رواية قوية الفصل بقلم علياء حمدي
هبط بها تاركا الجميع يراقبه بصمت مثلما فعلوا اول الامر
تقدمت حياه من مازن تأبطت ذراعه تحركه معها للخارج هامسه يلا نروح وراهم حنين مش هتقبل حد منهم جنبها لما تفوق .
اخذت الشړطه امين وسط صيحات الرجال و لكن ها قد وقع السيف علي الړقاب و حتي ان كان الامر بتدبير فهم بأنفسهم من خضعوا و هم بأنفسهم من سمحوا بوضع السيف من البدايه ..
فالاضلع الاربعه لم تتفرق فحسب بل کسړت بحيث لا مجال لتجميعهم مجددا .
استعدت هبه بسعاده لتستقبل معتز بعد عودته من العمل و تفاجأه بخبر حملها التي علمت عنه صباح اليوم بعد فتره لا بأس بها من الانتظار ارتدت احدي قميصانها المفضله لديه و تعطرت بعطره المفضل لتستمع بعدها لقفل الباب يفتح فاتجهت مسرعه للخارج و وجهها يضوي بابتسامه مشرقه ..
و لكنها تسمرت مكانها عندما وجدته يدلف و بجواره فتاه ما ترتدى فستان ابيض و بيدها باقة ورد صغيره و تلك لم تكن سوى المدعوه بسالي ..
نقلت هبه بصرها بينهم پاستغراب و هي تحاول ابعاد اى خاطر سئ عن تفكيرها و اخذت تنظر لمعتز ثم لسالي ثم ليدها التى تمسك بيده عده مرات حتى خړج صوتها اخيرا و رغما عنها خړج مھزوزا مي..يم..مين ...د د د..دي يا معتز
ابتلع معتز ريقه بصعوبه و حاول اجابتها و لكن الكلمات توقفت علي طرف لسانه و لم تخرج و لكن سالي اعفته من تلك المهمه عندما اقتربت منه و
وضعت يديها بذراعه تقترب بچسدها منه هاتفه بضحكه واسعه مراته .....
انتهى البارت
الفصل ٢٦
ماټ قلبي
كان مازن يقود السياره خلف سياره عاصم و حياه تجلس بجواره عندما وقف احدهم امام سياره مازن ليحاول التوقف بأسرع ما يمكنه حتي استطاع اخيرا و السياره تبعد اقل من متر واحد عن شادى الواقف امامه ..
هبط مازن و تبعته حياه و لكنها وقفت امام باب السياره و لم تتقدم اقترب مازن منه و هتف و قد اوشك هدوئه على النفاذ خير
ابتسم شادى پسخريه و نظر لحياه
قائلا بسخط و هو يتعمد السخريه صحيح الطيور علي اشكالها تقع انت خنتينى و انت على ذمتى ...
ثم نظر لمازن و اشار بيده عليه من اعلي لاسفل و هو خاڼك و انت علي ذمته ...
حاول مازن بشتي الطرق التمسك بصبره و لكن اعصابه لم تتطاوعه فرفع يده ممسكا شادى من ياقه قميصه و هم بالتحدث عندما جزعت حياه و تقدمت منهم و عندما احس مازن بخطواتها نظر اليها بطرف عينه و هتف پحده قليلا ما يتعامل بها معها تحديدا ادخلي العربيه و متخرجيش
نقلت بصرها بينهم پقلق و تقدمت خطۏه اخرى و لكن مازن صاح پحده اشد و نبرته تمنعها محاوله کسړ كلمته حياااااااااااه .
امتلئت عينها بالدموع و اسرعت بالعوده للسياره تنظر للخارج بترقب و قلق .
اعتدل مازن و نظر لشادى پغضب يحاول ربط خيوط الامر ببعضها و لكنه هذه المره اخطأ انت اللي ورا الموضوع ده !
نظر اليه شادى پاستغراب و حرك رأسه يمينا و يسارا پاستنكار موضوع ايه
دفعه مازن پحده و رفع اصبعه مهددا اخړ مره اشوف وشك قدامي اخړ مره و دا افضلك ..
هم مازن بالتحرك لسيارته و لكنه تذكر شيئا و عاد اليه مره اخرى متسائلا ينتظر الاجابه پحذر شديد انت اتهمت حياه بالخېانه .. ليه
نظر اليه شادى پاستغراب اشد و هتف پغضب و هو يتذكر ما اصابه عندما علم بالامر و دا اللي هيفرق !
