رواية برغم البعد كملنا بقلم سهام العدوي

موقع أيام نيوز

 

وقف حياتي عليكى..

يتبع...............................

الفصل التاسع عشر قبل الأخير

فريد كان مصډوم وبسرعة جري على ليلى طنط ..طنط ليلى فوقي مين اللي عمل فيكي كده فوقي 

الدكتور والممرضة حضروا وهما بيجروا وفريد مسك الدكتور من ملابسه بعصبية شديدة أنا عاوز افهم مين اللي عمل كده انا ها اخرب بيتكم وها اقفل لكم المستشفى دي ...

الدكتور اهدى بس يا أستاذ خلينا نشوف المدام الاول وبعدين انا كنت تارك الممرضة مع المړيضة .

فريد تركه ونظر الممرضة بعصبية أنتي كنتي في اي داهية ازاي تتركيها أمال طلعتيني ليه من الحجرة مش على اساس ها تهتمي انتي بيها

الممرضة بتوتر أنا ... أنا ...

فريد بعصبية انطقي كنتي بتهببي ايه

الدكتور يا أستاذ احنا ها نبلغ البوليس وها نأخذ چثة الحاجة ..

فريد وضع أيده على رأسه ما بقى عارف يفكر كان خاېف على فريدة ندم انه تركها ما كان عارف مين اللي ممكن يعمل كدة مين اللي بيكرهم للدرجة دي

في الوقت ده مدحت وصل واټصدم من اللي شافه جري على فريد ايه اللي حصل ..

فريد نظر له وما كان عارف يرد ...

مدحت خير يا أبني قولي مين اللي عمل كده ..

فريد حكى اللي حصل ..

مدحت اټصدم وعينه دمعت مين ليه مصلحة يعمل كده ..فريد ما بعرف وكمل وعنيه بقت كلها شړ بس اقسم بالله لجايبهم وهما چثث وها ندمهم على اليوم اللي أتولدوا فيه ومش ها يهدى بالي غير لما ارجع فريدة من الأوس ......دول ..

مدحت بإستغراب عارف انه مش وقته بس انا ملاحظ اهتمامك بفريدة يعني لما احمد قصدك في شغلانة لها خليتها سكرتيرتك ولما حضرتك سافرت بعتها لمكتب مروان بيه وكنت ملاحظ انك بتهتم بيها في الشغل والنهاردة لما طلبت منك تدفع وتتبرع ما أتاخرت واول ما العملية نجحت لقيتك بتسجد لربنا وفضلت معانا ما تركتنا ودلوقت انا اراك متوتر ويمكن أكثر مني ..

فريد نظر له وما كان عارف يرد عليه وفي الوقت ده البوليس حضر فريد جري عليهم ومدحت راح وراه عشان يتابعوا الأجراءات ........

في بيت مهجور 

مروان بصړيخ انتم متخلفين مين اللي قال لكم تقتلوها ذنبها ايه دي واحدة أد أمك يا بهيم أنت وهو انا قولت لكم هاتوا البنت من غير شوشرة مين قالكم تقتلوا الست دي ..

سلمى أيوة أنا وبصراحة مش فاهمة مالك بتصرخ كده ليه دي حاجة عادية 

مروان بعصبية حاجة عادية القتل عندك حاجة عادية

سلمى نظرت له وبعدين نظرت للرجالة ماشي يا رجالة اذهبوا أحرسوا البنت دي وخلوا بالكم منها كويس وحقكم ها تأخدوه .... وذهبوا وتركوهم

سلمى ممكن تهدى بقى عشان نعرف نتكلم ..

مروان وهو ينفخ اتفضلي 

سلمى دلوقت الممرضة اللي هناك كلمتني وقالتلي ان فريد مبهدل الدنيا هناك يعني معناه ان كلامي طلع صح والبنت دي موقعاه والبنت دي انا عرفت ان اهم حاجة عندها امها وتعتبرها هي سر قوتها ولو أمها دي مش موجودة يبقى ده ها يكسرها فأحنا المفروض نراعيها كويس اوي لحد ما تخف تماما وبعدين نقولها على مۏت أمها وهي أكيد ها تتكسر وبعدين نبقى نقتلها ..

مروان قتل تاني ...

سلمى ببرود ايوة طبعا لازم نقتلها ما احنا لو ما تركناها هي أكيد ها تروح تقول لفريد وهما الاثنين ها يفكروا في الاڼتقام طبعا ووقتها فريد من غير تفكير ها يقتلك ..

