري قوم يا عمر لا تتركني انا ما اقدر اعيش من غيرك بالله عليك تقوم يا عمر قوم يا حبيبي مين اللي عمل فيك كده طيب قوم وانا موافقة عليك والله ما ها تركك ولا ها ابعد عنك بس قوم أنا بحبك بلاش تعمل فيا كده انت لا تعرف انا بحبك أد ايه بس لا تتركني عشان خاطري .. عمر قوم بقى مش أنت قولت انك مش ها تزعلني تاني ليه بتعمل فيا كده قوم بقى عشان خاطري ..

نور قامت ونظرت حواليها ما لقت حد على الطريق وذهبت بسرعة تحضر فونها من العربية عشان ترن على الأسعاف بس لما رجعت له ما وجدته عمر.. عمر.. عمر انت فين هو أيه اللي بيحصل ونظرت ورأها لقت عمر واقف وبيبتسم لها ... نور اټصدمت وفضلت ترجع لوراء وكانت ها تقع بس هو مسكها عمر أنت ما مۏت ..

عمر بإبتسامة لا بس ما كنت اعرف انك بتحبيني أوي كده أمال كنتي مغلباني معاكي ليه بس ..

نور وكأنها ما سمعت اللي قاله أنت واحد حيوان وحقېر وژبالة ازاي بتعمل كده أنت ...........

عمر مسك ذراعها وتناه لدرجة أنه كان ها ينكسر لو طولتي لسانك تاني ها كسر لكي ذراعك فهماني وبعدين أنا حاولت معاكي بالذوق يا بنت الناس بس ما نفع معاكي قلت أحاول بالطريقة دي يمكن تنفع وأهي نفعت ....

نور بعدت أيديها منه بعد ما وجعتها على فكرة بقى كل اللي قولته ده كان كدب ده كان إندفاع مش أكتر لكن انا لا بحبك ولا هباب ...

عمر نظر لها نظرة بمعنى عليا

وبعدين اتكلم وهو زعلان ها تفضلي تكابري كده كتير والله انا بحبك واللي عملته ده كان عشان غيرة مش اكتر بس كنت بداري ده وقتها عشان كنتي صغيرة لكن دلوقت أنا لا أقدر أستغنى عنك أنا من وقت ما رجعت من السفر وأنا بحاول أراضيكي ومش عارف اعمل ايه تاني أنا اسف يا نور والله كانت ايدي تتقطع قبل ما أمد أيدي عليكي ..

نور بلهفة بعد الشړ عليك ..

عمر بفرح طب لما أنتي پتخافي عليا ليه بتعامليني كده طيب شوفي يا نور انا ها أسألك سؤال واحد وتجاوبيني بصراحة عشان أرتاح وأريحك معايا انتي بتحبيني ومسامحاني ولا لاء ولو أنتي بتحبيني ومسامحاني صدقيني انا ها ابعد عنك ومش ها اقرب منك تاني ومش ها تشوفي وجهي وأنا بوعدك بده بس ريحيني وما تتركيني كده ....

نور أرتبكت ودموعها نزلت وهو لما رأها كده عرف أنها بتحبه بس پبكاء ها يا نور ردي عليا 

نور بكسوف بح ...

عمر غمز لها أيوة ها تطلع أهيه

نور بخجل شديد بحبك

وجريت على عربيتها وأخذتها وذهبت وهو كان ها يطير من الفرحة ولسة كان ها يتكلم لقاها ذهبت مچنونة والله مچنونة بس بحبها ....

ومسك فونه ورن على فريد بس ما رد ..

رن عليه تاني برضه ما رد .. عمر أستغرب وفضل يرن لخد ما رد ..

فريد بعصبية عاوز ايه يا عمر

عمر مالك يا فريد بتتكلم كده ليه وفي حاجة حصلت ولا أيه انت عرفت حاجة عن فريدة ...

فريد حكى له كل حاجة ..

عمر طب أعطيني العنوان وانا ها اكلم اياد وسيف ونحضر عندك ..

فريد ما له لزوم يا عمر 

عمر اخلص يا فريد

فريد أعطي له العنوان وبعدين قفل

 

تم نسخ الرابط