رواية فاطمة

موقع أيام نيوز

كام يوم وهتنسى انت لازم تهتم بنور ده المهم حاليا.
زفر بعمق و هز رأسه بنعم ودلف لغرفته نظرت أسيل لفراغه ثم قالت 
انا كمان لازم اقول لليث كل حاجة بكره كفاية مضيعة وقت هقوله على كل حاجة وهو يقرر يعمل
ايه.
في اليوم التالي.
استيقظ ليث متأخرا ونهض مسرعا يستحم و يرتدي ملابسه فهو اليوم سيذهب لزيارة أسيل..... نظر لنفسه في المرآة نظرة اخيرة و خرج من غرفته و غادر المنزل ركب سيارته و انطلق لمنزل أسيل و الابتسامة تعلو شفتيه فهو سيخبرها اليوم عن حبه بل عن عشقه الكبير لها سيخبرها بأنه تزوجها لانه لا يستطيع العيش من دونها لحظة واحدة سيخبرها بأنها اول فتاة دق قلبه لها !!
بعد فترة توقف امام منزلها كاد يدخل لكنه سمع صوتا انثويا فاستدار ليجدها سارة.
ليث بابتسامة 
سارة اهلا.
اقتربت منه سارة وهي ترتجف من الخۏف و الارتباك فلقد فكرت في كلام جاسر وبعد وقت طويل اقتنعت بكلامه او حاول الاقتناع بأن كلامه محق لذلك ستخبر ليث بنفسها عما حدث.
حمحمت و قالت بارتباك 
دكتور ليث انا لازم اقولك حاجة مهمة عن أسيل... حاجة هي خبتها عنك و مكنتش راضية تقولها ابدا.
عقد حاجبيه بتعجب من كلامها و توترها فقال 
انا مش فاهم قصدك ايه اللي خبته أسيل عني انطقي !!
قالها بنفاذ صبر عندما رآها تزداد ارتباكا فانتفضت و نظرت له وهي تقول 
الفصل الثالث و العشرون ا!!
اقتربت منه سارة وهي ترتجف من الخۏف و الارتباك فلقد فكرت في كلام جاسر وبعد وقت طويل اقتنعت بكلامه او حاول الاقتناع بأن كلامه محق لذلك ستخبر ليث بنفسها عما حدث.
حمحمت و قالت بارتباك 
دكتور ليث انا لازم اقولك حاجة مهمة عن أسيل... حاجة هي خبتها عنك و مكنتش راضية تقولها ابدا.
عقد حاجبيه بتعجب من كلامها و توترها فقال 
انا مش فاهم قصدك ايه اللي خبته أسيل عني انطقي !!
قالها بنفاذ صبر عندما رآها تزداد ارتباكا فانتفضت و نظرت له وهي تقول 
أسيل.... أسيل كانت عاملة ع ع م مع واحد بتحبه.... وللاسف هي مش بنت.
فشعر بتجمد الډماء في جسده بعد سماع كلامها عن حبيبته تراجع للخلف خطوة و همس 
ايه اللي بتقوليه ده 
اغمضت عينيها و تابعت 
انا بقولك الحقيقة أسيل كانت عاملة مع حبيبها عشان كده مكنتش راضية تتجوزك بس بعدين فكرت انه....
قاطعها بزمجرة جعلتها تنتفض و تعود للخلف بسرعة 
اخرسسي اخرسي مش عايز اسمع منك حاجة انا متوقعتش انك تكوني بالحقارة ديه ومش مصدق انك بتتكلمي على أسيل بالطريقة المقرفة ديه !! احمدي ربك عشان انتي بنت والا كان هيبقى ليا تصرف تاني.
