قصة رائعة للكاتبة ماهي أحمد
داليدا : انت رايح فين ؟
الولد : انتي عايزه تجيبلنا مصيبه وتلبسيها فينا احنا اخدنا الموتوسيكل وخلاص
داليدا : ارجوك ماتسبنيش أن شالله حتي ما تودنيش المستشفي طلعني بس علي الشارع في حته فيها عربيات اعرف اركب عربيه ارجوك 🥺🥺
الولد التاني : خلاص ياعم انجز هنطلعها علي الشارع مش حوار
الولد : طيب شيل .. شيل معايا
الولدين بقوا يشيلوا داوود سوا وداليدا بتساعدهم واحد ركب واخد داوود وراه وداليدا ركبت ورا داوود عشان تسنده ومايقعش
والتاني ركب موتوسيكل داوود وبقي ماشي وراهم واخيرا طلعوا علي الشارع ناحيه العربيات والعمار ونزلوا داليدا من علي الموتوسيكل وبقت سانده داوود وحطه دراعه حوالين كتفها
ومع اول تاكسي جه وقفته وراحت المستشفي بس ماراحتش المستشفي بتاعتها
راحت مستشفي تانيه كانت خايفه لا حد يعرف أن داوود بيسابق في الشوارع
واخيرا وصلوا المستشفي وبقت ټصړخ الحقوني .. الحقوني كله جري علي داليدا بسرعه والممرضات راحوا و اخدوا داوود منها وكانت ماسكه ايد داوود مش قادره تسيبها لحد ما هو أيده سابتها 💔💔
داليدا : والډم كله في ايديها وعلي هدومها بتقول للممرضه
داليدا : ( پټۏټړ ) أنا .. انا .. انا دكتوره لازم نوقفله الډم بسرعه
الممرضه : اهدي بس اهدي في دكاتره دخلت معاه جوه وهما هيعملوا اللازم صدقيني بس ارجوكي اهدي أنتي
داليدا اتصلت بدكتور ابراهيم
داليدا : الووووو ايوه يادكتور ابراهيم
داليدا ابتدت تحكي لدكتور ابراهيم علي اللي حصل وقالتله هي في مستشفي ايه
دكتور ابراهيم : ___________
داليدا : تمام ارجوك ما تتأخرش عليا انا مستنياك بسرعه
داليدا بقت علي اعصابها وهما جوه مع داوود مكانتش بتقعد من كتر الخۏف رايحه جايه قدام اوضته مش اكتر
دكتور ابراهيم : اي ياداليدا فين داوود
داليدا : دكتور ابراهيم الحمدلله انك جيت داوود جوه انا اه دكتوره بس حاسه اني نسيت اللي اخدته في الطب كله
دكتور ابراهيم: ده شئ طبيعي ياداليدا لما يحصل شئ للناس اللي بنحبهم بنبقي مش قادرين نتمالك اعصابنا