رواية فاطمة
المحتويات
حاولت تاني و تالت بس رجعتي اذيتيني رجعتي وجعتيني و شبهتيني بيه معقول فاكرة اني ممكن اأذيكي وانتي اغلى من روحي ليه عملتي كده ها ليه مصممة توجعيني بكلامك و تصرفاتك من جهة انتي ومن جهة حبيبك السابق انا تعبت منك و من حبك تعبت خلاص.
شعر بالدموع تترقرق في عينيه بسببها و بسبب اهاناتها المستمرة لرجولته اڼصدم و مسحها بسرعة و لحسن الحظ كان يضع نظاراته الشمسية لذلك لم يلاحظه احد شعر بيد توضع على كتفه ف استدار ليجد فتاة شقراء شديدة الجمال ترتدي ملابس سباحة مكونة من قطعتين ومن الواضح انها لبنانية الأصل نظر لها بتساؤل ف ابتسمت
كنت مارئة من هون و شفتك وواضح من وشك الحلو انك مضايق و اثرت فضولي مشان هيك جيت وقعدت معك بتمنى ما كون ازعجتك.
ابعد وجهه مغمغما
مفيش مشكلة.
اتسعت ابتسامتها و قالت
اجابها باقتضاب
ليث.... اسمي ليث.
نظرت ليده اليسار وجدته يضع خاتما فضحكت بخفة
مبين انك مجوز عن جديد وينا مرتك مو شايفتا لتكونو مټخانقين ههههه.
اممم تقدري تقولي كده.... انتي جاية على هنا لوحدك
هزت رأسها بنفي
انا اجيت لمطروح مع رفيقي مايكل مشان شغل و اتخانقنا و مشان استفزه جيت لوحدي و رح ابين اني مو مهتمة فيه ولا في زعله ههههه.
ليث بتعجب
تعرفي ان مراتي عملت زيك لما اتخانقنا عملت كل حاجة علشان تضايقني و تبينلي انها مش مهتمة بيا انتو الستات غريبين فعلا.
قهقهت بشدة ثم مدت يدها تنزع نظارته الشمسية لتظهر عيناه الملونتان بلون البحر ابتسمت و همست وهي تقترب منه
عيونك كتير حلوين اكيد مرتك مغرمة فيون و مغرمة فيك كمان متل ما انت بتحبها...... مسحت دمعة علقت بين رموشه وتابعت
شكلك بتعاني من ۏجع الحب في بنت بتزعل جوزها الحلو متلك انت.
هاي البنت ماما منيحة وما بتفهم.....شو رأيك تنساها ونعيش هاد اليوم مع بعض رح نستمتع كتير.
اغمض ليث عيناه متمنيا ان تكون أسيل مكانها قريبة منه هكذا تنهد بتمهل فعبثت في شعره بخفة متأكدة من انه استجاب لها و لأنوثتها الطاغية..... نهضت و امسكت يده وسحبته وهو شبه مغيب عن الوعي اخذته ميرنا لشالية و ادخلته غرفتها و هتفت بخفوت
ممكن ننسى الدنيا شوي سلملي نفسك و قلبك و عقلك و رح تكون مبسوط مني صدقني.
لم يتكلم بل جلس على الفراش متنهدا بخنق لا يعلم ان جن ام ماذا لكنه يشعر بأنه يريد
معاقبة زوجته على رفضها المستمر له يريد اثبات انه ليس متعلقا بها لدرجة
كبيرة و ليس سجينا لحبها بل يستطيع التعرف على عشرات الفتيات بإشارة واحدة منه..... جلست ميرنا بجانبه بعدما اخذت كأس نبيذ قدمته له لكنه رفض ف ابتسمت
ما بدك تسكر مشان ما تستسلم رغم انك موجوع كتير بسبب مرتك شو عملتلك.
همس دون شعور
وجعتني..... أذتني و چرحتني و هانت حبي و رجولتي عملت فيا و في قلبي كتير.
شعرت بالحزن اتجاهه وفي نفس الوقت تعجبت من ان يكون هناك رجل يحب بهذا الصدق فالألم واضح على ملامحه لكنه كلما يتكلم عنها يضغط على الخاتم الذي ب إصبعه وكأنه متمسك بها رغم كل ما حدث تقدمت منه حتى وهو يحاول قدر الامكان ان يبعد وجه أسيل عن ذاكرته لكنه لم يستطع....... فجأة انتفض ووعى جيدا لما يفعله دفع الفتاة بقوة جعلتها توشك على السقوط من فوق السرير لكنها تمسكت و نظرت له بدهشة انتصب ليث واقفا و ارتدى قميصه بسرعة و كاد يخرج لكن سمعها تصيح پغضب
كيف بتعمل هيك مافي حدا قدر يرفضني من اول اڠراء مني بس انت بعدتني في اخر لحظة ليش لهاي الدرجة بتحب مرتك !!
