رغبة منتقم
ايوب وريان ومحروس ومروان جلسوا الاختان بالأرض وظلوا يبكوا بقلق بالغ على والدتهم أقترب مروان من قمر وربت على كتفها دفعت يده بعيد عنها قائله
قمر لو سمحت قولتلك مليون مره متلمسنيش أقترب منهم أيوب وقال بتساؤل فيه أيه أجابه بعدم أهتمام وقال مروان مافيش ده مو تدخلت بالكلام وقالت قمر لأ فيه مليون مره أقوله ميلمسنيش وهو مصمم كل شويه يمد أيده عليا أغلق عينه وقال أيوب تعالى معايا يا مروان عايزك زفر بضيق وذهب معه واقفوا بمكان بعيد ونظر له وقال بضيق أيوب مش هتبطل شغل الوسا اللى فيك ده يا مروان يعنى شايف البنت ھتموت على أمها ومش سيبها رد عليه وقال مروان بقولك ايه متعملش عليا واصى واحده ولاقيتها بټعيط
وبواسيها غلط فى أيه أنا رد عليه بتهكم وقال أيوب المشكله ان انا حفظك اكتر من نفسك يا مروان وأعمل حسابك دى أخر مره هحذرك فيها أبعد عن قمر يا مروان وملكش دعوه بيها انا لحد دلوقتى عامل حساب الصداقه اللى ما بينا ومش عايز ازعلك بس خد بالك بقى علشان صبرى بدأ ينفذ وتركه وعاد مره أخرى عند قمر نظر له وقال بشړ مروان فات كتير ومش متبقى الا القليل يا أيوب والشاطر اللى يضحك فى الاخر وعاد مره أخرى عندهم تكلم محروس بنبره مستفزه وقال واحنا هنفضل واقفين كده لحد ما تخرج من جوه أنا
هروح أشرب سېجاره و كوباية شاى بره حد عايز حاجه اجبها معايا الجميع نظر له بأشمئزاز ولم يجيبوا عليه ثم خرج وتركهم بصقت على الأرض وقالت بتول بنى أدم واطى وجبان ومعندهوش نظرت لها وقالت من بين دموعها قمر سيبك منه يا بتول متشغليش بالك بيه نظر مروان إلى قمر نظره شھوانيه وهرول إلى الخارج زفر بضيق وقال بنبرة مخټنقه مروان ممكن بقى كفايه عياط وتهدى أنا مقدر خۏفك وقلقك على أمك بس أنتى كده ممكن يحصلك حاجه يا بتول وأخذ قارورة الماء وقال خدى أشربى شوية ميه وأهدى علشان خاطرى أخذت منه الماء وأرتشفت
منها عدة رشفات وأعطتها لقمر ونظرة له بعينين منتفختين من كثرة البكاء وقالت بتول أنا مش قادره أتخيل أن ماما جوه بتعمل عمليه وبتتألم وأنا قاعده هنا مش فى أيدى حاجه أعملها ليها ياريت كنت أقدر أشيل عنها الألم ده مكنتش سيبتها لحظه واحده تتألم تكلم بنبرة حنونه وقال ريان يا بتول ربنا ليه حكمه فى كده وأحنا لازم نصبر على قضاء الله بإذن الله أمك هتعمل العمليه وهتبقى كويسه وأحسن من الاول كمان بس أدعلها انت أحسن من دموعك دى اللى مش بتوقف ثانيه واحده أومأت برأسها بالموافقه وقالت بتول حاضر هسكت أهو بس ممكن أطلب
منك طلب رد عليها سريعآ وقال ريان أه طبعا قولى ردت عليه قائله بتول عايزه مصحف أقرى فيه لحد ما ماما تخرج من جوه أبتسم لها وقال ريان من عيونى دقايق ويكون عندك وهرول إلى الخارج نظر أيوب إلى قمر وقال وأنتى يا قمر مش محتاجه حاجه أجابته من بين شهقاتها وقالت قمر عايزه ماما تخرج بالسلامه وتخدنا فى حضنها وتحسسنا بالأمان والطمأنينة زى ما متعوده أبتسم لها وقال بنبرة مطمئنه أيوب هتخرج أن شاءالله وهتبقى أحسن من الاول بس قولى يارب وهو قادر على كل شيء ردت عليه بدموع وقالت قمر يارب يارب
