فاكهة مهملة بسعر التراب تمنع ارتفاع السكري وتقضي على الإمساك والسړطان وتعتبر الحل الأقوى والأمثل لـ "هشاشة العظام"!
| العنصر الغذائي | الفائدة الصحية |
|---|---|
| الألياف | القضاء على الإمساك وخفض الكوليسترول |
| البوتاسيوم | تنظيم ضغط الډم وصحة القلب |
| فيتامين K | المكون السري لبناء العظام ومنع التكلس |
| البورون | المعدن النادر الذي يمنع هشاشة العظام |
| مضادات الأكسدة | محاربة السړطان والشيخوخة المبكرة |
الأسئلة الشائعة حول الفاكهة المعجزة FAQ
1. هل يمكن للأطفال تناولها بأمان
نعم هي ممتازة للأطفال خاصة من يعانون من الإمساك الوظيفي وتساعد في بناء هيكل عظمي قوي في مرحلة النمو.
2. ما هي الكمية اليومية الموصى بها
للحصول على فوائد العظام والسكري ينصح بتناول من 3 إلى 5 حبات يوميا ويفضل أن يكون ذلك في الصباح أو كوجبة خفيفة.
3. هل هناك آثار جانبية
نظرا لقوتها في تحريك الأمعاء فإن الإفراط الكبير فيها أكثر من 10 حبات قد يسبب إسهالا بسيطا أو غازات في البداية لذا يجب التدرج في تناولها.
كواليس الأبحاث كيف تعيد بناء العظام فعليا
في دراسة مذهلة أجرتها جامعة فلوريدا الحكومية تم تقسيم مجموعتين من النساء في سن اليأس وهي الفئة الأكثر عرضة للهشاشة. المجموعة التي تناولت هذه الفاكهة يوميا أظهرت تحسنا كبيرا في كثافة معادن العظام في العمود الفقري والساعد مقارنة بالمجموعة الأخرى. السبب يعتقد العلماء أنه يرجع لقدرة الفاكهة على تثبيط الخلايا التي تهدم العظم Osteoclasts وتحفيز الخلايا التي تبنيه.
الخلاصة ما هي هذه الفاكهة وكيف تستخدمها
لقد آن الأوان للكشف عن هذا الكنز الذي يجمع بين رخص الثمن وعظمة الفائدة. إن الفاكهة التي تمنع ارتفاع السكري وتقضي على الإمساك وتحارب السړطان وتعد الحل الأقوى لهشاشة العظام هي
القراصيا أو البرقوق المجفف Prunes
نعم إنها حبات البرقوق المجفف. هذه الثمرة المتواضعة هي في الحقيقة قنبلة غذائية موقوتة بالصحة. ورغم أن البرقوق الطازج مفيد إلا أن عملية التجفيف تضاعف تركيز العناصر الغذائية والمعادن المسؤولة عن بناء العظام وتنظيف القولون.
نصائح ذهبية للاستخدام
لعلاج هشاشة العظام تناول 5 حبات من القراصيا يوميا مع كوب من الزبادي لتعزيز امتصاص الكالسيوم.
لعلاج الإمساك انقع 3 حبات من القراصيا في كوب ماء دافئ طوال الليل واشرب الماء وتناول الثمرات على الريق في الصباح.
لتنظيم السكري تناولها كبديل للحلويات الصناعية فهي تمنحك شعورا بالشبع والحلاوة دون الإضرار بمستويات السكر.
إن القراصيا ليست مجرد صنف رمضاني بل يجب أن تكون جزءا أصيلا من مطبخك طوال العام. توقف عن تجاهلها في الأسواق وابدأ اليوم في إدراجها ضمن نظامك الغذائي فثمنها بتراب الفلوس لكن مفعولها بوزن الذهب.