خلخال حليمة بقلم آيه عرفات ..

موقع أيام نيوز

في اي حاجه في حياتي انتي موجوده هنا علشان ارضي بابا لكن انا مش عاجز علشان بابا يجيب واحده تخلي بالها مني طبعا فهمتي قصدي
حليمه.. ايوه حاجه تانيه
عزيز.. لا 
حليمه .. ماشي انا هنام عايز حاجه
عزيز .. لا نامي 
حليمه مكنتش قادره تقف من كتر التعب نامت على الانتريه وقالت في نفسها.. كده كده هو مش شايف حاجه انا هفرد نفسي هنا عشان ارتاح علي الانتريه
عزيز .. انا مبحبش اللي يكسر كلامي قولتلك نامي على الارض
حليمه قامت وقفت مره واحده وقالت .. هو انت بتشوف ولا لا
عزيز .. قلتلك ما تدخليش عن اي حاجه في حياتي انا لو كنت بشوف ماكانش زمانك بقيتي هنا دلوقتي
حليمه فرده نفسها ونامت على الارض وعزيز كان سهران وسرحان وحليمه راحت في النوم فعزيز قرر ينزل يعمل كوبايه قهوه لنفسه وهو بيمشي في الاوضه مره واحده اتكعبل وقع في حضڼ حليمه وهي قامت مفزوعه مره واحده وعزيز كان حاسس بخۏفها وجسمها بيرتعش وعزيز قام واقف مره واحده 
عزيز.. انا اسف ما خدتش بالي انك نايمه على الارض 
حليمه .. لا حصل خير 
عزيز بدا يتجه ناحيه الباب
حليمه .. ممكن اعرف انت رايح فين
عزيز .. قلتلك ما تدخليش في حياتي
حليمه .. لا هتدخل في حياتك انت لو عايز حاجه انا ممكن اعملهالك مش بصفتي زوجه لا بصفتي خدامه ممكن تقولي انت عايز اي وانا اعملهولك
عزيز .. انا هعرف اعمل كل حاجه لوحدي
حليمه .. وانا مش هسيبك تعمل كل حاجه لوحدك انا عارفه اني انت مش عاجز وانك انت بتعرف تعمل كل حاجه بس ممكن اي حاجه انت عايزها تطلبه مني يا عم بصفتي خدامه هاخد اجري كمان كان شهر وهمشي ممكن تقولي انت كنت رايح فين
عزيز .. انا كنت عايز قهوه
حليمه .. حاضر انا هنزل اعملهالك اقعد ارتاح وانا هعملهالك 
عزيز قاعد على الكرسي وكان مصډوم من رد فعلها وحليمه نزلت عملت كوبايه قهوه واديتها لعزيز وهو اول ما شرب اول بق من القهوه بدا يحس احساس غريب كان القهوه طعمها غريب قوي 
عزيز.. فنجان القهوه ده زي بتاع ماما شميت فيه ريحه امي
حليمه .. بتقول حاجه يا استاذ عزيز 
عزيز .. هو انتي لسه صاحيه نامي
حليمه رجعت نامت تاني وعزيز فضل سهران
تاني يوم الساعه جت 2 كان ميعاد دينا الساعه 3 دينا جتلها مكالمه من مامتها بتقولها انها لازم تكون في البيت لان ابوها تعبان دينا مكنتش عارفه توصل لحازم عشان تعتذرله لاني حازم كان تليفونه مقفول فقررت ترن على نور اخت حازم 
دينا .. معلش يا نور انا اسفه اني انا ازعجتك
نور.. لا انا كنت في المحاضره في حاجه 
دينا .. ممكن اعرف حازم فين 
نور .. معرفش هو فين ما شفتوش النهارده
دينا .. طب بصي انا كنت متفقه مع مامتك هروح اقابلها دلوقتي لانها تعبانه جدا بس انا حصلتلي ظروف وبابا تعبان لوحده في البيت ممكن تعتذري لمامتك بالنيابه عني
نور.. ماما مالها عندها اي 
دينا.. انا مااعرفش اخوكي هو اللي قالي انها تعبانه وحدد معايا ميعاد
نور.. الميعاد الساعه كام وماما فين بالظبط
نور قررت تروح تشوف مامتها في العنوان اللي دينا ادتهواله اول ما وصلت قدام العماره كانت مستغربه العماره دي اوي بس قررت تطلع تشوف امها خبطت على الباب خمس دقايق والباب اتفتح
نور .. هو حضرتك مين
كريم .. متقلقيش انا تبع حازم اتفضلي ام حازم جوه ادخلي اطمني عليها
نور جريت على الاوضه اللي شاور عليها كريم قام قفل الباب بالمفتاح وحط المفتاح في جيبه اول ما نور دخلت الاوضه لقت شباب قاعدين على السرير
نور .. هي فين ماما وانتم مين وبتعملوا ايه هنا 
كريم .. مټخافيش يا قمر احنا هنروق عليكي وهتنبسطي معانا اوي
