أسرار اللغة والتشريع.. ما المقصود ب الحوايا في قوله تعالى أو الحوايا ولماذا استثناها الله من التحريم
أو ما اختلط بعظم مثل شحم الذيل الألية أو الشحم الموجود بين الضلوع وفي الرأس.
الأسئلة الشائعة حول تفسير الحوايا FAQ
1. هل الحوايا تعني الأمعاء نفسها أم الشحم الذي عليها
المقصود في السياق هو الشحم الذي يحيط بالأمعاء المباعر فالله حرم شحومهما واستثنى الشحم الذي تحمله الحوايا الأمعاء.
2. هل هذا التحريم سار علينا نحن المسلمين
لا هذا التحريم كان خاصا باليهود عقۏبة لهم. أما في شريعتنا الإسلامية فقد أحل الله لنا الطيبات من شحوم البقر والغنم لقوله تعالى ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث.
3. ما هي الحوايا في العامية الدارجة
في كثير من البلدان العربية يطلق على الحوايا في الذبائح اسم المباعر أو المصارين أو اللفائف.
الإعجاز في التعبير القرآني
استخدام لفظ الحوايا يعكس دقة القرآن في الوصف التشريحي فالأمعاء لا تأخذ شكلا مستقيما بل هي ملتفة ومحتوية لبعضها البعض مما يجعل لفظ حوايا من الاحتواء والالتفاف هو الوصف الأدق لها لغويا وعلميا.
الخلاصة ما المقصود بالحوايا في الآية الكريمة
بعد استعراض أقوال المفسرين مثل ابن عباس ومجاهد وقتادة ومعاجم اللغة العربية نصل إلى المعنى الدقيق الذي قصده الله عز وجل في سياق الاستثناء من التحريم.
الإجابة النهائية والخلاصة
المقصود ب الحوايا في الآية الكريمة هي الأمعاء المباعر أو المصارين. والمقصود بالاستثناء هنا هو الشحم الذي يلتف حول الأمعاء أو يكون بداخلها.
التوضيح النهائي
الله تعالى حرم على اليهود شحوم البقر والغنم مثل شحم الكلى والثرب لكنه أباح لهم أكل الشحم في ثلاث حالات فقط
الشحم الموجود على الظهر.
الشحم الموجود على الأمعاء وهي الحوايا.
الشحم الذي يكون مختلطا بالعظام ولا يمكن فصله عنها بسهولة.
وبناء عليه فإن الحوايا هي الأمعاء والمباعر التي تلتوي في البطن وما تحمله من شحم كان حلالا لليهود في ذلك الوقت ولم يشمله التحريم العام للشحوم.