الټفت اليهت مهمهما
انا اللي المفروض اسألك ازاي انتي بتحبي واحد بس معندكيش مشكلة تبقي مع تاني انتي بتعاقبيه لانه زعلك
اجابته بحدة وهي تقترب منه
لا ما زعلني هو خانني مع بنت حقېرة وقال انا لحظة ضعف مشان هيك بدي اثبتله اني بقدر امشب مع غيره ومو مهتمة فيه.... بس انت ههههه ملتزم كتير بزواجك صدقني ما في شي اسمو حب الكل بيدور على شغلة واحدة بس وانتي بتعرفا.
طالعها ليث مطولا ثم غادر دون كلمة اخرى ركب سيارته و استند على المقود مهمهما
مبقدرش ابص لبنت
تانية غيرها.... مبقدرش اخونها ابدا.
مسح على وجهه ببطئ ثم فتح هاتفه لتظهر أسيل وهي تتجول في المنزل فلقد وضع كاميرات مراقبة في كل ارجائه كي لا تغفل عنه دقيقة.... ابتسم بحزن ثم رسم الصرامة على ملامحه عند تذكر جاسر اتصل بزياد يسأله عن الاخبار فأجابه
لسه معرفناش عنه حاجة يا ليث بس متأكدين انه مطلعش من الاسكندرية لسه متخبي هنا.
ليث بصلابة
انا أمرت بعض العساكر يفتشو في الاماكن اللي ممكن يكون متخبي فيها بس كمان ملقوش أثر منه اكيد في واحد بيساعده بعد ما هرب مدام عرف يخرج من زنزانة عليها حراسة مشددة و اتجاوز كل التفتيشات مش صعب عليه يتخبى في اي مكان عايزه بس الكلام ده مينفعش احنا لازم نلاقيه بسرعة و نتأكد من انه هياخد اعدام المرة ديه.
ماشي ياليث.... معلش انت في شهر عسلك و المفروض مندايقكش بس انت عارف يعني.
ليث بسخرية
هه ايوة شهر العسل.... ولا يهمك ده شغلي وواجبي التزم بيه ف اي مكان واي وقت..... يلا انا هقفل سلام.
اغلق الخط و فكر في ان يذهب للمنزل لكنه تراجع فتح هاتفه ليرى أسيل لكن لسوء الحظ نفذ شحنه زفر بضيق و بحث عن الشاحن ولم يجده فقال
يعني هيحصلها ايه في الكام ساعة دول لو مشوفتهاش من الكاميرا او كلمتها احسن حاجة اقعد لوحدي لحد ما اهدى شويا.
في الاسكندرية.
بعدما اغلق زياد الخط نظر لسارة الواقفة امامه و قال
الواضح انه متنرفز اوي ده مش طايق مني كلمة خاصة لما قولتله شهر عسلكم اتريق عليا باين جدا انه متخانق مع مراته.
تنهدت بخنقة و هتفت
حتى انا لما كلمت أسيل الصبح لاحظت انها مضايقة و يمكن كانت بټعيط كمان طب هو لما مش عايزها و هيعايرها في الرايحة و الجاية وافق يتجوزها ليه عشان يذلها يعني.
زياد بجدية
ليث مش من النوع اللي بينتقم من اللي بيحبه ولو كان عايز يذلها مكنش هيتورط و يربط اسمه خب اسمه و يخليها مراته على سنة الله ورسوله يا سارة هو بس محتار بين ماضيها و حاضرها خاصة بعد حكاية جاسر اللي ظهرت تاني بعد ما اختفت بس انا متأكد من حاجة واحدة هو انه بيحب مراته حب بدون حدود ومش هيفكر يأذيها.
همهمت و سألته بفضول
زياد هو ليه الشاب لما يكون مقضيها قبل الجواز مراته بتنسى ماضيه و بتقول ادام تاب و بطل التصرفات ديه ف عادي انما لو البنت غلطت ولو غلطة صغيرة و بعد ما تتجوز لو جوزها عرف باللي عملته بيظهر نفسه السي سيد و انه ملاك و مبيقبلش بنت عرفت واحد قبل ما تتجوزه رغم انه بيكون مليان اخطاء.
