قصة رائعة للكاتبة ماهي أحمد
داليدا دموعها نزلت اكتر .. وفي نفس اللحظه الباب خبط وماما داليدا فتحت لاقيتها اميره
اميره كانت وقتها حامل في الشهر التالت
اول ما شافت داليدا بالمنظر ده خدتها في حضڼها علي طول من غير اي كلام
داليدا وقتها حكت لاميره علي كل حاجه من اول ما دخلت بيت داوود لحد ما طلعت منه
(بقلمي :مآآهي آآحمد )
داليدا : بس يا اميره وهو ده كل اللي حصل
اميره : دي حكايه ولا في الروايات
داليدا : انا بس كل همي بثينه وحشتني اوي ياتري عامله اي دلوقتي وبتاخد دواها ولا لاء
اميره : بثينه بس اللي وحشتك
داليدا : تقصدي مين
اميره : هكون اقصد مين داوود طبعا
داليدا : داوود طلع من قلبي خلاص يا اميره عمري ما هفكر فيه مره تانيه
اميره : ولو الكلام ده صحيح كنتي زمانك قاعده القاعده السودا دي
داليدا : انا بس بحاول أخد بريك من الدنيا كلها وافصل من اي حد وأفضل في اوضتي عشان افكر هعمل ايه
اميره : هتعملي ايه في ايه يعني ارجعي شغلك تاني طبعا وقولي للناس انكم هتطلقوا وخلاص علي كده وابعدي عن داوود نهائي ياداليدا
داوود صعب وقولتلك الكلمه دي الف مره صعب وكمان عنيد وانتي هتبقي ضچيته فبلاش يابنت الناس ابعدي عنه خالص احسن
داليدا : اكيد هبعد ولو حصل ايه عمري ما هرجعله
اميره : طيب يعني هتبدأي شغل أمتي
داليدا : انا مش فارقه معايا أن شالله من النهارده مافيش فلوس في البيت خالص
اميره : طيب تمام انا وأحمد اجازتنا هتخلص كمان يومين هكلمك دكتور ابراهيم وترجعي معانا مستشفي الجيش اللي في سينا ايه رأيك
داليدا : تمام موافقه
اميره بعدها ابتدت تفرح داليدا بأنها حامل وفي الشهر التالت وداليدا فرحت جدا أن اميره هتبقي ام
اميره فضلت تتكلم مع داليدا شويه وسابتها ومشيت وفي اليومين دوول ابتدت داليدا تحضر شنطتها للسفر
داوود في نفس الوقت
داوود : بثينه الدكتور جه عشان جلسه العلاج الطبيعي
بثينه :ل...ااااا....لل..