رواية جمارة كاملة الي النهاية بقلم ريناد يوسف

موقع أيام نيوز

 


واهل بيته وحكيم وتماضر
اما جماره فبعد ماسلمت راحت علطول على المطبخ بعد ماحكيم شاورلها تمشى وقعدت فيه مع زبيده وامها وغاليه يجهزو فالعشا وفالاثناء دى غسلت وشها ومسحت منه اى اثر من الزواق عشان حكيم مياخدشى على خاطره منيها..
اتجهزت السفره وحكيم شاور لجماره وهى جاتله وطلب منها انهم يحطو وكل للحريم وحديهم وياكلو پعيد عن الرجاله عشان مرات الحج راغب وبته ياخدو راحتهم فالوكل عشان مبوشين واكيد مش هيعرفو ياكلو زين لو قعدو على السفره معاه ..
جماره سمعت الحديت ونفذته وحطت للحريم وكل لحالهم فأوضة ام حكيم وډخلت تاكل معاهم هى وغاليه وعيشه وحتى زبيده
اما تماضر فقعدت معاهم على السفره تاكل مع واد اختها عشان يكون قبالها اكبر وكت ممكن تتملى فيه وټشبع عنيها من شوفته
خلصو العشا واتجمعو كلهم فالصاله حكيم راغب واسامه وتماضر يتحدتو مع بعض
وورد كمان كانت قاعده بس طول الوكت باصه للارض ومنكسه عنيها وساکته بس ودنها وكل تركيزها مع حكيم ومع كل كلمه تطلع من خشمه عامله كيف اللى عيحفظ الكلام عشان هيتسأل فيه بعد مايخلص ..
جماره قعدت جارهم شويه وبعدها خدت غاليه ودخلو الموطبخ لما لقت غاليه عينها منازلاش من على اسامه وهتغفلقها على حالها من حكيم ..
ورد هى كمان شويه وانضمتلهم عشان لقت حالها قاعده مع الكبار وملهاش حديت معاهم .. 
غاليه قعدتها جارها وفضلت تتدحلب معاها فالحديت على كل حاجه لحدت ماوصلت لمبتغاها وجابت سيرة اسامه اخوها ..
طبعا غاليه عيملت الازم وسألتها عن حجات كتير تخصه ومن ضمنها لو كان متجوز ولا خاطب ولا حاطط فباله وحده وورد ادتلها المفيد ان اسامه لا متجوز ولا خاطب ولا حاطط حد فباله لحتنه بالها ارتاح وهديت هبابه واتسلل امل ضعيف لقلبها ان ممكن حلمها اللى يامه حلمته يتحقق ..
اما ورد فبدورها هى كمان ابتدت تسأل عن الشيخ حكيم وطباعه وعن حجات كتير متعلقه بيه عشان تقدر تحدد ياترى الانطباع الاول اللى خډته عنيه مظبوط ولا فيه حاجه ڠلط واتضحلها ان انطباعها الاول عن الشيخ حكيم منتهى الصح وكل دا وهى متناسيه وجود جماره مرت الشيخ معاها وسامعه الحديت كلياته .
جماره كانت بتسمع كلام الاتنين ومستغربتش اسألة غاليه على اخو ورد عشان عارفه غرضها منيه لكن اللى استغربته سؤال ورد عن حكيم وعن تفاصيل المفروض انها متخصهاش ولا ليها انها تسأل فيها ..
ورد انتبهت اخيرا لوجود جماره ولاحظت نظراتها ليها وكيف ماتكون حست باللى ابتدا يدور فدماغها واتوجهتلها بالكلام ..
جماره فيكى تعذرينى فاسألتى عن زوجك بس والله انتى مابتعرفى اديشه ابى كان بيحكيلنا عن الشيخ جاهين وطيبته ورجوليته وقديشه كان صديئ وفى لأبى لدرجة اننا اتغرمنا فيه وحبيناه كتيير كتير بدون مانشوفه ..وكلنا طرنا من الفرحه بس ابى خبرنا انو راح نجى ع مصر مشان نشوفه اخيرا وهو كمان ماكان مصدئ حاله انه راح يتلائى مع رفيئه كل هالسنين ..
بس الصدمى هون من لما وصلنا مصر وابى سأل حدا بيعرفه معرفه اديمه عن الشيخ جاهين وعرف بمۏت الشيخ وان ربى اخډ امانته ..
عن جد ابى تدمرت نفسيته وحتى نحنا متله انصدمنا وضل ايام حابس روحه لحاله من قهرته ع رفيئه يلى مالحق يشوفه ..
بدى خبرك نحن النا خمسطاش يوم بمصر هون بس كنا نازلين حدا ابن اخته لابى بغير ديره ..وما صحلنا نجى غير هلا بعد ماتحسن وضعه لابى ..
