رواية رائعة للكاتبة اروى

موقع أيام نيوز

عنها الشمس
ندي
الدكتور كمال هي زمانها وصلت وطمني وانا جاي بكرة
اياد ينهي المكالمة ويسرع الي باب المستشفي ويري المسعفين ينزلون ندي من السيارة فيتسلم الحالة منهم
تدخل ندي الي المستشفي ويحاول اياد اسعافها وتخفيض حرارتها ولاول مرة يراها في هذه الحالة بهذا القرب
شعر للحظات بالاختناق وللحظات بالرغبة في البكاء وللحظات بشعور الدفاع وهو يتمني لو كانت الحمي شخصا قيقتله
فهذا جسد حبيبته أمامه فاقدا الحركة ملتهبا من الحمي ساخنا وباردا في نفس الوقت فشعر أنها النهاية
ليست نهايتها وانما نهاية قلبه فحتي ان كانت لرجل اخر فهو لن يبتعد عن مصر أبدا
انقضت الليلة وبدأت درجة حرارة ندي تهبط وبدأ اياد يستعيد أنفاسه مرة ثانية
كان باقيا بجانبها طوال الليلة ولم يتركها للحظة وقد شعرت دادة فاطمة باهتمام اياد وبثورة الڠضب التي تشتعل بداخله كلما عجز عن خفض الحرارة ولكنها اثرت الصمت
ندي تفتح عيناها وتنظر فتري عيناه ترمقانها بنظرة لم تكن الا نظرة خوف وحب جعلت ندي تدرك لاول مرة ان هاتين العينين لم تكن أبدا العينان التي نظرت اليها يوم الحاډث وضاع تركيزها ثانية لتعاود النوم مرة ثانية
استيقظت في منتصف اليوم
ايادحمدا لله عل السلامة
ندي انت كويسة دلوقتي
ندي تحاول النهوض فتسندها دادة فاطمة هو ايه اللي حصل
دادة فاطمةحرارتك ارتفعت امبارح ونقلناك المستشفي والله يكرمه الدكتور اياد ما سابك ولا لحظة ربنا يكرمه ويبارك فيه
نديشكرا يادكتور
اياداطمني ياندي بس لازم تاخدي بالك من صحتك شوية
وان شاء الله هتبقي كويسة
نظرت ندي فرأت علامات الارهاق الشديدة ونظرت الي عينيه مرة ثانية لتري اكانت تحلم أم لا فوجدت مارأت سابقا فبكت كما لم تبكي من قبل
ايادقلق من بكاء ندي واقترب منها ندي

