هل ترك خامنئي وصية سرية؟ حقيقة خطط الطوارئ التي وضعها قبل اغتياله
قاليباف (رئيس مجلس الشورى الحالي)، وقادة بارزون في الحرس الثوري مثل حسين سلامي. هذه المجموعة هي التي ستتولى تأمين العاصمة طهران والمدن الكبرى، وضمان عدم اڼهيار المؤسسات في الأسابيع الأولى.
الخطط وضعت قبل الاغتيال بأشهر
ما يثير الدهشة في هذه القصة هو توقيت وضع الخطة. بحسب تقارير صحفية متعددة، بدأ خامنئي العمل على هذه الترتيبات قبل أشهر من اغتياله، وتحديداً بعد التصعيد الأخير في المنطقة وازدياد التهديدات الإسرائيلية والأمريكية. المعلومات تشير إلى أن خامنئي كان على علم مسبق بخطۏرة المرحلة، وأنه أعد العدة لأسوأ السيناريوهات. وقد فُعّلت الخطة بالفعل قبل أسبوع من الاغتيال، في اجتماعات عُقدت في طهران بحضور لاريجاني وكبار المسؤولين.
من اغتال خامنئي؟ تفاصيل العملية
بحسب ما نشرته وسائل إعلام إسرائيلية ودولية، تم اغتيال خامنئي في غارة جوية دقيقة استهدفت مكتبه في طهران. التقارير تشير إلى أن العملية كانت مشتركة بين الاستخبارات الأمريكية (CIA) ، ونُفذت بطائرات مسيرة متطورة اخترقت الدفاعات الجوية الإيرانية. الاغتيال يمثل تصعيداً خطيراً في الصراع القائم، ويضع إيران أمام اختبار غير مسبوق لقدرتها على تماسكها الداخلي.
تحذير: احذروا الوصايا المفبركة
مع انتشار الأخبار، ظهرت العشرات من الوصايا المنسوبة لخامنئي على فيسبوك وتويتر وتليغرام. بعضها كتب بأسلوب ديني ركيك، والبعض الآخر يحمل توجيهات سياسية لا تمت لخطابه بصلة. يجب الحذر من هذه الوثائق المزيفة، فهي تهدف إما للتضليل أو لجذب التفاعل فقط. المعلومات الحقيقية حول مستقبل إيران بعد خامنئي موجودة في خطط الطوارئ الرسمية، وليس في نصوص منسوبة لا يُعرف مصدرها.
ماذا بعد؟ سيناريوهات ما بعد الاغتيال
مع تفعيل خطة الأربع طبقات، تدخل إيران مرحلة جديدة. علي لاريجاني سيكون أمام اختبار صعب: من جهة عليه تثبيت الحكم وطمأنة الشعب الإيراني، ومن جهة أخرى عليه مواجهة ردود الفعل الدولية المحتملة. المرحلة المقبلة ستشهد أيضاً سباقاً محموماً داخل المؤسسة الدينية لانتخاب مرشد جديد بشكل دائم، في عملية قد تستغرق شهوراً وتشهد صراعات خفية بين التيارات المختلفة.
الخلاصة: إيران بعد خامنئي
الخلاصة أن ما تركه خامنئي ليس وصية دينية أو سياسية بالمعنى التقليدي، بل خطة طوارئ عملية محكمة. نظام الأربع طبقات يضمن عدم اڼهيار النظام حتى في حال اغتيال القائد. سواء نجحت هذه الخطة أم فشلت، فإن الأيام القادمة ستكشف ما إذا كانت إيران قادرة على تجاوز أصعب اختبار في تاريخها الحديث.