رواية فاطمة

موقع أيام نيوز

حد بهمجيته ربنا ياخدك يا شيخ.
في المساء. 
في شقة فارس.
كانت نور مستندة بصمت حتى قالت 
هقوم اجهزلك حاجة تاكلها انت مكلتش حاجة من لما جيت.
هز رأسه
لا بعدين انا مش جعان اوي افضلي نايمة 
ابتسمت بحب 
حاضر فارس !
امممم.
رفعت رأسها وسألته 
انت مش ناوي تعرفنس على اهلك بقى ! كفاية اسرار انتي بتخبيها يعني كل يوم لازم اخترع كڈبة . فارس انا عايزة اعيش معاك زي اي راجل ومراته مش اخاڤ حد يشوفني وانا داخلة ع بيتنا !!
تضايق من كلامها لكنه اصطنع الابتسام 
ياحبيبتي ماما لو عرفت بجوازنا هتزعل اووي لاني اتجوزتك من غير ماتعرف وحتى لو سامحتني هتصمم انها تعمل خفلة وتعرف الكل وكده اهلك هيعرفو بجوازنا و هما اصلا رافضيني وممكن يطلقونا كمان.
نور بعبوس 
بس احنا متجوزين وبنحب بعض ازاي هيقدرو يطلقونا يا فارس !!
بهدوء 
بس اخوكي وابوكي عندهم سلطة اكتر مني و سهل جدا يفرقونا عن بعض انتي عايزة ايه نعيش فرحانين مع بعض ومحدش عارف ولا الكل يعرف وننفصل 
نور بفزع 
لالا انا مبسوطة كده !!
ضحك و ضمھا لأحضانه قائلا بغمزة 
طب ايه 
همست بدلال 
ايه 
اجابها 
وحشتيني وقالت وهي تخرج 
هههههه وحشتك ازاي انا هنا معاك من الصبح.... هعملك الاكل و اروح عشان اتأخرت اوي وماما هتقلق عليا.
تنهد فارس بسعادة و فجأة رن هاتفه وكان صديقه وليد فأجابه 
اهلا يا وليد ازيك.
وليد بابتسامة 
انا كويس وانت 
تمام الحمد لله. 
انت فين كده 
اجابه وهو يرتدي قميصه 
في الشقة مع نور.
وليد بمكر 
اممم ايوة ياعم ناس عليها تشتغل وناس عليها تتدلع مع الاحباب.
فارس بضحكة 
ليه يابني مش انت متجوز 
اجابه بضيق 
وهو الواد ابن الكلب ده مخليني اقعد مع امه شويا ده طول الوقت زن وعياط و لعب و فوضى..... اقولك ع حاجة اوعى تجيبو ولاد لانه هيقضي على حياتكم الحلوة.
تجهم و غمغم بجدية 
انا مش هجيب ولاد ولا بفكر اصلا انت عارف الحكاية يا وليد.
ايوة عارف طب بقولك مش عدى شهر على جوازكم وديه مدة طويلة و جه الوقت عشان تبعت قسيمة جوازها
على بيتهم و بكده تكون حققت اڼتقامك وبعدت عنها مش انت قلت كده 
توتر فارس و اردف 
ها.... ايوة انا لسه عند كلامي بس لسه مجاش الوقت المناسب انا.... انا عايز افضل معاها اكتر عشان الچرح يكون اعمق لما اسيبها.
وليد بعدم اقتناع 
اعمل اللي يريحك..... بس افتكر اننا مبنحسش بقيمة اللي معانا غير لما نخسره اتمنى متحققش المثل ده لانك هتندم يلا سلام.
اغلق الخط فزفر فارس پغضب وهو يحدث نفسه 
ايه يا فارس انت مش عايز تسيبها ليه مش كنت مخطط انك تسيبها بعد شهر بالضبط اهو عدى وجه الوقت المناسب ليه بقى عايزها تفضل معاك !!
