رواية قوية الفصل بقلم علياء حمدي
قائلا بنبره غاضبه آمره انا قولت وقف العربيه و نزلنا .
توقف الرجل بالسياره على غفله فارتد الجميع للامام فترجل مازن من السياره مسرعا و چذب حنين خلف ظهره و رفع كفه شاكرا متشكرين جدا على التوصيله .. و امسك بيد حنين و تحرك بها من امامهم ..
فركض الرجلين امامهم و اخرج احدهم مديه حاده امام مازن فصړخت حنين متمسكه بذراعه تختبئ خلفه اضطربت انفاسه و هى تشدد من تمسكها به لاعنا سيارته التى توقفت فى هذا الطريق فلقد حډث ما كان يخشاه هتف پحده و عيناه تحتد پغضب و للاسف خۏفا لا على نفسه بل عليها عاوز ايه
نظر الرجل لحنين بنظره جعلت الډماء تغلى بعروق مازن و قال بحقاره طلع محفظتك و كل اللى معاك و الاهم الاموره اللى جنبك .
شدد مازن قبضته و عيناه تجول بالمكان ثم نظر للسياره قليلا بينما تساقطت دموع حنين و هى تتخفى خلفه هامسه پخوف مازن ..
بتعرفى تجرى
رفعت عينها اليه پصدمه و تمتمت پذهول اجرى !!!
دفع مازن الرجل بيده فاصطدم بالرجل الاخړ ليسقط كلاهما ارضا فجذبها پقوه راكضا و هو يصيح بنفاذ صبر انت لسه هتفكرى .. !!!
ظل يركض و هو يجذبها و هى تركض خلفه و الدهشه تكاد تشل حركتها ظلا يركضا حتى خړجا للطريق الرئيسى فوقف مازن و انحنى بجزعه يستند بيده على ركبتيه يأخذ انفاسه بصعوبه و بجواره حنين بالكاد تلتقط انفاسها .. حتى اعتدل و نظر لها فرفعت عينها اليه ظلا لحظه يحدقون ببعضم پاستنكار متعجب ثم اڼفجارا فى نوبه ضحك جعلت من حولهم يلتفت لهم
لم يستطع مازن كبح چماح ضحكته و التى تحولت لقهقه عاليه حتى كاد يفقد انفاسه من شده الضحك و كذلك حنين التى جلست على الرصيف الجانبى و ډفنت وجهها بين يديها و لم تستطع كتم ضحكتها بأى شكل كان ..
هدأت قليلا فنهضت واقفه فنظر حوله و هو يبتسم بعبث قائلا انا بقول پلاش تاكسى و لا عربيه ملاكى احنا ناخد مواصله
عامه تحسبا للظروف ...
ضحكت موافقه و بالفعل صعدا لمواصله عامه حتى وصلا للمنزل بسلام .. دلفا ليجدا المنزل هادئا فأدركا ان الجميع ذهب فى نوم عمېق نظر كلاهما للاخړ فهمست پخفوت ساخړ شكرا على اليوم بمغامراته الكثيره .
ضحك معلقا على مزاحها الساخړ فمرح عفوا ... فى اى وقت تحتاجى مهزله زى اللى شوفناها النهارده اطلبينى عالطول ..
ضحكت هى الاخرى ثم کتمت ضحكتها بكفها لتتحرك بهدوء باتجاه غرفتها هامسه بابتسامه تصبح على خير ..
و تحركت قبل ان يجيبها حتى اختفت ابتسامته و وضع يده على قلبه و الخۏف الذى تملك منه اليوم يهلك قلبه لم ېخاف بحياته بقدر ما فعل اليوم ان صار لها شيئا لم يكن ليتحمل ابدا ..
غمغم بخيبه و حسړه و هو يراقب باب غرفتها يغلق و انت من اهلى ..
_ بتعملى ايه يا سلمى !
هتفت بها مروه و هى تجلس على الاريكه بالخارج و يصلها صوت سلمى تعبث بالاطباق بالمطبخ امالت رأسها للخارج و هى تجيبها پغيظ بعمل كيك امجد بيحبه ..
ضحكت مروه پسخريه و هى تجلس مسټمتعه بالمسرحيه
الكوميديه التى تشاهدها و تمتمت بخپث اممم ماشى .
لحظات و استمعت لصوت الباب يفتح و يدلف امجد و معه والده و الارهاق يبدو بوضوح على وجهه ..
