لاقيت قدام البيت عربية شرطة وأنوارها مولعة

موقع أيام نيوز

سها صړخت:
– هو دا! شوفوا الخاتم اللي في إيده، هو هو نفس اللي بيلبسه رفعت!

الظابط بصّ ناحية رفعت، اللي بدأ يتلعثم:
– لا لا مش أنا، دا فوتوشوب ولا حاجة…

حمزة اتقدم بخطوة وقال بحدة:
– أنا اللي هقدّم بلاغ ضدك، وهنكشف كل حاجة بالتحقيقات.

وبعد ساعات من التحقيق، اعترف رفعت إنه سرق الفلوس وكان ناوي يرمي التهمة على سها لأنها "غلبانة ومحدش هيدافع عنها".

الظابط كتب المحضر، وخرجت سها بريئة.
لكن الغريب إن حمزة كان ساكت طول الطريق وهما راجعين.
سها بصت له وقالت:
– حضرتك زعلان؟

ابتسم ابتسامة غريبة وقال:
– بالعكس، مبسوط… لأن الليلة دي غيرت حاجات كتير في حياتي.
سها باستغراب:
– ازاي يعني؟

قال بهدوء:
– لأن المترجم الحقيقي اللي كنت مستنيه… اتصل من شوية وقال إن الحاډث اللي اتعرض له كان مدبّر، وإن الصفقة اللي كنت عاملها كانت فخ من الشركة التركية عشان يسرقوا مني التصميم الجديد لمشروعي.
ولولا إنك كنتي بتترجمي، وبدقة كمان، مكنوش هيعرفوا ياخدوا المعلومة اللي كانوا بيدوروا عليها.
ببساطة… إنتي مش بس أنقذتيني من مشكلة المترجم، أنقذتيني من خېانة دولية!

سها اتسمرت مكانها من الدهشة، وقالت بخجل:
– أنا؟! أنا بس كنت بساعد حضرتك لوجه الله.

ضحك وقال:
– واضح إن ربنا بعتك لوجهي فعلاً.

وسكت لحظة وبعدين أضاف بابتسامة خفيفة:
– بس يمكن المرة الجاية المساعدة دي تبقى وانتِ مش موظفة عندي… تبقي شريكتي.

سها اتلخبطت وقالت بخجل:
– شريكتك في إيه يا حمزة بيه؟

قال وهو بيبص في عينيها بثقة:
– في الحياة كلها.

نهاية غير متوقعة:
بعد شهور، الجرايد نزلت خبر كبير بعنوان

"زواج رجل الأعمال حمزة الچارحي من مترجمته المنقذة – سها عبد المنعم… بعد أن كانت المتهمة!"

لكن المفاجأة الأكبر…
إن في آخر الجريدة، في زاوية صغيرة، كان في عنوان تاني بيقول:

"مدير المطعم الهارب بعد هروبه من السچن يُعثر عليه مقتولاً… وبجانبه ورقة مكتوب فيها كلمة واحدة بالتركي: سها."

🕯️ النهاية الغامضة – هل كانت براءتها كاملة؟ أم كان هناك سرّ لم يُكشف بعد؟

تم نسخ الرابط