نظر لها بابتسامة
مفيش حاجة من الكلام ده كلنا بنغلط يا سارة وربنا لما يعاقبنا مش هيفرق بين الست و الراجل لانهم سواسية اما بالنسبة لكلامك ف المفروض زي ما الزوجة بتتقبل اخطاء جوزها قبل ما يتعرف عليها طبعا لازم عليه كمان يتقبل اخطاءها انا مش بقصد بكلامي اني اقولهم اغلطو هيجي اللي يسامحكم بس على الاقل نحاول نفرق بين الماضي و الحاضر خاصة ان المجتمع ده عقيم و بينظر ل غلطات الراجل على انها نزوة و بتعدي اما الست لو غلطت غلطة صغيرة يبقى هي مچرمة ولازم تترجم لحد المۏت.
قضبت حاجبها باستغراب
هو في حد لسه بيفكر بالطريقة المتخلفة ديه احنا في القرن ال 21 معتقدش ان في ناس لسه بتفرق بين الراجل و الست !!
ضحك بخفة و تشدق ب
لسه في ناس بتفكر في كده و الدليل على ان الراجل لما يخون مراته المجتمع بيجي على الست بيقولولها استحملي علشان ولادك ديه نزوة و بتعدي شوفي ايه اللي ناقصك و صلحيه صح ولا
لأ و اصلا الست دايما بتفكر بقلبها و بتستشيره في كل حاجة انما الراجل مهما كان بيحب و بيعشق بس مبيلغيش عقله مهما حاول.
هزت كتفيها بضيق
مبحبش الست اللي بتبقى ضعيفة و تقبل تعيش مع واحد خان ربنا و ارتكب اثم قبل ما يخون مراته حتى لو بحجة العيال بتقدر تطلق و تشتغل و تصرف على عيالها و راسها مرفوع احسن من انها تعيش مع شبه راجل خاېن و مقرف و مش بيراعي دينه ولا مراته ولا ولاده.
ابتسم و مازحها بغمزة
افهم ان لو فيوم من الايام بصيت لغيرك هتسيبيني.
توقفت عن المشي و طالعته هامسة
لو فكرت مجرد تفكير بسيك ف انك تبص لست غيري صدقني ھقتلك لالا الاول هقلعلك عيونك وبعدين اقطعلك ايديك و رجليك و ارميك في الحجز الانفرادي من غير اكل ولا شرب لحد ما ربنا ياخد امانته يعني انت ھتموت بس براحة اووي و هستمتع وانا شايفاك بتتعذي قبل ما تتكل على الله.
بلع ريقه بصعوبة و تمتم
يا بنت اللواء انتي مطلعتيش سهلة ابدا بعد الكلام ده مش هفكر اني اتنفس جمبك اصلا..... و تابع بمكر
بس للدرجة ديه بتحبيني يعني بتعذبيني لحد ما اموت هااا.
سارة بضحكة
طبعا مش انت جوزي.
تاه زياد في
ضحكتها البريئة و صوتها الجميل فهمس
انا بقول نرجع على البيت احسن ما اتهور و اعمل حاجة غلط و تشنقيني يلا اتفضلي.
قهقهت بخفوت و اومأت برأسها لتذهب معه......
في مرسى مطروح.
حل الظلام محتلا السماء لتتلون باللون الاسود مع القمر المضيء و النجوم المتلألئة كانت أسيل تجلس على مقعد بجانب المسبح تلعب بقدميها بملل و عصبية ف ليث غائب منذ الصباح و ايضا لا يرد على اتصالاتها و هاتفه مغلق كم تكره تلك الحركة مؤكد انه اغلقه لكي لا تستطيع التكلم معه .... همست بغيظ محدثة نفسها
قاعد على البحر من الصبح شكل الاستاذ نسي نفسه من المزز اللي هناك وسايبني هنا لوحدي بكلم نفسي فاكر يعني اني هسكتله و اسيبه يتصرف على راحته ماشي انا.....
صمتت فجأة عندما ازداد لديها شعور بأنها مراقبة و صوت انفاس بالقريب منها فتحت عيناها پصدمة و قد تجمدت دماؤها من شدة الخۏف فتلعثمت
ل ل لي....ليث !!
لم يجب احد لتسمع صوت ضجة خفيفة كأن احدهم يحاول اختراق شيء ما انتفضت و نظرت خلفها و لم تجد احدا نهضت بسرعة و ركضت للداخل و قد ارتفع صوت الضجيج !!
كانت غرف المنزل مظلمة بأكملها ارتعدت و بحثت عن زر الاضاءة و من فزعها و رعبها لم تجده فجأة شعرت بيد توضع على كتفها فصاحت بقوة
اااااه لييييث !!