رمقها بإشمئزاز و التف ليدخل لمنزل أسيل لكن سارة استجمعت قوتها وقالت بحدة 
قول عليا اللي انت عايزه مبيهمنيش بس ممكن تقولي ياترى انت عرفت أسيل كانت بتسرح كتير ليه ولما تكلمها تقولك ان مفيش حاجة طب عارف السبب الحقيقي اللي خلاها ټنتحر في اليوم اياه 
هز رأسه بقوة وقال 
سارة بجدية 
طيب لو مش مصدقني اسألها... و اسألها كمان هي قبلت ترتبط بيك ليه بعد ماكانت رافضة الموضوع من اساسه و نشوف هتقولك ايه انا زعلانة لانها أمنتني على سرها بس كمان لو سكت و ډمرت مستقبلك وخليتك تتجوز بنت مش كويسة هبقى غلطانة اكتر اللي بقوله ده لمصلحتك وكمان لمصلحتها اا....
لم تكمل كلامها لانه رمقها بنظرة حادة مخيفة حد الچحيم ثم تركها و اتجه لسيارته سريعا و انطلق بأقصى سرعة تعجبت سارة لانه من المفترض ان يكمل طريقه لمنزلها و يسألها عن الحقيقة لكن ايضا مرتاحة لانه لم يذهب اليها و يسألها امام أهلها....... سقطت دموعها و شعرت بغصة مؤلمة في قلبها وتأنيب ضميرها بدأ يعذبها فأقنعت نفسها بأنه رغم طريقتها الخاطئة لكنها غرضها صحيح .... تنهدت بحړقة و همست 
انا اسفة يا أسيل سامحيني بس انا عارفة انك بتحبيه ومش هتقوليله الحقيقة ابدا و انا مش هقدر اشوف ليث مخدوع معاكي انا اسفة.
نظرت لباب منزل أسيل و غادرت هي ايضا فلقد كانت تريد زيارتها و بما انها اخبرت ليث الحقيقة بشكل خاطئ فلن تقدر على مواجهتها ابدا.....
اما ليث فظل يقود سيارته بسرعة و يحاول اخراج كلامها من رأسه لكنه لم يستطع توقف اخيرا وهو يتنفس پعنف محاولا سحب اكبر كمية من الاكسجين الذي
فقده بسبب الانفعال....... مسح على وجهه ليرن هاتفه فجأة ب اسم أسيل بقي ينظر لاسمها ثم اخذ قراره و فتح الخط 
ألو.
أسيل بابتسامة 
صباح الخير.... انا مستنياك من ساعة مجتش ليه مش انت قلت اننا هنطلع سوا النهارده.
اجابها بجفاء لم يستطع اخفاءه 
احم انا مشغول حاليا وفي كام حاجة لازم اخلصها ونسيت اتصل بيكي و اقولك المسا هكون فاضي و هنطلع انا عايز اكلمك فموضوع مهم تمام.
هزت رأسها بشرود 
ايوة تمام.... انا كمان عايزة اقولك حاجة مهمة. 
طب ما تقوليها دلوقتي.
احم لا الكلام ده مش على الفون الصراحة انا كنت عايزة اقولهولك من زمان بس مكنش في فرصة مناسبة...... هستناك باي.
سلام.
اغلق الخط و زفر بقوة هامسا 
ارجوكي يا أسيل متخيبيش ظني فيكي متخلنيش اندم لاني حبيتك واحترامي ليكي يختفي انا للاسف مش هسامحك لو كان كلام صاحبتك صح..... تابع پحقد 
انا بكره الكدب و بكره الخېانة و صدقيني لو كنتي بتخدعيني كل الفترة ديه هخليكي تتمني المۏت ولا تطوليه.
رن هاتفه ثانية وكان زياد ففتح الخط 
خير يا زياد عايز ايه.
زياد بتعجب من نبرته 
في ايه انت كويس 
صاح ليث پغضب 
زياااد انا مش فاضي ياريت تقول اللي عايزه او هقفل دلوقتي.
تفاجأ من صراخه و قال 
ماشي ماشي اهدى انا اتصلت عشان اقولك اننا هنطلع سوا بليل نسهر و اسألك لو عايز تجي معانا.
قلب عينيه بضيق 
لا مش عايز اطلع لحته.
بس اا.. ...
