قصة رائعة للكاتبة ماهي أحمد
اول ما رجع الكل كان مبسوط من داوود جدا والقائد بتاعه أنه قدر يخلص الجيش من الجماعه الاړهابيه دي
بس هو الوحيد اللي كان زعلان عشان زمايله اللي مlتت قصاد عنيه وكان زعلان اكتر أنه مش استشهد معاهم
اتعمل لزمايله والعساكر اللي استشهدت جناژه تليق بيهم وأهلهم كانوا بيزغرطوا في جنازتهم لأنهم استشهدوا في سبيل الله
داليدا في الوقت ده كانت لاحظت أن صوابع بثينه بتتحرك بعد العلاج الطبيعي والدوا وكمان حركه عينيها بتبص للي رايح واللي جاي بقت داليدا مبسوطه جدا وقالت لبثينه
داليدا : اوعي يا بثينه تعرفي الممرضه انك بقيتي تحركي صوابعك استني لما داوود ييجي الاول ونعرفه كل حاجه
والايام عدت علي بثينه بخناق مع جده كل دقيقه والتاني وذل منه
وداوود اخيرا رجع بس مكانش هو داوود .. كان بني ادام تاني متحطم نفسيا ..
داليدا اول ما شافته كان نفسها تاخده في حضڼها بس ماقدرتش ودخل حمام اوضته وفتح الدش ونزل تحتيه من غير حتي ما يقلع هدومه نزل وقعد في الارض المايه كانت ساقعه متلجه
داليدا دخلت عليه ولاقيته بالمنظر ده مش بيتحرك ولا بيتكلم كلمه .. مكانش شايف قدامه غير جٹث زمايله اللي ماقدرش يعملهم حاجه
داوود متعود ڈم ..ا علي كده بس كل مره كان بيرجع ومعاه زمايله وبيقع منهم واحد ولا اتنين بس المره دي كانت غير اي مره
داليدا اول ما شافت داوود بالمنظر ده نزلت تحت الدش معاه ومع أنها كانت سقعانه جدا وبتترعش بس ماحاولتش تغير اي حاجه من اللي داوود عملها ولا حتي تقفل المايه وقعدت جنبه واخدته في حضڼها وبقت تحسس علي شعره
داليدا : ابكي ياداوود .. ابكي لو ده هيريحك
داوود: مكانش بينطق بس احساس lلامان والراحة معاها اول مره يحسه مع حد .. اول مره حد ياخده في حضڼه ويطبطب عليه كانت هي داليدا الناس كلها شايفه أن داوود قاسي معندوش قلب هو ڈم ..ا اللي بيحتوي أخته وجده واول مره حد يحتويه
وبعدها بشويه داليدا بقت تفك زراير بدله الجيش بتاعت داوود وداوود قام كان سايب نفسه لداليدا وكان بيبصلها وبس والمايه نازله عليهم هما الاتنين قلعته الجاكيت وهدومه اللي من تحت وهي مابتعملش حاجه غير أنها بصه في عنيه وقفلت الدش وجابت الفوطه وبقت تنشف لداوود وشه وجسمه ولبسته هدوم جديده واخيرا مسكت أيديه وبقي ماشي وراها ونيمته علي سريره وجت عشان تمشي .. داوود مسك ايديها ووسعلها مكان علي السرير عشان تيجي تنام جنبه .. ومن غير ولا كلمه داليدا نامت جنب داوود بس المره دى هو اللي أخدها في حضڼه
الموقف ده واللحظه اللي داوود كان فيها والاحساس اللي كان حسه مكانش عايز اي كلام كان عايز حضڼ وبس
وده اللي داليدا عملته بالظبط
777
داليدا وهي نايمه في حضڼ داوود حست بأن داوود بقي ملكها وممكن في يوم من الايام أنه يحبها وغمضت عنيها علي امل أنه يكون ليها في يوم سعدها
سهيله فتحت الباب بالراحه اوي عشان داوود مايحسش دخلت عليهم بالليل وهما نايمين واتسحبت من جنب داوود وصحت داليدا بالراحه عشان داوود ما يصحاش وشاورتلها انها تطلع بره عشان عايزاه
سهيله : بصوت وشوشه خفيف قومي جدي عايزك
داليدا : اتسحبت من جنب داوود بالراحه وقامت مع سهيله
داليدا اول ما طلعت مع سهيله
سهيله ضرپه داليدا حته قلم علي وشها جابها الارض
سهيله : حتي لو نمتي معاه مش نمتي جنبه وبس برضوا مش هيتجوزك ياداليدا .. انتي فاهمه مش هيتجوزك
داليدا : عارفه الفرق بيني وبينك ايه ياسهيله
سهيله : اي ياروح امك
داليدا : اني مش منتظره حاجه من داوود .. انا بعمل مع داوود كل اللي اقدر عليه بحب وانتي لو حاولتي تعملي حاجه مع داوود بتعمليها پڠـل ۏحقډ
داوود محتاج للحب ياسهيله كفايه السنين اللي فاتت دي كلها قضاها في كره ۏحقډ
سهيله : ( سقفت لداليدا )
جد داليدا : (جه وقال ) اي الدوشه دي ياسهيله انتي بتعملي اي هنا
سهيله : تعالي سقف معايا ياجدي للدكتورة داليدا بتقول حكم حقيقي
( بصت لداليدا ) تصدقي مكنتش اعرف انك فليسوفه كده )
جد داوود : lخړسې ياسهيله داوود هيصحي تعالوا معايا تحت
داليدا وسهيله نزلوا تحت مع جد داوود
جد داوود : انتي هتسيبي البيت ده امتي ياداليدا مش كفايه كده
داليدا : داوود محتاجلي الايام دي وبعدين مش هينفع اسيب البيت كده مره واحده
سهيله : لا ياحبيبتي سبيه علي مرتين اسمعي بقي يابت انتي .. انتي لو ما بعدتيش عن داوود انا مش هسيبك في حالك
جد داوود : سبيلي داوود انا هعرف اتصرف معاه ياداليدا ابعدي انتي عنه واطلبي منه انك تسيبي البيت وتقوله للناس انكم اتطلقتوا وخلاص علي كده
ولا تحبي ماتشوفيش اخوكي تاني