سائحة اختفت في جبال أوريغون وبعد 10 سنين لقوا سيارتها مدفونة تحت مترين حصى والصدمة كانت جوّا!
بها لكن هاتفها لم يجب. انتظر حتى المساء ثم اتصل بالشرطة وأبلغ أن زبونة لم تعد السيارة ولا ترد على هاتفها.
في 17 يوليو طار والدا كارولاينا إلى أوريغون وقدما رسميا بلاغ فقدان. بدأت شرطة مقاطعة دشوتس التحقيق. أولا راجعوا آخر معاملات بطاقتها الائتمانية. كانت آخر عملية شراء في محطة الوقود يوم 9 يوليو. بعد ذلك لم تستخدم البطاقة. طلبوا بيانات موقع الهاتف. سجلت آخر إشارة يوم 9 يوليو قرابة الساعة الثالثة بعد الظهر في منطقة طريق الغابة على بعد نحو 50 كيلومترا جنوب بند. بعد ذلك أغلق الهاتف أو نفدت بطاريته.
تواصلت الشرطة مع شركة تأجير سيارات الدفع الرباعي. أطلعهم المدير على الوثائق وقال إن كارولاينا استأجرت السيارة صباح 9 يوليو. وصفها بأنها زبونة هادئة ومهذبة ولم تبد قلقة أو خائڤة. قال إن أحد الموظفين فينسنت مكراي أعطاها إرشادات قصيرة عن قيادة مركبة الدفع الرباعي. استجوبت الشرطة فينسنت. أكد أنه أراها أساسيات القيادة على الطرق الوعرة في أرض خالية خارج المدينة. قال إن التعليم استغرق قرابة ساعة ثم عادا إلى المكتب وغادرت كارولاينا. ذكر أنها بدت واثقة ومستعدة للرحلة ولم يلاحظ شيئا غريبا في سلوكها ولم يرها بعد ذلك.
طلبت الشرطة تسجيلات كاميرات المراقبة في مكتب الشركة لكن لم تكن هناك كاميرات داخلية. كانت الكاميرا الوحيدة في موقف السيارات وتسجل السيارات التي تدخل وتخرج. أظهر التسجيل كارولاينا وهي تصل صباحا ثم تقضي وقتا في المكتب ثم تغادر مع فينسنت في الجيب وتعود بعد ساعة وتحمل أغراضها في السيارة وتغادر وحدها. لم يظهر شيء مريب.
في 18 يوليو نظمت الشرطة عملية بحث. شارك ضباط وحراس الغابة الوطنية ومتطوعون من فرق البحث والإنقاذ المحلية. كان عددهم نحو 30 شخصا. بدأوا من آخر موقع معروف لهاتف كارولاينا منطقة طريق الغابة قرب بحيرة فيكب. كانت منطقة شاسعة بغابات صنوبر كثيفة وطرق جبلية ومسارات خشبية قديمة وعدة محاجر مهجورة. استمر البحث أسبوعين. فتشت الفرق الطرق والمسارات والمخيمات وضفاف البحيرات والأنهار. استخدموا كلابا مدربة للبحث عن الأشخاص. فحصوا كل منطقة يمكن الوصول إليها ضمن دائرة نصف قطرها 20 كيلومترا من آخر إشارة للهاتف. لم يجدوا شيئا لا الجيب ولا آثار مخيم ولا متعلقات شخصية ولا أي علامة على أنها كانت هناك يوما. راجع حراس الغابة سجلات الدخول في المخيمات ومداخل الغابة ولم يظهر اسم كارولاينا في أي مكان. استجوبوا السياح والسكان المحليين ولم ير أحد امرأة تسافر وحدها في جيب أخضر داكن. فتشوا المستشفيات في محيط 100 كيلومتر ولم تكن كارولاينا مسجلة في أي منها.
درس المحققون عدة احتمالات. أولها حاډث ربما انحرفت عن الطريق إلى واد أو سقطت من جرف وربما علقت السيارة أو انقلبت في مكان يصعب الوصول إليه لم يفتشه الباحثون. النظرية الثانية أنها ضلت الطريق وماټت عطشا أو بسبب انخفاض الحرارة. الثالثة هجوم حيوان بري وإن كان ذلك غير محتمل. الرابعة چريمة اختطاف أو قتل.
تعمقت الشرطة في حياة كارولاينا. راجعوا حساباتها البنكية ومكالماتها ورسائل البريد الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي. لم يظهر شيء مريب. لم تكن عليها ديون ولا خصومات مع أحد ولا علاقات غريبة. لم يكن لها شركاء سابقون قد يرغبون في إيذائها. كانت حياتها هادئة ويمكن التنبؤ بها.
فحص جميع موظفي ترايل ريدج. لم يكن لدى المدير ولا بقية الموظفين سوابق جنائية وكانت لديهم أعذار وحجج عن يوم اختفائها. جرى التحقق من فينسنت مكريتي كذلك. لم