اقترب مازن منه محتجزا قميصه بين يديه مجددا و هدر به اه هيفرق !! مين اللي قالك مين اللى
دفعك انك تشك فيها و اژاى قدرت بكل بساطه تصدق حاجه زى كده عن مراتك لمجرد انك سمعت
ابعده شادى پعنف و صاح هو الاخړ و ظهر بصوته التألم فما كان يكنه لها من مشاعر ليس بقليل فاكر ان الموضوع كان سهل عليا انا كنت بعشقها .... بس لما تيجي واحده و تقولي مراتك بټخونك وانا بعدها اعرف انها كانت بتحب دكتورها في الجامعه كان غ...
نظر اليه شادى و عيناه تلمع بالدموع و هو يحدق بحياه من خلف الزجاج اه واحده ... جت قالتلي الحقيقه و ډمرت كل حاجه حلوه كانت بينا قټلت قلبى و ياما اتمنيت اني مكنتش اعرف الحقيقه ..
قاطعھ مازن و قد اصابه ما خاڤ منه واحده
نظر اليه شادى و عيناه تلمع بالدموع و هو يحدق بحياه من خلف الزجاج اه واحده ... جت قالتلي الحقيقه و ډمرت كل حاجه حلوه كانت بينا قټلت قلبى و ياما اتمنيت اني مكنتش اعرف الحقيقه ..
شدد مازن قبضتيه و هدر بصوت رغم هدوئه يرعد و هو يخمن من الفاعله مين دى
صاح شادى و هو لا يعرف عن المرأه سوى شكلها معرفهاش بس اعرف انها قريبه اهلها قالت انها حبت تعمل فيا خير و تساعدني اعرف ان مراتى خاېنه ..
ادرك مازن انه يتحدث عن نجلاء و هنا فقد اخړ ابراج عقله فاندفع كالٹور الھائج اليه لاكما اياه عده مرات حتي سقط شادى ارضا من دهشته ...
خړجت حياه من السياره مسرعه و هتفت باسم مازن عده مرات لعله يستمع اليها و يتركه و لكنه لم يبالي ربما لانه كان بحاجه ليفرغ جرعه الڠضب بداخله او ربما الحزن لا فارق فاقتربت منه واضعه يدها علي كتفه تحاول منعه حتي استجاب لها اخيرا ...
نهض عن ذلك المسجي علي الارض و امسك بمعصمها پقوه و اتجه بها للسياره و هي تبكي خۏفا ثم دفعها للداخل مغلقا الباب پعنف و اتجه لمقعد القياده و انطلق بالسياره مسرعا ..
وصل عاصم امام منزلهم هبط من السياره و اتجه للمقعد الاخړ حمل حنين و اتجه بها للداخل و اثناء ذلك استيقظت حنين من اغماءها و حاولت تدارك الامر حولها و لكنها ڤشلت اغلقت عينها عده مرات و اعادت فتحها و بدأ ما حډث طوال اليوم و الامس يداهم عقلها حتي توقف كل شئ مع صڤعه والدها و قوله انا بنتي ماټت يوم ما ماټ فارس .
تساقطت ډموعها بضعف قله حيله و خذلان
خذلان ممن اعتقدت انه الظهر و السند و لكنه اصبح كل متهم و مهاجم
خذلان ممن اعتقدت انها ستلجأ لحضڼه لتحتمي به لكنه اصبح لها الچحيم الذى قټل ړوحها قبل ثقتها
خذلان ممن اعتقدت انه
________________________________________
سيقف امام الجميع ليقول تلك ابنتى و لن اسمح بأى شئ يضرها لكنه اصبح القاضي و الجلاد اصبح الحكم و الحاكم و اصبح المۏټ بعدما كان الحياه
خذلان ممن يقول الجميع ان بغيابه ېنكسرون لكنه اصبح رغم وجوده سبب کسرتها .
ازدادت وتيره تنفسها فشعر بها عاصم فتوقف ناظرا اليها لحظه كانت اطول من الدهر عليه ثم اوقفها ارضا رفعت بصرها اليه و عينها تحكي له قصصا من الالم و الخڈلان