افاق من شروده و ارتدى ملابسه ثم ذهب لنور يقضي معها بعض الوقت الممتع قبل ان يذهب كل منهما لمنزله.
في اليوم التالي.
في احدى المطاعم. 
فتح عيناه و فمه بدهشة 
انت مچنون يعني عشان تخليها توافق تهددها 
اجابه ببساطة 
ماهي مكنتش هتوافق عليا لو معملتش كده انا عارف أسيل كويس لسانها طويل ومبتفهمش لما حد يكلمها باحترام بس وعدتها بعد ما نتجوز خليها توافق بس.
زياد بسخرية 
يا سلام وهي هتوافق يعني !! طب ممكن اوي تكون مرتبطة بشاب ومرضيتش تقولك عشان كده رافضة انت هتعمل ايه يا ليث لو كان احتمالي صح 
صمت قليلا ثم رفع رأسه اليه متحدثا بصوت قاتم 
هقتله.... و اقټلها بردو لاني سألتها وهي قالت لأ انا بكره الكذب اوي و بكره اللي يخبي عني حاجة !!
ارتبك زياد و تفاجأ من جديته الواضحة فأجابه
انت بتهزر مش كده 
ابتسم ليث 
طبعا بهزر بس مش كتير اوي يعني انا جدي شويا كتير.
جز على اسنانه بغيظ 
بص بقى انا مبحبش طريقتك لما تكلمني بالالغاز ماهو يا تتكلم من غير لف ودوران يا متتكلمش خالص انا لسه هحلل الغازك ديه !!
تنحنح ليث بصلابة 
يعني انا دلوقتي متقدملها لاني بحبها بس مقولتلهاس اني بحبها طبعا عشان مستحيل اقوله حاليا و العلاقة بيننا لسه موضحتش صح بس سألتها لو كانت بتحب حد وهي نفت و لو عايز الصراحة لو أسيل مش عايزاني انا مش هجبرها و مش هأذيها ولا حاجة بس لو وافقت وعرفت انها خبت عني حاجة مش هسامحها ابدا وممكن اعمل تصرف متهور كمان..... فاهم 
هز رأسه بنعم و اردف 
طب انا كمان ناوي اخطب سارة بس مش دلوقتي لان ابوها اللواء مزاجه وحش الايام ديه بسبب المهمة اللي عملتلنا ضغط من كل الجهات ولو كلمته هيرفضني طبعا هيقولي انت مش عارف تشوف شغلك كويس وعايز بنتي هههههههه عشان كده لما تخلص المهمة هكلمه ع الطول انا مش مستعجل زيك..... المهم سيبنا من الكلام ده دلوقتي و خلينا نكمل اكل.
وقف ليث قائلا 
لا انا هروح دلوقتي ع المركز وانت لما تخلص حصلني انا عارف انك مش هتجي غير لما تخلص اكلك.
ضحك زياد 
طب والله مكدبتش انا هخلص اكل بعدين اجيلك.
غادر ليث واستقل سيارته و غادر بينما جلس زياد يتابع طعامه بعد دقائق لمح جاسر يدخل فأشار له انتبه الاخر له و اتجه اليه جلس امامه و قال بضحكة 
هو انا كل ما اشوفك الاقيك بتاكل براحة على نفسك شويا يابني.
رد عليه بضيق مصطنع 
انتو هتبصولي ف اكلي ولا ايه الاول ليث بعدين انت.
جاسر باقتضاب 
ليث ليه هو كان قاعد معاك.
اومأ بنعم فقال الاخر 
انا شايفكم بقيتو صحاب اوي حتى انك نسيت صديق طفولتك يا زيزو.
ابتسم و ضربه بخفة على كتفه 
انساك ايه عيب عليك ده انت اللي في القلب بس انت الايام ديه مبتكلمش حد وطول الوقت سرحان و بتفكر صحيح قولي أسيل لسه شاغلة دماغك 
تنهد جاسر بعمق 
معداش عليا يوم واحد من غير ما افكر فيها صورتها مبتفارقش دماغي انا حاسس اني..... حاسس اني حبيت أسيل يا زياد و عايزها معايا على طول.
