رواية رائعة للكاتبة اروى
تقول لندي الحمد لله انك كويسة
بس ده صعب قوي بتحبيه علي ايه ده
تضحك ندي وهي تقول دي قصة طويلة لما أخف هحكيهالك كلها
ياضحكا
عمادماما هتجيلك بكرة هي والاولاد وهما بعتين الهدية دي ليك
وهيعملولك واحدة كمان بكرة
ويتوجه بلوحة صغيرة كتب فيها سلامتك ياطنت ندي
عمر ومريم
احنا بنحبك قوي
فتبتسم وتطلب من اياد ان يضعها بجانب السرير
ويقول اياداخواتك كويسين ولا تحب بوكس تاني
عمادهييجوا بكرة ابقي اسألهم أنا مش حملك خف عني ياعم الدكتور
ويترك اياد وندي لبعضهم البعض يعوضان أياما من الالم قد مرت عليهم
الفصل التاسع والعشرون
والأخير
بعد أن استعادت ندي عافيتها قرر اياد أن الاوان قد ان ليبدا طريقا علاجيا اخر ومشوارا في طريق أن يكون لديهما طفل ان قدر الله لهما
لم توافق ندي في البداية علي أن يتخذا طريقا للعلاج خوفا منها في قطع مشوار الامل فيه ضعيف وبعد محاولات من زوجها وحبيب عمرها استطاع أن يقنعها بالعلاج سافرا الي أمريكا وبالفعل كان طريق العلاج طويلا ومؤلما لندي الا أن حبها لاياد وعلمها أنه لا يتحمل ثوراتها وألمها وڠضبها الا لأنه يحبها ومستعد ليتحملها الي اخر دقيقة في عمره
دائما كانت هي الاخري تتحمل احساسها وألمها كلما يفشل علاجا معينا في تحقيق حلمهما بطفل يملأ حياتما فرحا فوق الفرح والسعادة التي تجمعهما
تجارب وعلاجات كثيرة وسنوات تمر وكلا منهما يتمسك بحقه في السعادة بوجود الاخر لجانبه وبرغبة كل منهم في عيش حياة أساسها الرضي بقضاء الله
وبعد محاولات عديدة وعلاجات مريرة قدر الله لهما أن يتزوقا مشاعر أن يرزقهما الله بطفل
وتحمل ندي وتختبر لاول مرة احساس الامومة وتنظر الي اياد وكلا منهما يشكر الله علي هذه النعمة العظيمة
الطبيب يعاين ندي
نديبص يادكتور انت اطمن اذا كان الجنين كويس ولا لأ بس ماتقول نوعه
الدكتوريعني بجد مش عاوزه تعرفي نوعهم ايه
ايادنوعهم
نديتوأم
________________________________________
الحمد لله اللي يجيبه ربنا كويس وتبكي ولكن لأول مرة منز عرفت اياد تبكي دموع الفرح والسعادة
يضمها اياد اليه وهو يحمد الله كثيرا
وتراجعت ندي عن فكرة عدم معرفتها بنوع الجنين وطلبت من اياد والطبيب أن يعلماها وتحققت لها أمنيتها وحملت في طفلتيين
بدأت ندي لتجهيز ما يمكن أن تحتاجه الطفلتان من غرفة وملابس وااحتياجات
وبعد تسعة شهور قضتها ندي مابين فرحة وألم
وما بين حب وااهتمام من اياد وما بين لحظات تعلمت فيها أن مايقولنه في الكتب لا يمكن أن يحاكي المشاعر التي تنتابها والثورة التي تقوم بها في لحظة والهدوء الذي يعقبها
وكان اياد في تللك اللحظات يعرف كيف يروض أميرته فيها
حملت بين يديها طفلتيها نور وسلمي
ولله في خلقه حكم وايات
شاء الله أن ترحل أختيها ووالديها ليكون معها ثانية من يعوضها عن عائلة عاشت عمرا طويلا تتمني أن تعيش بينهما
اما اياد فقد كان يحمل الصغيرتين بيديه بعد أن يعود من عمله وتتركه ندي لينام بجانبهما والابتسامة تعلو شفاه كل منهم
كان خوفه علي الصغيرتين عندما تلعبان أوتجريان في الحديقة يفوق خۏفها كثيرا ولكنها تعلمت معهما أن كل شيء في الحياة بقدر وما اجمل ان تترك حياتها لله
ثم يقينا منها أن اياد لن يتنازل أو يتهاون في حماسة صغيرتيه كما يفعل معها
حتي الان او ما قد يفعله معها في مستقبلهما معا
فكثيرا ماتشعر انها طفلته الاولي وماأروع هزا الشعور بداخلها
عماد وزوجته انجبا ندي واستمرت علاقة الصداقة بينه وبين اياد وندي وقد تحسن كثيرا في معاملة امه واخوته وأراد أن يرجع نصيب ندي لها ولكنها أصرت أن يبقي له ولاخوته
دينا وحسام أنجبا توأما بالاضافة لابنهما وأنجبت بسنت ولدا وكم كانت صاخبة تللك الساعات التي يقضيها الاصدقاء عند أحد منهم ولكنها لحظات السعادة والحب لاي منهما
استمرت نجاحات الاطباء احمد وخالد واياد
ولكن اياد كانت سعادته تكتمل يزوجته وعشق أبدي لزوجته ومحبوبته ندي
والتي أدرك منذ فترة أنها تستعد لاستقبال مولود أخر لهما
ولم يشعر في لحظة أن سعادتها باولادها قد غيرتها من ناحيته بل كانت النظرات بينهما ابلغ من وصف الكلمات ولم يعد هناك شك في أن من يسامح يجد السعادة والراحة الي اخر العمر
تمت