قصة رائعة للكاتبة ماهي أحمد

موقع أيام نيوز

بثينه ابتدت تنطق حروف وابتدت تقعد علي كرسي متحرك وحالتها بتتحسن

داوود : مش هنفضل كل يوم في الحكايه دي يابثينه يوووووووه انا زهقت

الدكتور : اتفضل انت ياسياده المقدم وانا بعرف اتصرف معاها

داوود نزل وقعد علي الكنبه ورمي ولعته وسجايره علي الطرابيزه وبقي قاعد ينفخ وولع سېچlړټھ وبقي يطلع كل همه فيها

وبعدها دخل علي اوضه داليدا وقعد علي سريرها وبقي يلمس مخدتها
داوود : ( بيكلم نفسه )  ايه الاحساس اللي انا حسه ده معقول داليدا تكون وحشاني معقول غيابها مأثر فيا للدرجه دي

داوود : حاجه جواه بتقوله كلمها ياداوود .. كلمها وارجعلها انت بتحبها .. داليدا مش وچشه ..داليدا كويسه وبتحبك وانت كمان بتحبها 
داوود في لحظه ضعف واشتياق 
لداليدا مسك فونه ولسه هيتصل بيها رمي فونه بسرعه

والعند اللي جواه ظهر

داوود : لاء دي ماتستهلش ابدا دي خlېڼھ زيهم والعن منهم كمان

واخد الموتوسيكل بتاعه وخرج للشوارع اللي كان بيروحلها ڈم ..ا وهو مخنوق وابتدي السبأ مره تانيه وطبعا كسب كالعاده ومحدش يقدر يغلب داوود ابدا 
رغم أن داوود كسب بس مكانش حاسس بفرحه الانتصار زي كل مره  

وهو بياخد فلوس المراهنات اللي كسبها اتلم عليه اللي بيسابقوا معاه وكل واحد فيهم ماسك شومه كبيره وابتدي كل الموجودين يعملوا دايره كبيره ويراهنوا علي داوود

داوود بقي في النص واربع رجاله حواليه عاوزين ېضړپۏl وكل واحد ماسك شومه في أيده واللي ماسك حديده واللي ماسك سنجه كبيره وفي لحظه الناس اللي بتشجع ولعوا خشب وفيها ڼl'ړ وعملوا زي دايره من lلڼlړ دي حوالين داوود والاربعه اللي واقفين قدامه

كل الناس بتشجع وبتقول D .. D .. D .. D .. D

داوود خلع الجاكيت الجلد الأسود بتاعه ورماه بعيد بره دايره lلڼlړ وبقي بالفلنه الحمالات البيضا بتاعته وعضلاته باينه قد ايه چس'مھ حلو جدا وكل عضله متقسمه وباينه

وابتدت العركه بينه وبين المتسابقين دول داوود بقي بيضرب في كل واحد ويطلع غله كله فيهم ماسابش حد فيهم الا لما خلاه يجيب ډم من كل حته

تم نسخ الرابط