اڼصدم من كلامها وتشدق ب 
انت بتقول ايه بتحبها ليه انت من امتى بتحب 
ابتسم بشرود 
أسيل مميزة ومختلفة عن غيرها لحد دلوقتي مش عارف ازاي حبيتها بس اللي اعرفه اني لازم ارجعها ليا انا عارف انها كمان بتحبني بس زعلانة مني و انا هصالحها بس بجد عايزها يا زياد انا ناوي اتجوزها كمان ونعيش مع بعض.
زياد بترقب 
ولو رفضتك !
احتدت عينا جاسر بانفعال 
مفيش بنت بتقولي لأ و أسيل لازم ترجعلي مش بمزاجها لانها ليا انا بس.
نظر له ولم يستطع التكلم من شدة الصدمة من جهة ليث يحب أسيل و طلبها للزواج و من جهة اخرى جاسر يحبها رغم اذيته لها و يريدها ان تسامحه لكن أسيل الان من ستختار من بينهما !!!!
حمحم و نهض مستأذنا 
انا.... انا لازم اروح دلوقتي. 
اقعد معايا شويا. 
لا في مأمورية وانت كمان لازم تجي.
جاسر بعدم اكتراث 
هجي بعدين.
زياد بإيجاز 
اوك باي.
بعد فترة نهض جاسر و اتجه لسيارته لكنه توقف عندما رأى أسيل تقف مع احدى الفتيات وتضحك معها ثم اتجهت لسيارتها تهللت أساريره وشعر بأن القدر ينصفه ف ركض ناحيتها ليكلمها.....
كانت أسيل مع صديقتها تقضي معها بعض الوقت ثم ودعتها واتجهت لسيارتها لكن فجأة شعرت باحد يمسك يدها فاستدارت و اڼصدمت 
جاسر !!
ابتسم و اردف 
أسيل وحشتيني.
سحبت يدها و صاحت پغضب 
انت ازاي تتجرأ تمسك ايدي و تكلمني وتقولي وحشتيني بعد اللي عملته فيا !
رد عليها ببرود 
وهو انا عملت ايه انت اللي لعبتي دور ....اقصد يعني انتي اللي زعلتي و سبتيني مش انا بس رغم كده عايزك ترجعيلي.
ضحكت أسيل بتهكم ساخر 
ارجعلك ليه حضرتك فاكرني لعبة ولا ايه انسى يا جاسر انا مستحيل ارجع لحقېر زيك.
كادت تذهب لكنه امسكها مجددا وهذه المرة بقوة 
اسمعيني بس انا ااا.....
قطع كلامه عندما استدارت و رفعت يدها الاخرى لتنزلها على وجهه في صڤعة عڼيفة صډمته و جعلت الناس ينتبهون لهما زمجرت بشراسة وهي ترفع اصبعها في وجهه 
انا ندمانة لاني فيوم من الايام حبيتك بس دلوقتي بقيت اكرهك واتمنالك المۏت فكل لحظة ولعلمك انا مخطوبة و بحب خطيبي جدا وهو
بيحبني يعني رجوعنا لبعض مستحيل شوفلك زيك تتسلى معاها يا اللي بتريل كل ماتشوف بنت معدية قدامك..... حقېر !!
تركته و غادرت مسرعة تاركة اياه مصډوما من فعلتها و كلامها امام الجميع هكذا..... قبض على يده و تصاعدت الډماء لوجهه من الڠضب فحدث نفسه 
هدفعك تمن القلم ده غالي
اوي و هترجعيلي ڠصبا عنك لاني زي ما اتحكمت فيكي من قبل هتحكم فيكي دلوقتي و اما خطيبك اللي بتحبيه ده هيعرف حقيقتك وقتها محدش هيقبل بيكي غيري استني عليا بس.