قطع كلامه لان ليث اغلق الخط في وجهه اڼصدم زياد اكثر فسأله جاسر الذي كان يقف بجانبه 
في ايه مالك ليث مرضيش يجي 
هز كتفيه بعدم فهم 
معرفش بس كان باين عليه متنرفز اوي و رفض الخروجة وقفل فوشي.
ابتسم جاسر بمكر وادرك ان سارة نفذت ما قاله لها ثم اصطنع الاستغراب 
ليه بقى 
معرفش.... بس غريب انت قلقان علشانه ليه ده حتى انت اللي اقترحت عليا اتصل عليه. 
قالها بترقب ليجيبه 
يعني انا لو عاملته وحش ببقى غلطان ولو عاملته كويس هكون غلطان بردو...... انا بس بحاول اتجنب المشاكل على ما المهمة تنتهي وبعدين كل واحد يروح فطريق لانه مش ضابط رسمي ده مجرد عميل ولا ايه.
نظر له وقال 
اتمنى ميكونش ليك علاقة بحالته دلوقتي يا جاسر او حتى تحاول تجي جنب مراته لان ليث عصبي و هيقتلك من غير تردد..... يلا سلام.
غادر مكتب جاسر فابتسم هو و تمتم 
حالته ديه مش بسببي أسيل حبيبتي انطعنت من اقرب الناس ليها انا هتفرج من بعيد واشوف حياة ليث وهي بتتدمر من غير ما ادخل.
في منزل أسيل.
كانت متفاجئة من جفاء ليث معها في الكلام فحدثت نفسها 
ليث كان باين عليه مدايق مش من عوايده يعني ده كل يوم بيضحك و بيهزر بس المرة ديه كلمني ببرود فضيع.... يمكن يكون مشغول بجد وانا بضايقه عمتا اكيد مش هيهزر معايا تاني بعد اللي هيعرفه.
سمعت جرس الباب فخرجت من غرفتها وجدت والدتها تفتحه ليظهر فارس و بجانبه نور..... ابتسمت و اقتربت منهم 
اهلا اهلا اتفضلي يا نور بعد انت من قدامي.
قالتها وهي تدفع فارس و تدخل الاخرى رفع حاجبه بتعجب معلقا 
بتطرديني من دلوقتي يا أسيل 
ضحكت عليه مجيبة 
امال انت بتطلع ومرت اخويا الحلوة بتقعد مش كده يا نور.
اومأت
ببطئ وابتسامة باهتة على وجهها فقالت فريدة بحنان 
حبيبتي تعالي اقعدي ارتاحي هنا وانا هجبلك حاجة تشربيها بتحبي عصير المانجا 
فارس بسرعة 
ايوة نور بتحب المانجا اوي.
رفعت رأسها له و طالعته قليلا لتردف بهدوء 
كنت بحبه دلوقتي لأ.
لاحظت أسيل وفريدة تكهرب الجو بينهما لتحمحم و تنسحب للمطبخ تبعتها أسيل قائلة 
استني يا ماما انا هعملها حاجة تاكلها اكيد هي جعانة.
تحدثت فريدة بخفوت 
لاحظتي ازاي كانت بتبصله كأنه مش حبيبها اللي اتجوزته ڠصبا عن اهلها.
تنهدت الاخرى وهتفت ب 
اللي حصلها مش سهل الاول عرفت ان اللي ضحت علشانه خدعها و دلوقتي خسړت ابنها بس اكيد فترة الجفاء ديه هتعدي و الامور هتتصلح.
فريدة بابتسامة 
بس البنت حلوة اوي ماشاء الله متوقعتش تكون بالحلاوة ديه باين عليها صغيرة.
اممم اصغر من فارس ب 9 سنين يعني عمرها تقريبا يجي 20 سنة.
مطت شفتها بامتعاض 
باين عليكي بتعرفي عنها كل حاجة طبعا ماهو انتي كنتي معاه فخطته الا انا اللي ابني اتجوز ومراته حملت وانا نايمة على وداني.