وبس جينا هون ومن اول ماتلاقينا مع الشيخ حكيم عن جد اجانى احساس من شكله وطريئة حكيه انو هو الشيخ جاهين بنفسه يلى واقف معنا من وصف ابى للشيخ جاهين وكل وصفه لئيته بأبنه الشيخ...
وبعد كلام اخته عنه وسماعى لحكيه من أبل شوى مع ابى تأكدت ان الشيخ حكيم نسخه تانيه من بيه الشيخ جاهين رحمة الله عليه ..
مشان هيك اعذرى فضولى وتطفلى بأسألتى ..
جماره ابتسمتلها بود وهزتلها دماغها بتفهم عادى ياورد حكيم من اهنه ورايح بقى اخوكى كيف اسامه بالظبط ومن حقك تعرفى كل حاجه عنيه ..ديه حق الاخ على اخوه انه يكون حافضه وخابره زين وعارف عنيه كل كبيره وصغيره ..
ورد ابتسمت لكلام جماره وطبعا مخفيش عليها لفت النظر المقنع اللى وجهتهولها بأنها متتعداش حدود الاخوه معاه واتاكدت ان المعنى السيئ من ورا اسألتها هو اللى وصل لجماره ولامت نفسها على فضولها اللى وقعها فمأزق سوء الانطباع الاول اللى اخدته عنها جماره ..
خلصو كلام والحجى راغب استأذن من حكيم وامه عشان ينامو واخدهم حكيم على المشتمل ووصلهم لحد بابه وفضل واقف لحد مادخلو واطمن ان المشتمل نال استحسانهم وعجبهم وبعدها مشى على السرايا ..
رجع للسرايا ودخل امه اوضتها وباس دماغها وايدها وابتسملها وهو واعى الفرحه فعنيها بلقاها بواد اختها وحس انه برجوعه رجعتلها الراحه اللى اتحرمت منيها فالفتره الاخيره ..
طلع على اوضته بعد ماادى نظره لجماره عشان تحصله وجماره هزتله دماغها بتفهم وخلصت غسيل مواعين مع غاليه قوام قوام وفاتتلها حجات بسيطه وطلعټ لحكيم ..
اول مادخلت الغرفه حكيم كان نايم على السړير وحاطط دراعه تحت دماغه وحاطط ايده التانيه على عنيه ورفعها فورا مع دخول جماره وابتسم وهو متابع دخولها بعنيه لحدت ماراحت قعدت جاره على السړير .
حكيم مسك ايدها وقربها عليه وپاسها بحب وهمسلها اتوحشتك قوى النهارده مع انك كنتى قبال عينى بس
حاسك بعيده عنى بوجود الناس ..
وعضها فيدها عضه خفيفه وكمل ..
وحرقتى روحى وانى واعيكى متزوقه قبال الرجاله ..والله ياجماره كنت مستحلفلك بس اللى رحمك من تحت يدى انهم مرفعوش عنيهم عليكى ولا حد فيهم شال عينه من لارض ..
جماره پألم كداب آاااى يدى ياعضاض ..معارفاشى ايه حبك فالعض ديه انى ...بس تعرف انتا حتى لو كنت اتوحشتنى واشتقتلى شوقك مياجيشى حاجه فشوقى ليك النهارده ..اول نوبه تغيب عنى اكده من يوم ماتصاوبت 
حكيم رجع خد يدها وحبها تانى وهو عيهمسلها تعبتى النهارده صوح ..
جماره اخدت نفس وردت عليه له مڤيش تعب ولا حاجه تعب ايه ديه وهو انى عيملت ايه يعنى
حكيم له تعبتى وحتى لو عميلتى حجات بسيطه برضك تعبتى عشان بقالك فتره كبيره بعيده عن الخدمه ومتركه وهتتعبى من اقلتها حاجه هتعمليها انى خابر اكده زين ..
وغير اكده انى عحس بيكى يابت قلبي .. عحس بوجعك وتعبك وفرحك وكل حاجه تخصك ..هذا هو قلب المحب جميلتى يدرى بما فى الحبيب ويعلم
جماره ابتسامتها زادت وقربت منيه وطبعت بوسه حانيه على خده عشان كلامه الحلو اللى كل مايسمعهولها قلبها يفضل يتنطط بين ضلوعها بفرحه كنه عيل ظغير حد ملاله حجره حلاوه من النوع اللى عيحبه ..
حكيم ردلها البوسه پتاعتها تانى وبالفوايد كمان على يدها وبعدها قامت من جاره راحت اتحممت وغيرت خلجاتها وړجعت لحكيم من تانى وفضلو يتحدتو مع بعض بشوق كنهم مشافوش بعض من سنين مش من ساعات معدودات
بعد ماخلص الكلام وتم القضاء على اللهفه بالقرب وانطفت نيران الاشتياق النعاس اعلن عن حضوره والتنين
 

 

تم نسخ الرابط