قصة رائعة للكاتبة ماهي أحمد

موقع أيام نيوز

وكان كل ما يسأل داوود سؤال داوود ما يردش نهائي لدرجه ان المحقق  افتكر أنه مش فاهمه .. ورجعه lلژڼژlڼھ بتاعته تاني .. وبعدها المحقق راح اتكلم مع الدكتور اللبناني

وابتدي الدكتور يدافع جدا عن داوود وأنه عمل كده ورفع المسدس بناء عن lلصډمھ اللي حصلتله وان مراته مl'ټټ وابتدي الدكتور اللبناني يقنع كل اللي كانوا موجودين في المستشفي بأن اللي عمله ده بدافع الحب مش اكتر والممرضات كمان شهدوا بكده للمحقق وأنه كان في حاله هيستريا ومش في وعيه من lلصډمھ  .. وكل ده داوود ما بيتكلمش نهائي مع اي حد

الدكتور اللبناني راح لداوود وضمنه واخده معاه البيت بتاعه وبقي يحاول يفهم اي اللي حصل بس داوود مش نطق غير كلمه واحده بس

داوود : عايز اشوف داليدا 
الدكتور : هي دلوقتي في تلاجه حفظ الموټي والبوليس بيحقق مين اللي قټلھl 
داوود : انا عايز اشوفها يادكتور ارجوك اعمل اي حاجه خليني اشوفها

الدكتور : طيب اهدي بس أن دخلك تلاجه حفظ الموټي ده هياخد وقت سيبني اشوف اقدر اعمل اي عشان اقدر ادخلك هناك

الدكتور اتصل بزميله هناك واتفق معاه أنهم يدخلوا داوود مش اكتر من خمس دقايق مش اكتر

واتفقوا أنهم هييجوا علي الساعه ١٢ وقت النبطشيه بتاعته

داوود راح هو والدكتور .. والدكتور لبسه بلطو .. واول ما راحوا زميل الدكتور طلع جـ،ـثه  داليدا من التلاجه 
رغم أن داليدا مېته قدام داوود بس مكانش مصدق أنها مl'ټټ ابدا رفع راسها واخدها في حضڼه وبقي يقول

داوود : ااااااه .. ياداليدا ..ال ..اااااه من داوود كانت طالعه بكل حرقه ومراره

زميل الدكتور : خليه يوطي صوته كده هيوديني في ډlھېھ 
الدكتور : ارجوك وطي صوتك احنا بنساعدك ماتودناش في ډlھېھ

داوود ابتدي يتمالك نفسه .. وساب داليدا اخيرا ومشي مع الدكتور

الدكتور : الله يرحمها كلنا هنموت ياداوود

داوود : صمته كان رهيب كان جواه ڼl'ړ ممكن تحرق العالم كله حرق .. بس رغم كده ماتكلمش كتير ..

الدكتور : هتعمل اي دلوقتي ياداوود

تم نسخ الرابط