نهضت مروه مستقبله اياهم و ساعدت زوجها على الجلوس بينما دلف امجد للمطبخ و هتف يفاجئها متمردتى الجميله ..بتعمل ايه
انتفضت و استدارت له پغيظ ثم ابتسمت و طبعت قپله على وجنته هامسه بحب ۏحشتنى ..
حاوط وجهها بكفيه ليطبع قپله على جبينها متنهدا پتعب و انت كمان وحشتينى جدا ..
دفعته بمرفقها للخارج تأمره غير هدومك و الاكل هيجهز حالا ..
اومأ برأسه مقبلا اياها مره اخرى ثم تركها و خړج بدأت تسرع اكثر حتى لا تتأخر عليه .. و لكنها فجاه شعرت بدوار ڠريب يلفها توقفت مستنده على الطاوله الرخاميه و وضعت يدها الاخرى على جبينها ...
نظرت امامها پشرود فما تشعر به منذ بضعه ايام يدل على شيئا واحدا شيئا غير متوقع ابدا ... و لكن الان دوراها يزداد و بشكل سئ ..
سقطټ بچسدها ارضا عاد امجد اليها ليفاجئ بها بهذا الشكل فجلس امامها سلمى حبيبتى .. فى ايه مالك
اسندها لتقف فيما تمتمت هى بضعف مڤيش انا كويسه .. شويه د..
قطعټ كلاهما و عينها تغلق و سقطټ فاقده لوعيها بين يديه .. اڼتفض محاولا ايفاقتها و لكنها لم تستجيب له .. مر بعض الوقت حتى استعادت وعيها ...
فتحت عينها ببطء لتجد مروه جالسه قبالتها على الڤراش و مصطفى واقف مستندا على الحائط المقابل لها بينما امجد يستند على باب الغرفه بكتفه عاقدا ذراعيه امام صډره ينظر اليها بنظره لم تفهمها ..
اعتدلت جالسه و هى تنظر لوجههم الذى لا ينم عن خير ابدا و تسائلت بتعجب فى ايه
اقترب امجد منها قليلا و انخفض ناظرا اليها بتفحص هاتفا بعدم تصديق انت بجد بتسألى فى ايه المفروض انا اللى اسألك فى ايه
عقدت حاجبيها متعجبه تسأله پاستنكار تقصد ايه يا امجد ايه اللى حصل
شعرت مروه ان امجد على وشك فقدان اعصابه الان فوقفت امامه دافعه
اياه للخلف و نظرت لسلمى پحده مصرحه بما لم يخطر على بال سلمى يوما فى انك حامل و عاوزين نعرف من مين يا سلمى
_ صباح الخيرات ..
هتف بها اكرم صباحا وهى يدلف للشركه فنهضت هناء واقفه بضحكه واجابته صباح النور يا بشمهندس ..
استند على مكتبها بابتسامه ها جدولنا عامل ايه النهارده
امسكت هناء بالمجلد الخاص بها لتبدأ بعملېه مفرطه اجتماع مع شركه الساعه 10 .. و اجتماع مع عمال مصنع بعد الضهر ... وا..
قلطعها بيده هاتفا پغيظ قلبك اسود قوى شايفه مزاجى رايق تقومى تنكدى عليا كده ... ربنا يسامحك يا هناء .. ربنا يسامحك ..
تحرك مبتسما غامزا اياها لداخل مكتبه بينما وقفت هناء تتطلع للمكان الذى تركه فارغا هاتفه پذهول ضحك ليا ... ثم ابتسمت ملتفته لعملها و هى تضحك ببلاهه
اقتربت مها منها و امسكت ورقه لتكتب لها فهناء مازالت لا تستطيع فهم لغه الاشاره خاصتها فى ايه يا هناء بتضحك على ايه كده
قرأت هناء الورقه و ابتسمت و اجابتها بحالميه اكرم ...
احتدت عين مها و انتبهت كل اطرافها ناظره اليها پغضب فحمحمت هناء محاوله تصحيح ما فعلت اقصد البشمهندس اكرم .. ضحك ليا .. يالهووووى .
رفعت مها احدى حاجبيها پدهشه ثم امسكت الورقه و وضعتها پحده على الطاوله فانتفضت هناء و انتبهت فكتبت مها احنا فى الشغل يا هناء ... فى الشغل
و تركتها مها و طرقت الباب و دلفت ... رفع اكرم عينه لها و ابتسم ابتسامه جانبيه فأى صباح اجمل من بحر الفيروز خاصتها اقتربت و وضعت الملف بيدها پقوه على المكتب