يارب أحنا ملناش غيرك وفى ذلك الوقت جاء ريان وقال خدى المصحف أهو يا بتول وانتى يا قمر جبتلك واحد علشان تقروا فيه أخذوا المصحف من ريان وأبتسمت له وقالت بحب بتول شكرا يا ريان أبتسم لها وقال ريان اقروا فيه لحد ما امك تخرج من العمليات بالسلامه ونظر إلى أيوب وقال ايوب فيه موضوع مهم عايزك فيه نظر له بأستغراب وقال أيوب قول فيه أيه يا ريان تكلم سريعا وقال ريان تعالى بعيد علشان البنات تعرف تقرأه فى المصحف براحتها أومأ برأسه بالموافقه قائلا أيوب ماشى يلا بينا وذهبوا الإثنان إلى مكان بعيد نظرت
لشقيقتها بأستغراب وقالت بتول يا ترى ريان عايز أيوب فى أيه معقول يكون فيه مشكله مع أمه بسببى تنهدت بضيق وقالت بدموع قمر مش وقته يا بتول أقرى فى المصحف وانتى ساكته أومأت رأسها بقلق وقالت بتول ماشى وفتحت كتاب الله الشريف وبدأت تقرأ به . مرت الساعات عليهم كالدهر فى توتر وخوف شديد محاوله من ايوب وريان التخفيف عليهم ولكن شعور الفقدان يرهبهم وبعد ساعات طويل خرج الطبيب من غرفة العمليات والجميع هرول إليه تكلمت بكلمات متقطعه قائله قمر طمنى يا دكتور بالله عليك امى عامله ايه دلوقتى أبتسم لها وقال بنبرة مطمئنه والدتك الحمدالله
زى الفل والعمليه نجحت بنسبة كبيرة جدا وهى حاليا فى غرفة الإفاقه وبعد كده هتدخل العنايه المركزه تمانيه وأربعين ساعه اللى هما ساعات الخطړ وان شاءالله مجرد ما يمر الوقت ده وتبقى كل حاجه بخير هنبدأ نتابع معاها خطة العلاج ما بعد الجراحه أبتسمت له بدموع وقالت بتول شكرا يا دكتور ربنا يكرمك ويجبرك يارب أنا مش عارفه أقولك ايه بجد أبتسم لها وقال متقوليش حاجه ده شغلى أنا معملتش حاجه أكتر من كده حمدالله على سلامه الحاجه عن أذنكم وتركهم وغادر المكان نظرت إلى أيوب بسعاده وقالت قمر اخيرا ماما عملت العمليه ونجحت يا أيوب أخيرا الکابوس
ده انزاح من على قلوبنا أبتسم لها بسعاده وقال أيوب حمدالله على سلامتها ربنا يتمم شفائها على خير يارب أبتسم لها بحب وقال ريان مبروك نجاح العمليه يا بتول ردت عليه بسعاده وقالت بتول الله يبارك فيك يا ريان أنا حاسه نفسى بحلم أقترب مروان من قمر وقال حمدالله على سلامة ماما أبتسمت له بضيق وقالت بأقتضاب قمر شكرا نظر له وزفر بضيق وقال أيوب تعالوا نستنوها هناك عند العنايه المركزه أومأوا رأسهم بالموافقه وذهبوا إلى الطابق العلوى المتواجد به غرفة العنايه المركزه وأنتظروا وصول عفاف مرت الايام وخرجت عفاف من المشفى بعد
أن تم شفائها وذهبت بالشقه الخاصه بأيوب بعد أن أصر عليهم بالعيش بهذه الشقه وأنتقل هو بالعيش بالفيلا الخاصه بخالته رشا دلفت قمر الغرفه الخاصه بأيوب ونظرت إلى صورته المتعلقه بالحائط وأرتسمت بسمه على ثغرها وأفاقت على صوت شقيقتها تقول لها بتول سيدى يا سيدى شكل الحب ۏلع فى الدره يا سعديه تنحنحت وجلست على وقالت بتلعثم قمر ا ا انتى ق ق قصدك ايه جلست بجوارها وقالت بتول الحب بان عليك يا جميل مين يصدق بس أنك تحبى أيوب بعد الخۏف اللى كنتى خاېفه منه ردت عليها بتوتر وقالت قمر ا ا احب أيوب
