سائحة اختفت في جبال أوريغون وبعد 10 سنين لقوا سيارتها مدفونة تحت مترين حصى والصدمة كانت جوّا!

موقع أيام نيوز

تكن له سوابق وكان يعمل في الشركة منذ ثلاث سنوات ويعد موظفا موثوقا. في يوم اختفاء كارولاينا عمل في المكتب حتى السادسة مساء ثم عاد إلى منزله. رآه زملاؤه وبدا عذره متينا.
بحلول أواخر يوليو بدأ البحث يخف كانت المنطقة كبيرة جدا والموارد محدودة. في 1 أغسطس أوقفت عملية البحث الرسمية لكن القضية بقيت مفتوحة. بقي والدا كارولاينا في أوريغون أسبوعا آخر استأجرا محققا خاصا ووزعا منشورات تحمل صورة ابنتهما في أنحاء المقاطعة لكن لم يفد ذلك.
في سبتمبر عاد والداها إلى كاليفورنيا. واصلا الانتظار على أمل أن تعثر كارولاينا لكن مع مرور الشهور بدأت الآمال تتلاشى. كانت الشرطة تتلقى أحيانا بلاغات من أشخاص يزعمون أنهم رأوا امرأة تشبه كارولاينا في مدن مختلفة. فحصت هذه البلاغات كلها ولم تصل إلى شيء.
في نوفمبر 2009 استقال فينسنت مكريتي من ترايل ريدج رنتالز. قال لمديره إنه وجد عملا أفضل أجرا في أريزونا وسيغادر إليها. تمنى له المدير التوفيق. جمع فينسنت أغراضه وباع منزله في بند وانتقل إلى فلاغستاف في أريزونا. هناك عمل ميكانيكيا في محطة لخدمة شاحنات النقل وبدأ حياة جديدة.
تلاشت قضية كارولاينا مانينغ تدريجيا إلى الخلف. كانت الشرطة تراجع الملف دوريا لكن لم تكن هناك خيوط جديدة. في عام 2010 صنفت القضية رسميا كقضية شخص مفقود. كانت الرواية الرسمية أنها ضلت الطريق أو ماټت في حاډث في منطقة نائية بحيث لم يعثر على جثتها. لم يوافق والداها على هذه الرواية لكن لم يكن بيدهما ما يفعلانه. مرت السنوات. استمرت الحياة. كان والدا كارولاينا يزوران أوريغون كل عام ويضعان الزهور قرب بحيرة فيكب عند لوحة تذكارية صغيرة تحمل اسم ابنتهما.
لم تنس جيسيكا صديقتها أيضا. كانت تنشر على وسائل التواصل الاجتماعي في كل ذكرى لاختفائها آملة أن يتذكر أحدهم شيئا مهما. ظلت غابة دشوتس الوطنية تجذب السياح يأتون للتخييم والصيد والمشي. لم يكن أحد يعلم أن جيبا يحمل جثمانا يرقد في مكان ما تحت طبقة من التراب والحصى.
كان الموقع الذي وجد فيه الجيب حفرة حصى مهجورة قرب الطرق الرئيسية. توقف استخدامها منذ تسعينيات القرن العشرين وغدت المنطقة مغطاة بالشجيرات والعشب. لم يذهب السياح هناك ولم يفتشها حراس الغابة. كانت مجرد أرض مهجورة داخل الغابة.
عاش فينسنت في فلاغستاف. عمل ميكانيكيا واستأجر شقة وأحيانا كان يذهب إلى حانة مع زملائه. لم تكن له علاقة جدية وعاش حياة هادئة وغير لافتة. لم يعرف أحد في أريزونا شيئا عن ماضيه في أوريغون. لم يذكر كارولاينا مانينغ قط. عاش كما لو أن شيئا لم يحدث.
مرت عشر سنوات. في صيف 2019 قررت إدارة الغابة الوطنية في دشوتس تنظيف عدة مناطق مهجورة لاستخدامها كمخيمات جديدة أو مواقف سيارات. كانت إحدى تلك المناطق حفرة حصى قديمة قرب طريق الغابة. أسند العمل إلى شركة إنشاء محلية. جاءت فرقة من خمسة عمال إلى الموقع في أوائل سبتمبر ومعهم حفارة وشاحنة قلاب ومعدات أخرى. كانت الخطة بسيطة إزالة الحصى القديم وتسوية السطح ثم ملؤه بحجر مجروش جديد. كان يفترض أن يستغرق العمل أسبوعا.
يوم الثلاثاء 3 سبتمبر كان أحد العمال يشغل الحفارة ويزيل الطبقة العليا من الحصى. اصطدمت ملعقة الآلة بشيء صلب. أوقفوا الحفارة وخرجوا ليتحققوا. كانت هناك قطعة معدن بارزة من الحصى صدئة ومتسخة لكنها بوضوح جزء من شيء كبير. نادى العامل زملاءه وبدأوا يزيلون الحصى بحذر حول الجسم المعدني بالمجارف. بعد نصف ساعة اتضح أنه سقف
تم نسخ الرابط