________________________________________
مالك اهدي انت كويسة أرجوكي اهدي
ندي تتذكر أيضا هذا الصوت لم يكن الصوت الذي سمعته هل يمكن أن تغير ست سنوات من صوت او نظرة عين لا ليس هو
ولكن الوجه الملامح
ندي اهدي انا مش هينفع اديكي مهدأ
دادة فاطمةخلاص بقي يابنتي
ندي تهدأ قليلا وتقول أنا أسفة
ايادمعلش ياندي الحمي كانت صعبة بس هتبقي كويسة
أنا هخليهم يجيبولك حاجة تاكليها والممرضة هتقولك علي شوية حاجات وهاجي لك تاني
ويستدير ليخرج من الغرفة فقد بلغ به الڠضب مبلغه وهو يخرج فهذه المرأة قد استحوزت علي روحه بعشق لها قاټل
وصل الدكتور كمال والدكتور خالد وطلبوا معرفة غرفتها
استقبلهم اياد وكان قد عاود الاطمئنان علي ندي مرات
اطمنوا هي بقت كويسة بس لازم تفضل في المستشفي يومين نطمن عليها
خالد طيب ممكن أشوفها
ايادوبحزن لا يضاهيه حزن ايوه طبعا اتفضل
يدخل خالد ويقترب من ندي وهو يتأسف لها ويمسك يدها ليسلم عليها
ندي أنا أسف سامحيني أنت زعلانه مني ألف سلامة عليكي
تنظر ندي وقد رأت ڠضب اياد وتلك النظرة التي تعرفها كل امرأة
لا أبدا مش زعلانة ولاحاجة أنا كويسة اطمنوا
تنظر لدكتور كمال الزي يمد يده ليصافحها
الف سلامة عليكي ياندي
ندي الله يسلمك مكنش لازم تتعب نفسك وتيجي يادكتور وتنظر الي دادة فاطمة كده يادادة تتعبيه
دادة فاطمة والله يابنتي أنا قلقت وبعدين هو حلفني مية مرة لو فيكي ايه مترددش في الاتصال بيه
الدكتور كمال ايه ياندي كده هزعل منك انت بنتي وأنا عمري ماأتأخر عنك ابدا
ربنا يخليك ليا يادكتور
وبعدين الدكتور اياد قام بالواجب لتالت مرة
شكرا مرة تانية يادكتور
اياد حمدالله علي علي سلامتك
ويخرج اياد تاركا ندي والجميع وهو يفكر في كلام خالد وطلبه المسامحة من ندي ويشعر أن هذا الاخير قد أذاها حتي ولو بالكلام وهذا مالن يسمح به أبدا
الفصل السادس عشر
تعافت ندي بعد يومين وخرجت من المستشفي وفي عقلها قرار واحد وهو أنها تسرعت كثيرا بقرار خطوبتها لخالد وبانها ستظلمه معها وهي لم تنهي هزا الفصل من حياتها والمتعلق باياد
والتي شعرت أن نظراته اليها وخوفه لم يكن متصنعا ولكن يبقي السؤال الاهم من هزا الزي رأته وهل يمكن أن ټخدعها الزاكرة لهزه الدرجة وماذا لو صارحت اياد
أتراه ان لم يكن هو الفاعل سيسامحها ان ادرك أنها لم تتعرف عليه في البداية الا لظنها أنه قاټل أهلها
افكار جعلت ندي تشعر أنها علي شفير الهاوية
عاد خالد والدكتور كمال الي القاهرة بعد أن اطمئنوا عليها وقد شعرت أيضا أن هذا الوضع لا يريح خالد فاتصلت عليه
نديخالد أنا عاوزة أتكلم معاك في موضوع
خالداتفضلي ياندي
ندي أنا شايفة اننا مش هنقدر نكمل مع بعض واننا لازم كل واحد فينا يشوف حياته
خالد الكلام ده مينفعش في التليفون
أنا هاجي
ندىمن فضللك ما تصعبش الموضوع انت قررت اني بعد الجواز حياتي ممكن تتغير وده شيء أنا مش هسمح بيه
يغلق خالد السماعة في وجهه وتتفاجأ ندي بذلك
يصل خالد وندي في انتظاره وقد بلغ بها الڠضب مبلغه
كانت في غرفتها ودخل عليها كالاعصار ماسكا يدها
ايه الكلام اللي قولتيه ده
هو أنا تحت أمرك هنا انت فاكرة نفسك مين
نديخالد انت ايه اللي بتعمله ده اطلع بره
خالد هطلع ياندي ومن حياتك كلها واضح قوي انك بنت مدلعة وانت متلزمنيش
ندي تسحب يدها وتشعر پألم فيها
انت ازاي تمد ايدك عليا كويس قوي اننا مكملناش مع بعض
خالدده بمزاجي وأنا أسف فعلا اني عرفتك من يوم الخطوبة وانا حاسس انك مش معايا ولا بتحبيني وكنت بحاول أقنع نفسي انك ممكن تتغيري بس واضح ان ده مش هيحصل
ويستدير لينصرف ويخرج من حياتها ولكنها لم تكن تعافت نسبيا من اخر مرض لها فعاودتها الحمي وبشكل اكبر في تللك الليلة
اتصلت دادة فاطمة باكية باياد والزي ترك تليفونه معهم والذي اسرع ثانية لملاكه المټألم
ندي مابين الحمي وأسلوب خالد وبكاء لاينقطع تهدأ عندما تري اياد أمامها وتتركه يعالجها بعد أن أخبر دادة فاطمة أن لا تعطيها أي مهدئات فقد ان الاوان لتتوقف ندي عن تناولها
مر يومان واياد معها يحاول معالجتها مټألما لمعاناتها وخاصة بعد أن ااتصل عليه خالد وأخبره أنه أنهي الخطبة وبعد ان عرف من دادة فاطمة بطريقته في معاملة ندي
اتصل عليه وعنفه أشد تعنيف علي هذه الطريقة التي تعامل بها مع ندي وبرغم مبررات خالد الا أن اياد أصر علي مقاطعة كلامه وعدم اكمال الحديث معه مذكرا اياه أنه ماكان ينبغي له أن يتعامل بتللك الطريقة معها
وقد نال أيضا جزء من التعنيف من الدكتور كمال ومن دينا وأخوه حسام بعد أن أخبرهم
وفي هذه الليلة حدث انفجار في جزء من القرية
اتجه الجميع الي موقع الانفجار وأرادت ندي النهوض فمنعها اياد وتوجه ليري ماحدث
لكن ندي أصرت علي الذذهاب معه
يحاول الجميع تهدأة نزلاء القرية والابتعاد بهم عن مكان الانفجار ويشفق الجميع علي صاحبة المكان من اثار التعب البادية عليها ويحضروا كرسيا لتستريح بالقرب منهم
وبعد فترة يحملها اياد الي غرفتها محاولا طمئنتها واعدا
اياها أنه سيتابع الموقف ولكن عليها أن تستريح
تستمع ندي لكلامه وقد خارت قواها كثيرا
جاء البوليس وبدأت الشرطة في بحثها ولكن كان يسبق الانفجار ومجيء الشرطة هذا الحوار بين كامل وعماد

رواية رائعة للكاتبة اروى الجزء الثالث
من البارت السابع عشر الى البارت الرابع والعشرون
الفصل السابع عشر
سبق الحريق في القرية هذا الاتصال بين كامل وعماد
كامل كل حاجة تمام والتنفيذ بعد شوية
انت تفضل
تم نسخ الرابط