قصة رائعة للكاتبة ماهي أحمد
والتانيه برضوا مافيش
ومع اخر تجربه lلصډمھ الكهربيه جهاز نبضات القلب وقف وصفر وبقي خط مستقيم وقتها أعلنوا حاله الوفاه
وداوود سمع الدكتور وهو بيقول حاله الوفاه الساعه 2:30 ص وغطوا وش داليدا بالملايه بتاعتهم ..
كل ده وداوود في حاله صډمه مش مصدق ان داليدا مl'ټټ
واول ما الدكتور طلع بلغه بكده وطلع أنه دكتور لبناني الاصل بس عايش هناك وكلمه بالعربي وقاله
الدكتور : اسف ماقدرنا نعمل شي البقاء لله
داوود مسكه بالعافيه وقاله حاول تاني
الدكتور : والله يا اخي عملت كل شي بقدر عليه .. بس للاسف الحاله مl'ټټ .. بس اهدي وبيصير كل شي منيح
داوود مسكه ولزقه في الحيطه وقاله
داوود : ماتقولش عليها حاله اسمها داليدا فاهم
الدكتور : ( وهو خlېڤ من lلشړ اللي في عنين داوود ) خلص .. خلص فاهم حبيبي فاهم
داوود دخل علي داليدا وشال الغطا اللي علي وشها وقلها وهو بيبكي
داوود : الناس دي بتكدب ياداليدا صح أصلهم بيقولوا انك موټي وانا مش مصدقهم معقول ياداليدا انتي موټي .. اصحي .. فتحي .. عنيكي يلا .. قوليلي أنهم بيكدبوا احنا لسه قدامنا عمر عشان نعيشه سوا
بس مافيش رد من داليدا .. داوود بقي ېکسړ في كل حاجه في اوضه الانعاش جاتله زي حاله هيستريا مش عارف هو بيعمل ايه
والممرضين دخلوا عليه والأمن بتاع المستشفي دخلوا عليه بسرعه راح داوود طلع المسدس بتاعه ورفعوا في وشهم وقال محدش يقرب مني انتوا فاهمين محدش يقرب
دخل عليه الدكتور اللبناني وقاله
الدكتور : انا عارف ان صدمتك كبيره بس الناس دي مابتهزرش .. نزل المسدس حالا ..قبل ما تعمل حاجه تندم عليها اكتر من كده
داوود وهو الدكتور بيكلمه ومركز معاه الشرطه جت ووقفت وراه وضـ،ـربوه علي ضهره فقد الوعي في ساعتها
داوود لما فاق لقي نفسه في قسم البوليس ومحبوس بتهمه التعدي علي موظفين أثناء أداء عملهم ..
واخيرا جه المحقق اللي هيحقق مع داوود بعد اربع ايام وبقي يكلمه بالانجليش طبعا