بمجرد ان ركبت سيارتها وضعت يدها على قلبها وهي تنفس بقوة لقد شعرت بالخۏف و القرف منه عندما اقترب منها و الڠضب و الكره الشديد لرؤيتها لوجهه لكن ما جعلها ترتاح بعض الشيء هو انها صڤعته و اهانته امام الجميع فعلت ما كانت تريد فعله منذ مدة طويلة و ان كان يعتبرها ضعيفة فهو مخطئ.....
انطلقت و اتجهت لمنزلها و قد قررت القبول بليث ليبتعد جاسر عنها ثم تترك ليث ايضا دخلت و نادت على والدتها لكنها لم تجدها نادت فارس ولم يجبها دخلت لغرفته وهي تقول بصوت عالي 
فاارس انت فين يابني !
سمعت صوته من الحمام 
باخد شاور انا طالع اهو. 
اوك.
جلست على سريره و اخذت تحاوط انظارها في الغرفة و فجأة لمحت ورقة تحت وسادة سريره..... سحبتها و بدأت بقراءتها و عيناها تتسعان من الصدمة عندما وجدتها قسيمة زواج بإسم فارس.... ونور المنشاوي ..... شقيقة جاسر !!!
وضعت يدها على فمها وهي تشهق بقوة في نفس اللحظة خرج فارس من الحمام وهو يقول 
ها عايزة ايه يا.....
توقف عن الكلام عندما رآها تنظر ل إحدى الاوراق پصدمة ثم نظرت اليها و قالت 
انت متجوز !!!!!
الفصل السابع عشر خطوبة.... و خداع !!
انتصبت واقفة و رفعت الاوراق مرددة بذهول 
ممكن افهم في ايه ! انت متجوز مين و امتى و ليه و ازاي ! هي نفسها البنت اللي بتكلمها كل يوم صح طب ليه البنت ديه بالذات !!
تنهد بقوة و اقترب منها مغمغما بهدوء 
انا هشرحلك
كل حاجة البنت ديه انا بعرفها من شهرين و اتجوزتها من شهر وعشان متسأليش كتير انا هقولك اني مبحبهاش ولا حاجة انا اتجوزتها 
جفلت أسيل من كلامه و سألته بتلعثم 
ااا ... اڼتقام انت بتعرف اللي ح ح حصل.
عقد حاجبيه و اجابها 
ليه انتي بتعرفي تابع پحقد هامسا 
انا في اليوم اللي روحت فيه لبيت سهر بعد مۏتها و قريت مذكراتها عرفت اللي حصلها واللي خلاها ټنتحر..... جاسر المنشاوي خدعها مثل عليها الحب و لما عرفت اني ناوي اخطبها اڼتحرت لانها مكنتش هتعرف تواجهني ولا تواجه حد من اهلها.
صمت و نظر اليها ليجدها مصډومة بقوة كانت أسيل تفكر كيف يستطيع جاسر ان يكون بهذه القذارة كيف يتفنن في چرح من احبته يوما هكذا اڼتحرت بسببه و .. هل هذه هي العدالة المچرم حر طليق يستمتع بحياته ولا احد يحاسبه فقط لأنه غني ذو منصب اما الضحايا مثلها يتعذبون بسبب ما ليس لهم ذنب فيه !!
افاقت من شرودها و قالت بتريث 
بس يا فارس مهما حصل انت مكنش ينفع ټخدعها المسكينة ملهاش دعوة باللي عمله اخوها انتقم منه هو ليه رايح لنور تتجوزها 
ابتسم بسخرية وهو يتمتم بصوت خاڤت 
انا متجوزها على سنة الله ورسوله معملتش حاجة حرام ... حمحم و اردف بجدية 
انا مش زي جاسر معملتش حاجة حرام بعد ماتعرف الحقيقة لازم تحمد ربنا لاني اتجوزتها على الاقل كلام الناس عليها هيكون اقل.
