تظاهرتُ بالمۏت لاختبار خادمتي الخجولة… لكن ما قالته وهي تبكي دمّر كل ما في داخلي

موقع أيام نيوز

كل الخۏف الذي عشت به سنوات وأعادت ترتيب العالم من حولي دون أن تطلب إذنا.
وهناك استسلمت أخيرا.
لا لضعف.
بل لحقيقة كنت أهرب منها منذ زمن طويل.
الآن مضى عام كامل ونحن معا.
عام لم يكن سهلا دائما لكنه كان حقيقيا.
لم تعد خادمة.
لم تعد تمشي خلفي بخطوة.
أصبحت رفيقتي في كل عشاء هادئ نجلس فيه دون تكلف.
رفيقتي في كل حديث طويل يمتد حتى منتصف الليل حيث نتحدث عن أشياء بسيطة لم أكن أراها من قبل.
رفيقتي في كل بداية جديدة لم أكن أؤمن بها ولم أكن أظن أنني أستحقها.
أصبحت البيت الذي لم أكن أعلم أنني أبحث عنه ولا أعرف كيف عشت كل تلك السنوات بدونه.
وأحيانا حين يهدأ كل شيء تبتسم وتقول لي بنبرة ما زالت تحمل شيئا من خجلها الأول
لو لم تختبرني في ذلك الوقت هل كنت ستعرف الحقيقة
فأجيبها دائما دون تردد
لا.
والحمد لله أنني فعلت ليس لأن الخدعة كانت صوابا بل لأنك كنت الحقيقة. لأنني هكذا وجدت المرأة التي أعادت ترتيب حياتي من جديد دون أن تطلب شيئا سوى أن أكون صادقا معها ومع نفسي.
أما أنا
لم أعد أتظاهر بالمۏت.
لم أعد أختبر القلوب.
لم أعد أهرب من المشاعر.
فبسببها
عدت حيا
حيا حقا.

تم نسخ الرابط