ابتسمت أسيل 
انا عرفت بالصدفة اصلا وبعدين ياستي لما يتصالحو هنبقى نعملهم فرح كبير من تاني....... يلا يا مامي ياحبيبتي نجهز الاكل عشان البنت تاكل وتدخل تنام.
في الخارج.
بمجرد ان ذهبت والدته جلس بجانبها و سألها 
من امتى مبتحبيش المانجا انتي كنتي بټموتي فيه.
رمقته بطرف عينها باستنكار 
هو ده موضوع مهم نتناقش فيه كمان..... على كل في حاجات كتير كنت بحبها وكرهتها مجتش على عصير يعني.
امممم ماشي يا نور اما نشوف اذا هترجعي تحبي اللي كرهتيه ولا لأ تعالي يلا اوديكي الاوضة و
تاخدي شاور وترتاحي.
اومأت و نهضت معه حمل الحقائب و ادخلها لغرفته ودخلت نور خلفه لفت انظارها في الغرفة وجدتها تشبه الغرفة في تلك الشقة الوان الجدران مريحة و الاثاث باللون الابيض و الازرق دلفت للحمام و استحمت و ارتدت ملابسها و عندما خرجت اصر عليها فارس لتذهب للصالون و تجلس معهم و تتناول الغداء فوافقت.
فريدة وهي تسكب لها المزيد من الطعام 
انتي اكلك قليل اوي كده ليه انتي قربتي تختفي.... خدي كلي سمك.
نور بضعف 
ميرسي يا طنط بس والله مليش نفس للاكل.
فارس باستفزاز 
سيبيها يا ماما نور خاېفة تاكل اكتر و تتخن.
كتمت أسيل ضحكتها بينما رمقته نزر بنظرات مغتاظة 
انا مش بتخن من الاكل على فكرة انا بس نفسي مسدودة بسبب بعض الاشكال الموجودة فحياتي لو سمحتي يا طنط ممكن تحطيلي رز كمان. 
اكيد طبعا ياحبيبتي خدي.
اعاد فارس نظره لطبقه بانتصار فلقد جعلها تأكل حتى لو عنادا فيه.... حدث نفسه بتعجب 
ههههه البنت بتتقبل كل حاجة الا انك تكلمها على التخن والله مشوفتش اغرب من البنات.
قرب العصر. 
كانت أسيل تتجهز في غرفتها وقد ارتدت بنطال ابيض و بلوزة باللون الزهري الفاتح و طرحة بنفس لون البنطال نظرت لنفسها في المرآة و قالت پخوف 
يارب عدي اليوم ده على خير واديني الشجاعة عشان اقوله اللي حصل معايا يارب يفهم انه كان ڠصبا عني وميجيش عليا هو كمان انا عارفة ان احتمال نسيب بعض بس ده احسن من اني افضل مخبية عليه.
رن هاتفها بوصول رسالة وكانت من ليث يخبرها بأنه امام منزلها خرجت من غرفتها و قالت 
فارس ماامي انا طالعة ليث وصل.
فارس بجدية 
متتأخريش يا أسيل ارجعي بسرعة.
حاضر. 
خرجت
من المنزل لتجده جالسا في سيارته فركبت و قالت 
ليث انت ليه مدخلتش البيت 
رد عليه بصوت قاتم 
في حاجات اهم من اني ادخل بيتكم دلوقتي..... انهى كلامه وهو ينطلق كالسهم انتفضت أسيل وكادت تكلمه لكن عندما رأت ملامح وجهه المخيفة التي تنذر بالشړ وعيناه الحمراوتان بشدة خاڤت ونظرت بإتجاه النافذة محدثة نفسها 
استر يارب.
بعد دقائق توقف امام منزله نظرت له أسيل بتوتر 
احنا جايين هنا ليه انت مش قلت اننا ه.....
قاطعها ببرود وهو ينزل 
انزلي بلاش كلام كتير.
شعرت بدقات قلبها تتزايد لكنها طمأنت نفسها لانه حتى لو كان ليث غاضبا لن ېؤذيها بالتأكيد...... دلفت معه للفيلا و قالت 
هي طنط زهرة فين 
اغلق ليث الباب بالمفتاح فاستدارت له بړعب 
انت.... انت قق قفلت الباب ل ل ليه.
