رغبة منتقم
اتجوزها ونسيها في بيت جده فكرها جاهله لحد ما اتفاجيء بيها دكتوره زيه وقدامه في العمليات..
انا ابقي الدكتوره ساره انا الدكتوره ساره سليم
سليم مستحيل تشتغلي هنا معايا
ساره قامت مره واحده واتكلمت بنرفزه وقالت
لغايط شغلي ومستقبلي واستوووب يادكتور
انت ضمرت مستقبلي ومن عشر سنين وانا بدفع
التمن إهانات كتير وقررت احقق نفسي في الشغل
فمتجيش انت تكسر كل احلامي يادكتور
وبعدين احنا هنتعامل هنا كتيم واحد ومش
هيبقي في بينا تعامل غير تعانل دكتوره ودكتور
متقلقش علي مستواك الاجتماعي انا أصلا مش عايزه
يبقي ليا علاقه بيك
سليم بص لساره بغيظ وبعدين تتنهد كتير وقال
خلاص تمام يادكتوره ساره اجهزي علشان
هندخل العمليات دلوقتي
ساره تمام يادكتور دقايق وهكون جاهزه
خرجت ساره سابت سليم
سليم اما نشوف اخرتها معاكي ياساره
ساره جهزت نفسها ودخلت العمليات مع سليم
سليم هتقدري تقومي بالعمليه يادكتوره
ساره ان شاء الله
سليم اتفضلي
ساره ابتدت في العمليه ومبصتش ناحيه
سليم خالص وبدأت في العمليه بكل دقه ومهاره
وكأنها دكتوره محترفه تحت نظرات سليم ال مأنكرش
انها دكتوره ممتازه في شغلها فعلا
وبعد ساعاات انهت ساره العمليه ال انتهت بكل نجاح
سليم برافو يادكتوره
ساره شكرا يادكتور احنا مجرد اسباب وكل شئ بيد الله
مشيت ساره وراحت مكتبها وسابت سليم مدهوش
من تصرفها
ياسر ها اخبار الدكتوره ايه
سليم قامت بأول عمليه النهارده بس لغايط
دلوقتي تمام العمليه كانت ناجحه بشكل كويس جدا
ياسر طب كويس عن اذنك
في مكتب ساره
ساره وحشااني مووت ياداليا
داليا وانتي والله البيت ملوش حس من غيرك
ساره المهم انتي ايه اخبارك
داليا انا الحمدلله كلنا هنا بخير ومرات عمي زعلانه
اوي علشان مشبتي وسبتيها
ساره متسيبيهاش لوحدها ياداليا
داليا متقلقيش عليها ياروحي المهن انتي اي الاخبار عندك
ساره الحمدلله
داليا واخبار سليم
ساره عادي ياعني
داليا هو اي ال عادي
ساره انا هضطر اقفل دلوقتي علشان في المستشفي
داليا طيب ياحبيتتي سلام
ساره قفلت مع داليا وفتحت اللاب توب بتاعها
وبدأت تخلص شغلها وخلصت شغلها وراحت تشوف المړيض ال عملتلو العمليه زي مامتعوده
واطمنت عليه وجت تمشي بس لفت نظرها
سليم وهو بيركب عربيتو وناسي
ساره وانتي مستنظره منو ايه ياساره
ده مش حاطك في حساباتو خاالص
ساره اتمشت شويه كتيير لغايط اما تعبت وكررت
ترجع البيت علشان تعبت
فريده سليم ساره كل ده مرجعتش
سليم زمانها جايه ياماما بس اصلها تحب تلف
فريده قصدك ايه
سليم اهي جت اهي
ساره مساء الخير
فريده حمد الله على السلامه يابنتي
ساره الله يسلمك ياطانط عن اذنك هطلع ؤضتي
سليم بنرفزه استني عندك
ساره نعم
سليم پغضب الشغل في المستشفي خلصان من ساعتين
كونتي فين كل ده البيت ده محترم والناس ال قاعده
في ناااس محترمه ولازم التزمي بقولنين البيت ده
ساره بصت كتير لسليم ومن غير متحس دموعها خانتها ونزلت قدامو
سليم الدموع دي مش هتأثر فيا واعنلي حسابك انا
خطيبتي جايه عندنا النهارده مش عايزك تظهري قدامهم خالص فاهمه ولا لأ
ساره جريت علي ؤضتها بسرعه ورمت نفسها
علي سريرها فضلت ټعيط
فريده ايه ياسليم حرام عليك يابني
سليم لازم تلتزم بقوانين البيت ده ياماما
فريده براحه عليها يابني
سليم انا في المكتب عقبال مانسرين تيجي
فريده مش هتطلع تصالحها
سليم مستحيل طبعاا
سليم ساب فريده ومشي وفريده قررت تطلع
تراضي ساره
فريده ساره انا اسفه يابنتي علي ال عملو سليم
والله هو طيب بس تلاقيه متلغبط من ال حصل
