لاقيت قدام البيت عربية شرطة وأنوارها مولعة
… لاقيت قدام البيت عربية شرطة وأنوارها مولعة!
سها وقفت متجمدة مكانها، ووشها شاحب من الصدمة، بينما قلبها بيرتعش من الخۏف.
حمزة بسرعة نزل من العربية وقال لها بقلق:
– في إيه يا سها؟ مالك؟
قبل ما ترد، خرج ظابط من العربية وقال بصوت حازم:
– أنسة سها عبد المنعم؟
– أيوه أنا… في إيه يا حضرة الظابط؟
الظابط بصّ على حمزة وقال:
– وإنت تبقى مين؟
– أنا حمزة الچارحي، رجل أعمال. في حاجة حصلت؟
الظابط مد إيده بورقة وقال:
– في بلاغ ضد الأنسة سها بسړقة مبلغ كبير من المطعم اللي بتشتغل فيه، والمبلغ اختفى النهارده بالليل بعد الاجتماع اللي كان هناك.
سها اټصدمت:
– إيه!؟ سړقة إيه بس! أنا كنت مع حمزة بيه طول الوقت!
الظابط ببرود:
– كل حاجة هتتوضح في القسم. تفضلوا معانا لو سمحتوا.
حمزة قال بسرعة:
– لحظة واحدة، أنا كنت معاها من أول الاجتماع لحد دلوقتي، وهي مستحيل تكون سړقت حاجة.
لكن الظابط أصرّ ياخدها، وركبوا كلهم في عربية الشرطة.
في القسم، المدير "رفعت" كان واقف هناك، وشكله مضطرب جدًا. أول ما شاف سها، نزل عينه في الأرض.
حمزة فهم إن في حاجة مش طبيعية.
– رفعت! إيه اللي حصل؟
رفعت بصّ پخوف وقال:
– الفلوس كانت في الدرج اللي في المكتب، وبعد ما الوفد مشي والمطعم فضي، اختفوا، ومفيش غير سها كانت في المكان.
سها بدموع:
– والله ما عملت حاجة! أنا كنت معاكم طول الوقت!
حمزة بهدوء راح للظابط وقال:
– اسمحلي أراجع كاميرات المراقبة.
بعد نص ساعة، الظابط جاب التسجيل. الكل واقف يتفرج.
ظهر في الفيديو شخص بيدخل المكتب بعد ما الناس مشت…
لكن المفاجأة إن الشخص كان رفعت المدير نفسه!
بس الغريب… إن وشه كان متغير كأنه متخفي، لكن سها لاحظت حركة معينة في إيده – خاتم مميز في صباعه الصغير.