نور.. انت بتقول ايه
كريم .. يلا يا رجاله نقوم نشوف شغلنا 
التلت شباب ھجموها بدون رحمه لدرجة ان نور مبقتش قادره تتكلم ولا تتحرك ولا حتي تدافع عن نفسها رموها على الارض ورنوا على حازم 
كريم.. ايه يا عم عملنا اللي اتفقنا عليه بس انت غيرت البنت ولا ايه
حازم .. غيرتها ازاي يعني 
كريم .. يعني مش هي دي دينا دي واحده تانيه بس احلي من دينا بس ولا تزعل نفسك
قمنا معاها بالواجب 
حازم.. انت شكلك من كتر الشارب مبقتش شايف هي دينا اللي عندك يعني اهم حاجه خلصته كل حاجه
كريم.. خلصنا على الاخر وسيبنالك حبه تعال الحق انبسط شويه
حازم .. فل الفل يا صاحبي وانا هروق عليكم بالليل سلام
كريم .. سلام يا صاحبي 
حازم ركب عربيته واقف قدام العماره اللي المفروض فيها نور اول ما طلع وفتح الباب كانت نور مرميه على الارض وشعرها مغطي وشها وجسمها كله عريان حازم قاعد على الكرسي وحط رجل على رجل وقال بغرور.. عرفتي بقى اخره اللي يقولي لا اديكي مرميه زي الكلبه هتتمني بس اني انا ابصالك وانا برده مش هبصلك عارفه ليه لانك دلوقتي بقيتي زي الجزمه وانا كده خدت حقي منك بس لسه مخدتش حقي فيكي هاخده منك دلوقتي اشمعنا هم ينبسطوا وانا لا لازم اخد من الحب جانب قومي خدي دش يا قمر وتعاليلي لان مبحبش اشتغل مكان حد 
نور.............
حازم.. هتفضلي ساكته ومرميه على الارض كده بقولك قومي
نور............
حازم مسكها من شعرها ورفعها اول ما شاف وشها شاف نور اخته هي اللي مرميه على الارض حازم مره واحده وقف مكانه ما بقاش عارف يعمل ايه
نور.. أنت مش بني آدم حبيت تاذي بنت كل ذنبها انها حبتك واديك اذيت اختك من غير ما تحس ودمرتالي مستقبلي مفكرتش فيا وانت بتخطط الخطه دي كلها مفكرتش اني كما تدين تدان منك لله منك لله
حازم من الصدمه وقع من طوله ونور جريت عليه وفضلت تصحي فيه وهو مصحيش فرنت على مراد ومراد خدوا وطلعوا على المستشفى
في القصر عند حليمه صحيت اخذت شاور وقعدت قدام التسريحه تسرح شعرها وعزيز قام من النوم 
عزيز .. انت بتعملي ايه
حليمه .. انا مبعملش حاجه انا قاعده مستنياك تصحى
عزيز.. متاكده انك مابتعمليش حاجه
حليمه.. لا مبعملش وهكدب عليك ليه 
عزيز .. طب قومي من على التسريحه دي خاصه بي انا 
حليمه قامت اټفزعت مره واحده 
عزيز .. اټخضيتي ليه 
حليمه.. انا بقيت اشك انك انت بتشوف اي اللي عرفك اني انا قاعده علي التسريحه وبسرح شعري 
عزيز.. ربنا لما بياخد من حد حاجه بيديله حاجه احسن منها ربنا خد مني نعمه البصر واداني نعمه الحس انا بحس باي حاجه وياريت ما تساليش كتير ومن هنا ورايح الحمام بتاعي خاص بيا انا اوعي تفكري تدخلي تان وحمامك انتي هو حمام الخدامين تحت اول واخر مره تدخلي الحمام الخاص بي 
حليمه قطعته بالكلام.. اجهزلك الفطار
عزيز.. انا مش متعود افطر في اوضتي هنزل افطر تحت 
حليمه مسكت ايد عزيز .. طب ممكن اوصلك للحمام 
عزيز شد ايدو من ايده وقال بزعيق..انا قلتلك 100 مره انا مش عاجز واعرف اوصل للحمام براحتي
عزيز قام واقف وفعلا وصل ودخل الحمام بتاعه وحليمه استنيته بره لحد ما خلاص الحمام بتاعه وطلع وراحت حضرت الفطار وراحت له وقالت .. جاهز تحت يلا عشان ننزل نفطر 
حليمه مسكت ايد عزيز وعزيز شد ايدو منه رجعت مسكتها تاني وعزيز شدها رجعت مسكتها تالت
حليمه .. انا مستعده امسكها 100 مره ومزهقش بلاش تعاند معايا لاني مابحبش العند يلا عشان ننزل
عزيز استسلم ليها لانه حس في ايديها براحه وحاسس انه مرتاح انه مسك ايديه بدا ينزل
تم نسخ الرابط