ساره متتأسفيش ياطنط ومتقلقيش انا مش
هخرج من ؤضتي خالص انا وعدتك انكو مش
هتلاحظو وجودي علشان كده اتمشيت شويه
علشان اجي انام علي طول
فريده يابنتي انتي زي بنتي وده بيت عمك
وتقعدي في براحتك ڠصب عن الكل
يلا قومي علشان نتغدي
ساره انا اتغديت ياطنط شكرا
فريده أولا من النهارده تقوليلي ياماما فريده
وبعدين مغيش اكل بره البيت تاني انتي فاهمه ولا لأ
ساره بحب حاضر ياطنط قصدي ياماما
فريده ايوه كده شاطره هسيبك ترتاحي شويه
نسرين فضلت مع سليم لوقت متأخر كعادتها وسليم خرج يوصلها لعربيتها وفي نفس الوقت ساره كانت واقفه
في شباك ؤضتها وخدت بالها من سليم ونسرين
وشافت سليم وهو بيحضنها وهي قريبه منو اوي
وراحت داخله
ساره ايه البجاحه ال هي فيها دي استغفر الله العظيم
سليم دخل البيت وكان طالع ؤضتو علشام ينام
بس افتكر ساره ان هو زعفلها وان هي متغدتش
دخل المطبخ عملها سندوتشات بنفسو وطلع ؤضتعا
ساره بغيظ في بابا بيتخبط عليه تاني مره تخبط
علي الباب
سليم حط السندوتشات علي السرير وقال
انتي متغدتيش ومتعشتيش فكولي دول قبل
متنامي
ساره انا مش عايزه حاجه شكرا
سليم انا هسيبهم هنا يمكن تغيري رايك
سليم خلص كلامو وخرج وساب ساره
ساره مش قادر يقول اسف بس هيقول اسف
علي ايه ولا ايه ولا ايه
ساره بصت علي السندوتشات وقالت
مش مهم مين ال جايبهم المهم اني جعانه اوي
الصراحه
قعدت ساره تاكل ومخدتش بالها من سليم ال بيراقبها
واول مشفها بتاكل ابتسم ابتسامه خفيفه ومشي
رغبة منتقم البارت التاسع أستيقظت قمر من نومها بأنفاس لاهثه وتتناثر حبات العرق من على جبينها نظرت أمامها بهلع عندما وجدت عيون أيوب تنظر لها بعينان كالصقر أبتلعت ريقها بصعوبه ونظرت حوالها بالمكان لكنها لم تجد أحد تكلمت بتلعثم وقالت ا ا اومال فين بتول نظر لها نظره مطوله ثم قال أيوب أختك عند أمك جوه في الأوضه أبتلعت ريقها پخوف ونهضت سريعا وقالت قمر ه ه هروح ع ع عندهم وقف أمامها ونظر لها بأستغراب وقال أيوب أنتى مالك متوتره كده ونفسك سريع كأنك كنتى بتجرى في سباق وكنتى بتتكلمى پخوف وأنتى نايمه وبتنادى على
حد حدقت به پصدمه والكلام وقف بحلقها نظر لها وتابع تعبيرات وجهها مما ازادات رغبته في معرفة هذا السبب قائلا أيوب لدرجاتى الموضوع خطېر حاولت أن تتحكم في خۏفها قليلا أبتلعت ريقها وقالت بتلعثم قمر و و ولا خطېر و و ولا حاجه كل الحكايه أن أعصابى تعبانه شويه علشان مرض ماما وخاېفه عليها وبشوف كوابيس في منامى رد عليها بعدم أقتناع وقال أيوب ممكن عموما أنتى حره دى حياتك وأنتى حره فيها المهم حاولى تطمنى على مامتك بسرعه علشان زمان الناس جايه اللى هتشترى الشقه تنهدت بحزن وأجابته بنبره مخټنقه وقالت قمر ماشى وتركته وذهبت إلى غرفة
والدتها ودلفت إلى الداخل وأغلقت الباب خلفها وقالت صباح الخير أجابتها والدتها بنبره حنونه وقالت عفاف صباح النور يا بنتى مال وشك أصفر كده أنتى مش بتاكلى ولا أيه أجابتها بتول سريعا وقالت بنتك بالعافيه أمبارح رضيت تاكل نص رغيف من الاكل اللى ريان جابه بليل وجعت قلبى معاها والله نظرت لها بحزن وقالت عفاف ليه بس يا بنتى هتقلقينى عليكى كدا أمسكت يدها بحب وقبلتها وقالت بأبتسامه حزينه قمر يا حبيبتى أنا طول عمرى اكلتى كدا يعنى مش حاجه جديده عليا وبعدين أنا هبقى كويسه بجد لما تعملى العمليه وتبقى كويسه وأحسن من الأول كمان سعتها