رمقها بجمود و تمتم وهو يقترب منها وهي تتراجع للخلف 
لما ارتبطنا قولتلك مليون مرة لو مخبية عليا حاجة قوليها لاني لو عرفت من نفسي هتندمي صح.
ارتجفت من كلامه و اخفضت رأسها وهي لا تدري ما تفعله وايضا لا تفهم سبب تصرفاته ..... حاولت الكلام لكنها لم تستطع سوى اخراج هذه الكلمات 
ااا.... انت ق قصدك ايه ليه بتقول الكلام ده دلوقتي.
ليث بصړاخ 
قولتلك ولا لأ !! قولتلك صارحيني بكل حاجة واني بكره الكدب و الخېانة صح ولا لأ جاوبيني !!!
انتفضت أسيل ونزلت دموعها پخوف فرددت 
ايوة.... ايوة قولتلي بس...
قاطعها ليث بحدة وكلام صدمها 
انتي كنتي بتحبي شاب و سلمتيه نفسك عملتي معاه وخبيتي عليا.
شهقت بخضة وهزت رأسها بنفي 
لالا اانا انا قولتلح اني كنت مرتبطة بس....
انتي بنت ولا لأ 
هتف بها في صرامة لتنظر له بحيرة 
انت مش فاهم والله انا....
قاطعها وهو يزمجر بشراسة 
ايوة ولا لأ جاوبيينييي انتي بنت ولا لأ يا أسيييييل !!
صاحت بصوت عالي و قد فقدت صوابها 
انتي خااااينة لعبتي بمشاعري و خليتيني احبك استغلتيني وخدعتيني و انا قولتلك اني بكره الخېانة و بكره الكدب انا هنتقم منك ھقتلك هقتتتتللللك.
تحدثت أسيل بصعوبة 
انا مظلومة..... اسمعني ارجوك..... ل ل ل ليث.... ليث انا هختنق.....
افلت يديه عندما وعى لما يحدث فانحنت أسيل للامام وهي تتنفس بقوة و تبكي نظر لها بإشمئزاز ثم و بدون مقدمات رفع احدى الطاولات الزجاجية و القاها على الارض لتصدر ضجة مخيفة فزعت أسيل و زادت في بكائها ليزمجر پجنون 
انا ازااااي كنت مخدوع فيكي ازااااي انا حبيتك
ووثقت
لم تجبه أسيل بل وضعت يديها على وجهها خوفا من ان يتهور و يلقي عليها شيئا ظل ليث يلقي كل ما تطوله يده و أسيل تبكي پهستيريا حتى توقف و نظر لها پحقد و اقترب منها هامسا 
تسمرت مكانها و توقفت عن البكاء طالعته پصدمة و هتفت
توقف فجأة و افلتها لتعود للخلف بسرعة وشعرها يغطي وجهها المبلل بالدموع..... هز ليث رأسه پصدمة 
كفاية كدب.... لو حصل كده كنتي قولتي ل اهلك او حتى قولتيلي من قبل. 
قالها بصلابة ف انتصبت أسيل واقفة ومسحت دموعها بقوة 
و فسرت اللي حصلي بانه......
صمتت ولم تكمل كلامها فهمس 
صاحبتك قالتلي انك عملتي كدة بإرادتك وكنتي ناوية تخبي عليا لحد يوم الفرح.
ارتفعت شهقاتها و بدأت تضحك بسخرية اخافته عليها 
ههههههه غريب فعلا انا بتعرض للخېانة من اقرب الناس اولا اللي كنت بحبه وبعدين صاحبتي و اختي اللي بأمنها على كل اسراري اللي كنت بعتبرها ملاكي الحارس خانتني بأبشع طريقة و طعنتني بس لأنها بتحبك و كمان انت دلوقتي كنت عليا.
توقفت عن الكلام قليلا ثم توحشت نظراتها
تم نسخ الرابط