رمت فستان ابنتها في القمامة… ولم تكن تعلم أنها تهين رئيسة إمبراطورية كاملة

موقع أيام نيوز

تلمع على إنستغرام لا تشتري بيتا حين يأتي وقت السداد. وباعت هي وزوجها المنزل بخسارة. وتحولت الرفاهية إلى أثاث يباع سريعا.
وبريندا وروبرت لم يكن سقوطهما صاخبا كصړاخ ديفيد لكنه كان أشد إيلاما لأنه كان سقوطا بطيئا. انقطع الراتب الذي اعتاداه. توقفت المدفوعات التي لم يكن لديهما الشجاعة للاعتراف بمصدرها. انطفأ بريق النادي. تغيرت نظرات الجيران. وحين حاولوا الاتصال بمارك وجدوا أن المكالمات لا تجاب. وحين حاولوا القدوم إلى البيت الكبير لم يجدوا بابا يفتح بل حراسة تقول بهدوء غير مسموح.
مرت شهور.
وفي باريس في أسبوع الموضة أطفئت الأنوار على المنصة. ثم ظهر ضوء واحد وخرجت عارضة ترتدي فستانا ليس بيجا ولا أسود ولا راقيا بالمعنى المبتذل للكلمة بل فستان قوس قزح راق لأنه صادق جريء لأنه لا يستأذن أحدا كي يكون جميلا.
شهق الجمهور. بدأ التصفيق أولا مترددا ثم صار عاصفة.
وفي النهاية خرجت إلينا على المنصة. لم تخرج وحدها. كانت تمسك يد ليلي. كانت ليلي ترتدي نسخة متقنة من فستانها الأصلي من حرير فاخر ولمعان مصقول لكن بروح الفستان نفسه تلك الروح التي صنعها طفل بيديه وعينه على الفرح لا على الشعار.
لوحت ليلي للجمهور. ضحكت ضحكة خجولة. ثم اتسعت ضحكتها عندما رأت التصفيق لا ينتهي.
خلف الكواليس تقدم مراسل يحمل ميكروفونا
سيدة فانس هذا تحول مفاجئ في خط نوفا. ما الذي ألهم هذه المجموعة
نظرت إلينا إلى الكاميرا. كانت تعرف أن هناك من يشاهد ربما على شاشة صغيرة وربما في بيت أصغر وربما بيد ترتجف لأن الحقيقة لا ترحم.
قالت إلينا بوضوح دون مبالغة ودون شفقة
تعلمت هذا العام درسا لا ينسى لا تحكموا على القيمة من الملصق. بعض الأشياء الباهظة في هذا العالم ليست إلا نفايات وبعض الأشياء التي تبدو بسيطة قد تكون مملكة كاملة متخفية.
ثم انحنت قليلا حملت ليلي بين ذراعيها ومضت بعيدا عن عدسات الكاميرات وكأنها تغلق الصفحة الأخيرة لا بالاڼتقام بل بالتحرر.

تم نسخ الرابط