امسكها من خصرها و ضغط عليه كادت تصرخ ثانية وقد بدأت تفقد طاقتها للوقوف على رجليها لكنه ضغط على زر الانارة ف اضيئ المنزل و ظهر ليث ..... همس بحدة خالية من المشاعر
هشش اهدي متخفيش.
بقيت تطالعه پصدمة تستوعب انه يقف امامها اعتقدت بأنه هو من كان يصدر ذلك الضجة ف القت نفسها في احضانه مرددة بدموع خوف
ااانت.... انت كك ك كنت ف ف فيين ااانا كنت ھموت من الخۏف حرام عليك ليه سبتني لوحدي
تفاجأ من فعلتها لكنه تدارك نفسه هامسا
انا هنا معاكي خلاص اهدي.
اغمضت أسيل عينيها وهي تحتضنه لكن
سرعان ما ابتعدت عنه أسيل پصدمة
ايه الريحة ديه
ريحة ايه
قالها بعبوس ف احتدت ملامحها و قالت
ريحة البرفيوم اللي طالعة منك ديه مستحيل تبقى بتاعتك عشان ديه حريمي ولاني مش بستعمل النوع ده عايزة افهم الريحة وصلت لهدومك ازاي اا.....
ااا.... ايه ده اانت.... انت كنت ن مع بنت جااااوبني !!
صړخت بها فرمقها ببرود ولم يجب تحرك ليذهب لكنها اوقفته
استنى عندك جاوبني انطق انت كنت مع واحدة صح و اثارها اهي على ااااه علشان كده اتأخرت اوي و مكنتش بترد عليا انت بتعاقبني لاني مديتكش حقوقك !!
قالتها باڼهيار و عدم تصديق رغم انها تدعي القوة ابعد ليث يديها مغمغما
لنفترض اني عملت كده عندك مانع بعتقد انك انتي اللي مقصرة معايا كزوجة و من حقي اني ادور عن راحتي واللي بيمتعني ولو ملقيتوش عندك هدور عند غيرك انتي ايه اللي بيهمك !
أسيل پغضب
انت مچنون صح انا لا يمكن اقبل بكده لا يمكن اسمح لواحدة تشاركني فيك ولو حتى اضطريت اقټلها و اقټلك لانك ليا انا وبس فاهم !!
تجاهل كلامها و كاد يذهب لكنها اوقفته مجددا
انت لأنك مضايق مني رايح ټخونني لما ملقتش عندي اللي عاوزه من الجواز ده من اصله روحت تدور على غيري..... اقتربت منه و همست
انت ده اللي عايزه صح طب ماشي يا ليث هديك حقوقك ومش همنعك لانكم كلكم صنف واحد مبيعرفش الحب ولا الاخلاص ولا.....
قطعت كلامها عندما وجدت نفسها ملتصقة في الحائط اثر دفعة منه شهقت بخضة بينما زمجر ليث بشراسة وهو يضرب الحائط خلفها
ايااااكي اياكي تشككي فيا ولو للحظة انا مهما كنت مضايق و مخڼوق مستحيل اخون حد فمابالك لو كانت مراتي...... ايوة انا التقيت ببنت وكنت هعمل معاها كمان بس اتراجعت ف اخر لحظة لان وشك مفارقنيش طول الوقت كنت بسمع صوتك و لمساتها كنت بحسها منك انتي ..... قبض على فكها و همس پغضب
انا عمري ما بصيت لبنت غيرك في حياتي ابدا مش علشان خاېف او عشان مراتي ولازم احترمك..... بس علشان قلبي و عقلي و عينيا و روحي مش هيكونو غير للبنت اللي بعشقها و اللي هي انتي..... انتي يا أسيل.
افلت فكها پعنف و حدجها بنظرات تحمل الكثير و صعد لغرفته مسرعا بقيت أسيل ملتصقة في الحائط تفكر به و في كلامه و كيف اعترف بحبه لها للمرة الثانية و في لحظة ڠضب ايضا..... ابتسمت بخفة رغم شعورها بالغيرة الشديدة لأنه كان مع فتاة اخرى اخذت نفسا عميقا و صعدت هي ايضا و دلفت.
كان ليث يغير ملابسه و يرتدي برمودا و عندما كاد يلبس تيشرته دخلت أسيل مرددة
ليث !!
استدار لها بجمود
نعم خير عايزة ايه !!
تقدمت منه بخطوات بطيئة وهي مرتبكة خاصة بهيئته هذه وقفت امامه
متابعة القراءة