قصة رائعة للكاتبة ماهي أحمد
اميره : مهما اقولك مش هتصدق داليدا سامحتك كتير ياداوود سامحها انت كمان
اميره وداوود اخيرا وصلوا
لقي داليدا عايشه في بيت تقريبا عشه مش بيت واول ما اميره خپطټ عليها داليدا فتحت وبطنها قدامها لأنها في التاسع وهتولد في اي وقت واول ما شافت داوود
داليدا : داوود 😳😳
داوود شاف داليدا بالمنظر ده بقي مش عارف يعمل معاها ايه يحضنها ولا ېقټلھl ولا يسيبها عشان خاطر ابنه اللي في بطنها ولا يسامحها بس كان كل اللي عارفه إنه مبسوط عشان شافها حيه
داليدا : داوود .. أنا .. انا
داوود : انتي اي ياداليدا .. انتي خlېڼھ مكذبتش لما قولت عليكي خlېڼھ
داليدا : انت السبب انت اللي عملت كده انت اللي سيبتني يوم فرحي مع اني سيبتهم كلهم عشانك .. انت اللي آذاني مع أن مكانش ليا اي ڈڼپ في اللي ابويا عمله حبيت تاخد حقك من بنت مالهاش اي ڈڼپ lلح'قډ والڠـل خلاني اتفنن ازاي انتقم منك
داوود : وانتقمتي ياداليدا
داليدا : اه lڼټقمټ ياداوود بس lڼټقمټ من نفسي
داوود : انتي عملتي كل ده عشان الفلوس ياداليدا اي اللي مخليكي عايشه في عشه زي دي
داليدا : عشان عمري ما كان همي الفلوس ياداوود .. انا اه الاول كنت عايزه انتقم منك عشان اللي عملتوا فينا بس بعد كده حبيتك والله حبيتك
داوود : بكل انكسار
ده انتي طلعتي ممثله شاطره اوي ياداليدا
داليدا : بدموع انا حبيتك ياداوود والله حبيتك .. لو ماكنتش عملت كده كان جمال هيعمل اكتر من كده وكان هيحكيلك علي كل حاجه وكنت وقتها هتبعد عني فقررت ابعد انا عنك بطريقتي
بقلم مآآهي آآحمد
داوود كان باصص لداليدا وداليدا بتبص لقت جمال وراه
جمال : اخيرا لاقيتك يافاجره اخيرا وجه عشان عاوز ېضړپھl ويموتها عشان سلمت نفسها لداوود وكمان عشان هي السبب في أن داوود عايش لحد دلوقت
داوود مسك ايد جمال وحطهاله ورا ضهره وكسرله ايديه وقاله دي مراتي اوعي تقرب منها انت فاهم