بس الدمويه هترد في وشى وهرجع قمر بتاعة زمان المهم دلوقتى أن أطمنت عليكى هروح أنا بقى مع أيوب علشان الناس اللى هتشترى الشقه زمانهم جاين تنهدت بحزن وقالت عفاف ماشى يا بنتى خدى بالك على نفسك أبتسمت لها بۏجع وقالت قمر حاضر يا ماما ونظرت إلى بتول وقالت خدى بالك من ماما لحد ما أجى يا بتول أومأت برأسها وقالت بتول حاضر روحى أنتى متشغليش بالك بحاجه وطمنينى لما تخلصى أجابتها بحزن قائله قمر ماشى سلام وخرجت من الغرفه وجدت أيوب ينتظرها ذهبت إليه وقالت يلا بينا أنا جاهزه نظر لها وتحرك أمامها دون أن
يلفظ بحرف نظرت له بأستغراب وتحركت خلفه وقالت قمر أنت مالك فيه حاجه حصلت وقف مكانه ونظر لها بأستغراب وقال أيوب حاجه!!! زى أيه مش فاهم حركت كتفيها وقالت بعدم معرفه قمر مش عارفه بس حاسه أنك من ساعة ما خرجت من عند ماما أمبارح وأنت متغير هي ماما قالتلك حاجه تحرك مره أخرى وقال بأقتضاب أيوب لأ ويلا أمشى بسرعه علشان أتأخرنا على الناس هرولت خلفه وأوقف سيارة أجرة وذهبوا على الشقه . بالشركه الخاصه بمروان دلف مروان إلى المكتب الخاص به وجلس على مقعده وطلب السكرتير على هاتف المكتب وطلب منه أن يحضر له
حالا وبعد عدة دقائق جاء السكرتير مهرولا إليه نظر له قائلا بأمر عايز الملف الخاص باللى أسمها قمر عاملة النظافه من شؤن العامله فوق ومتتأخرش عليا فاهم أومأ برأسه وقال بطاعه حاضر يا فندم عن أذنك وخرج من المكتب وصعد الطابق العلوى وطلب من شؤون العمله الملف وبعد عدة دقائق عاد مره أخرى وأعطى الملف له وخرج نظر بالملف بأهتمام شديد وألتقط هاتفه المحمول وأجرى أتصالا وبعد عدة ثوانى سمع صوت رجولى يأتي له من الهاتف قائلا مروان باشا عاش من سمع صوتك أبتسم مجامله له وقال مروان عامل أيه يا جمال أجابه بسعاده قائلا جمال بخير طول
ما أنت بخير يا باشا رد عليه وقال مروان عايزك في شغلانه سريعه كده أجابه بترحاب قائلا جمال أمر يا باشا رقابتى سداده رد عليه موضحا وقال مروان هبعتلك اسم بنت وعنوانها عايزك تعرف كل حاجه عنها وعن أهلها مش عايز معلومه واحده تضيع من تحت أيديك فاهم رد عليه بالطاعه وقال جمال عيونى يا باشا بكره بالكتير يكون عندك كل المعلومات على مكتبك رد عليه سريعا وقال مروان بكره كتير أوى أنا عايز المعلومات تكون عندى النهارده بليل هبعتلك الاسم تنزل على طول علشان تلحق ماشى أبتسم له وقال جمال شكلها دخلت دماغ الباشا
وعششت اوى علشان كده مستعجل رد عليه بأمر وقال مروان شوف شغلك وأنجز ومتدخلش في اللى ملكش فيه تنحنح وقال جمال أسف يا باشا بليل هيكون عندك كل حاجه تخصها سلام وأغلق السكه أدخل أسم قمر بالكامل وعنوان بيتها وضغط على زر الارسال ووضع الهاتف على سطح المكتب وأرجع بظهره للخلف وقال مروان مبقاش أنا مروان لو مكنتش أخليكى تبقى في حضنى يا قمر . بالشقه الخاصه بعائلة قمر وصلوا الإثنان الشقه وجدوا الرجال الخاصه بمروان ينتظروا قمر حتى تتم شراء الشقه نظرت بحزن لايوب وذهبت إليهم قال لها احد الرجال جاهزه يا أنسه علشان يتم البيع
أبتسمت له بحزن وقالت قمر ايوه جاهزه الورق كله جوه بس بستأذن حضرتك تسيب ليا اسبوع بس لحد ما أشوف شقه وانقل فيها الحاجه بتاعتنا أبتسم لها الرجل وقال بترحاب على مهلك يا انسه قدامك اسبوع اتنين شهر انا كده كده هقفلها ومش هسكن فيها دلوقتى تهللت اساريرها ونظرت لايوب بسعاده وقالت قمر بجد!!! مش عارفه اقولك ايه شكرا جدا ليك هو شهر بالكتير والشقه هتبقى فاضيه أبتسم لها وقال ان شاءالله ندخل الشقه بقى علشان نبدأ ردت عليه سريعآ وقالت قمر ا ا اه طبعا أنا اسفه الكلام اخدنى وفتحت الباب وقالت اتفضلوا دلفوا