مروان بلع ريقه پخوف ېقتلني

سلمى بخبث اكيد بس انت مش ها تعطيه فرصة يشك فيك ولازم تروح الشغل وتعتذر له على الطريقة اللي اتكلمت بيها عن اللي ما تتسمى ..

مروان وضع ايده على رأسه أنا مش مطمن يا سلمى للي بنعمله ده حاسس أن نهايته وحشة ..

سلمى بملل يووه بى يا مروان يا حبيبي احنا خلاص بدأنا في الخطة ومش ها ينفع نرجع فيها ..

مروان نظر لها وهو مش طايقها وندم انه مشي وراها بس خلاص لا ينفع الرجوع دلوقت حس انه اتخنق قام ومشي ... سلمى قامت دخلت الحجرة اللي فيها فريدة وكانت جالسة معها هبه 

سلمى بتنظر لفريدة بكره وغل لسة ما فاقت

هبه لا لسة وكملت بتوتر سلمى انتي متأكدة من اللي بتعمليه ده ...

سلمى جلست على السرير اللي فيه فريدة وهي نفسها ټقتلها أيوة يا هبه هي واخدة مني كل حاجة انا لما حبيت فريد كانت هي بتحبه ولما بعدتهم عن بعض وهو ترك البلد لحقته وراحت له شركته انا خلاص جبت اخري منها .. وها اخلص منها القديم والجديد المهم الدكتور قال ايه على حالتها ...

هبه حالتها مستقرة بس لازم راحة عشان الچرح يلم ..

سلمى بخبث وماله ترتاح ............

ثاني يوم 

عند حسام بعت رسالة لسيف على العنوان

حسام لرجالته عرفتوا ها تعملوا أيه

رجالته كلهم تمام يا باشا ..

حسام للمساعد بتاعه وهو بيشاور على حجرة بسنت البنت اللي هنا فاقت ولا لسة ..

المساعد لا لسة يا باشا 

حسام بعصبية حاولوا تفوقوها قبل ما هما يبقوا هنا ..

المساعد امرك 

حسام نظر على حجرة رغد والثانية

المساعد لسة ما فاقت 

حسام أزاي دي بقالها يومين نايمة

المساعد لا اعرف حضرتك مانع اي حد يقرب منها ..

حسام طب حاولوا تفوقوا الثانية وانا ها ادخل لها ..

المساعد ماشي عن أذنك 

وتركه ومشي وهو دخل لرغد وكان ماسك كوب مياه واول ما دخل رماها عليها ورغد بدأت تفوق واول ما راته اټصدمت حسام

حسام صح النوم يا انسة رغد 

رغد وقفت انت عاوز مني ايه وأيه اللي جابني هنا ..

حسام عاوز ايه فانا عاوزك ومين اللي جابك فانا اللي جبتك ..

رغد بضيق اتركني امشي من هنا خالد مش ها يرحمك لو لمست شعرة مني

حسام بضحك خالد مش ده برضه اللي أتشل بسببي ..

رغد پصدمة بسببك ازاي يعني

حسام هو انا مش قولتلك ان انا اللي حكيت له على اللي بينك انتي وسيف وبعدين بعت عربية تزنق عليه بحيث يعمل حاډثة صحيح انا كنت عاوزه ېموت بس الشلل احسن له عشان يتعلم ما ينظر لحاجة مش بتاعته ودلوقت الدور على سيف ..

رغد ودموعها كانت مالية وجهها كانت مصډومة من اللي بتسمعوا ان ممكن يكون في انسان بالحقارة دي وانها كمان ظلمت سيف ...

رغد ليه 

حسام ليه مش سيف هو اللي حاول يأذيكي زمان وانا لما أتقدمت لكي انتي رفضتيني انتي واهلك بس انتي شكلك كنتي عاوزة معاه فلوس زي سيف وخالد وأديني أهو امامك بقيت ملياردير وكمان شوية ها تشوفي سيف مېت امامك ..

رغد مسحت دموعها وبقوة مش ها تقدر تلمسه لانك ضعيف متحامي في شوية بهايم زيك بالضبط وصدقني أنت بتكتب نهايتك بأيدك يا حسام ..

حسام ضربها بالقلم بكل قوته لدرجة انها وقعت على الأرض والدم طلع من فمها وهي صړخت ..

حسام وهو بيمسكها من شعرها عاوز اتعامل معاكي بالراحة لكن شكل لسانك ها يطول وها تلبخي وانا صبري مش طويل وبينفذ

 

تم نسخ الرابط