ا ا ايه الجنان اللى أنتى بتقوليه ده لاء طبعا ح ح حب أيه بس هو فعلا طلع جدع ووقف جنبنا ومسبناش لحظه واحده وكمان قعدنا فى شقته وطلع غير ما كنا مفكرين ب ب بس مش لدرجة أن أحبه نظرت لها نظره مطوله ثم قالت بتول يا بنتى أنتى مش شايفه لمعة عينك لما بتتكلمى عنه ده الحب هينط من عينك نط ثم تنهدت وقالت الحب عمره ما كان عيب يا قمر وهو كمان شكله بيحبك انتى مبتشوفيش نظرته ليكى بتبقى عامله أزاى سيبى قلبك يا قمر الحب حلو اوى أحلى حاجه فى الدنيا دى بحالها بتحسى نفسك
طايره فى السما من كتر السعاده اللى بتحسى بيها وانتى جنب اللى بتحبيه الحب بيخليكى مسامحه حتى عدوك بيخليكى شايفه الدنيا كلها ألوان يخليكى تحبى كل حاجه حتى نفسك أبتسمت لها وقالت بسعاده قمر سيدى يا سيدى بركاتك يا سى ريان خليت البت شاعره يا بت أجمدى ومتبقيش سايحه على نفسك كده أبتسمت لها وقالت بتول بحبه اوى يا قمر وحبيته أكتر فى الفتره الاخيره دى لما وقف جنبنا فى تعب ماما وأتقرب لينا أكتر مفهوش غلطه ردت عليها بحب وقالت قمر ربنا يسعدكم يا حبيبتى يارب تنهدت بحزن وقالت بتول قولى ربنا يهدى امه علينا
وتوافق على جوازنا بدل ما هى رأسها والف سيف انها تجوزه بنت خالته دى أبتسمت لها وقالت قمر ربنا يهديها عليكم يا حبيبتى وفى ذلك الوقت أعلن هاتف بتول عن وجود أتصال نظرة به وأبتسمت وقالت ده ريان هروح أكلمه فى البلكونه وهرولت إلى الخارج نظرت إلى صورة أيوب مره أخرى وابتسمت بحب ووضعت يدها على قلبها وقالت بحب قمر معقول يكون كلام بتول صح ثم اردفت حديثها وقالت بأستغراب ايه اللى أنتى بتقوليه ده بلاش هبل وعبط وفى ذلك الوقت أعلن هاتفها عن وجود أتصال نظرت به بأستغراب وأبتلعت ريقها بتوتر وضغطت على زر الاجابه وقالت بتوتر
ا ا السلام عليكم رد عليها بحب وقال ايوب وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته عامله ايه يا قمر ردت عليه بتلعثم وقالت قمر ا ا الحمدالله رد عليها بتساؤل وقال ايوب وماما عامله ايه النهارده ردت عليه بسعاده وقالت قمر الحمدالله النهارده احسن والاسبوع الجاى هنبدأ العلاج الطبيعى تنهد بحب وقال أيوب أن شاءالله على خير تكلمت بتوتر وقالت قمر ا ا ايوب ك ك كنت عايزه أسألك سؤال رد عليها بنبرة هادئه وقال أيوب أسألى يا قمر ردت عليه بتلعثم وقالت قمر ه ه هو أنا هنزل الشغل أمته ك ك
كل ما بقولك كده تغير الموضوع زفر بضيق وقال أيوب وانتى عايزه تنزلى الشغل ليه هو انا مقصر معاكم فى حاجه ردت عليه سريعآ وقالت قمر ل ل لأ طبعا مش مقصر بس متزعلش منى انت مش ملزوم تصرف علينا كده ضغط جامد عليك انا عايزه ارجع الشغل وانزل اشوف شغل كمان أضافى علشان نسيب ليك الشقه ونروح شقه تانيه رد عليها وقال أيوب لا ملزوم يا قمر أنتوا بقيتوا شئ اساسى فى حياتى وبحس أنكم ملزومين منى ردت عليه بأستغراب وقالت قمر ليه تنهد وقال بعدم فهم أيوب مش عارف يا قمر بس
بحس أن ربنا جمعنا بالصدف دى كلها علشان حاجه معينه بس أيه هى مش عارف صمتت لعدة ثوانى وقالت قمر طيب ممكن أرجع الشغل لو سمحت أنا محتاجه أرجع الشغل ضرورى رد عليها بضيق وقال أيوب ممكن لاء بلاش تنزلى الشغل ده بالذات بصى أصبرى هشوف ليكى شغل تانى فى مكان آمن من ده ردت عليه بعدم
فهم وقالت قمر ليه انا مش