قصة رائعة للكاتبة ماهي أحمد
لازم اغير هدومي واطمن علي بثينه ده لو معندكش مانع طبعا اني اروح اطمن عليها
داوود : ياريت ياداليدا .. انا سايبها من امبارح معرفش عنها حاجه
داليدا : ماتقلقش ياداوود انا هروحلها
داليدا روحت بيتها الاول غيرت هدومها
ماما داليدا : اي ده ياداليدا واي الډم ده كله
داليدا : ما تقلقيش ياماما انا كويسه ده مش ډمي
ماما داليدا : اومال ډم مين يابنتي
داليدا : ماما معلش انا لازم امشي حالا وهبقي اجي علي بالليل ما تقلقيش عليا
داليدا مشيت وراحت الفيلا عند بثينه واول ما بثينه شافت داليدا فرحت أوي بيها وبقت داليدا
ټحضن في بثينه داليدا أدت لبثينه الدوا وانبهرت جدا من حالتها ولاحظت أنها بتتحسن بسرعه جدا وداليدا قالت لبثينه
داليدا : انا مبسوطه اوي يابثينه بقيتي تحركي كل چسمک وصوابعك وكمان بتتقلبي بتتحسني بسرعه اوي يابس بس
بثينه ضحكت لداليدا
داليدا : غريبه يا بثينه انك مش بتتكلمي لحد دلوقتي المفروض أن حالتك اتحسنت وأقل حاجه كنتي تنطقي كلمات ولو بسيطه
بثينه بقت تشاور لداليدا وبتشاورلها علي صوره داوود
داليدا : اه قصدك داوود
انتي عارفه اني مش بخبي عنك حاجه يابثينه
وداليدا حكت لبثينه علي اللي حصل كله وبعدها بقت بثينه ټعيط ودموعها بقت تنزل منها
وشاورت لداليدا بأنها عايزه تروح لداوود
داليدا : بس كده من عنيا انا بس مش عايزاكي تقلقي عليه هو كويس
بثينه بقت مضايقه وتتحرك جامد اوي
داليدا : خلاص خلاص هوديكي لداوود ماتزعليش
داليدا بقت تقوم بثينه وبقت تسندها لحد قعدتها علي كرسي المتحرك واخدت بثينه وراحت لداود المستشفي
واول ما دخلت علي داوود الاوضه
( داوود جه يقوم من علي سريره )
داليدا جريت عليه خليك رايح فين انت تعبان
داوود : انا بقيت كويس
بثينه بټعيط
داوود : ماتعيطيش يابثينه انا كويس
داليدا تليفونها رن فتحت شنطتها وبتبص لاقيت رقم ووشها اتغير
داليدا : طيب بعد اذنكم معايا تليفون
داوود : اي حبيب القلب بيتصل ومش عايزه تكلميه قدامنا
داليدا: انت بتقول ايه