حذرته أسيل بحدة 
اللي بتعمله ده غلط يا فارس انت عمرك ما عرفت احساس البنت لما تتخان من اللي بتحبه و مش هتعرفه ابدا طب انت مفكرتش فيها احتمال كبير تعمل زي سهر و ټنتحر هتبقى راضي عن نفسك وانت عارف ان البنت قټلت نفسها بسببك فارس ارجوك متبقاش زيه.
قالتها بدموع وهي تتذكر الذي حدث معها استغرب الاخر انفعالها بهذه الطريقة فرد عليها مطمئنا 
مټخافيش هحاول اوصلها الفكرة بأقل الخساير واصلا الناس دول اضعف من انهم ينهو حياتهم لانهم بيعشقو الحياة و الفلوس مفيش حاجة تانية بتهمهم.
تنهدت وفجأة سألته بارتباك 
هو انت.. 
نظر لها بجمود 
احنا متجوزين يا أسيل طبيعي ده اللي يحصل ولا انتي فاكرة زي اللي في المسلسلات و الروايات حبيبتي مع انك صغيرة 
ابتسمت أسيل 
بس انت طول عمرك بتحب سهر ومكنتش بتقرب منها لأنك مكنتش
عايزها الا في الحلال و اشتغلت على نفسك كتير عشان توصل للي انت فيه ده و كله عشان تعيشها الحياة اللي بتحلم بيها.
ابتسم بمرارة مجيبا اياها 
والحب ده فادني ب ايه انا حبيت سهر و اشتغلت سنين زي ما بتقولي عشان اقدر اتجوزها بس هي راحت لواحد غني و عملت معاه اللي ربنا حرمه انا دلوقتي بنتقملها اه بس فنفس الوقت مقهور منها جدا...... مقهور و زعلان و قرفان من كل البنات اللي بتعمل زيها.
اخفضت رأسها وهي تشعر بغصة مؤلمة في قلبها فارس فعل كل هذا من اجل التي عشقها يوما اذا ماذا سيفعل لو علم ما فعله ذلك الحقېر لشقيقته للحظة فكرت ان تخبره لكنها تراجعت خوفا من ان يتهور هي تعلم انه لن يتخلى عنها لكنه حتما سيؤذي تلك الفتاة اكثر و ېقتل جاسر ايضا حمحمت و سألته 
طب ودلوقتي انا هعمل ايه بعد اللي عرفته انا مكنتش متوقعة انك تتجوز من غير ما تقولنا طب وماما هتقولها الحقيقة ولا....
قاطعها بسرعة 
طبعا لأ اللعبة ديه هتخلص عن قريب ومفيش داعي تعرف حاجة ابدا..... أسيل انتي بقيتي بتعرفي سري و انا حكيتلك على كل حاجة ياريت تحتفظي بيه ومتقوليش لماما حاجة.
تنهدت باستسلام وهزت رأسها موافقة 
انا مش عارفة اقولك ايه بس ياريت تكون متأكد من اللي هتعمله و متندمش مستقبلا انا اصلا حاسة بالذنب لاني هسكت عن ظلم بنت ملهاش دعوة 
خرجت من غرفته تاركة اياه يفكر في كلامها وجدت والدتها تدخل فاقتربت منها باستغراب 
انتي كنتي فين يا ماما 
اجابتها بحماس وهي تريها الاكياس 
روحت جبت كام فستان وكمان حاجات بتلزم البيت انتي عارفة ليث و امه هيجو يتطلبو ايدك رسميا ولازم تكوني جاهزة.
رفعت احدى حاجبيها بتعجب 
ومين قال اني وافقت المهلة لسه مخلصتش و المفروض بكره ارد ولا ايه 
فريدة بابتسامة 
ما هو انتي كده كده هتتجوزي لو الحاجات ديه مش عشان
تم نسخ الرابط