ماذا يحدث للزوج عندما يفعل هذا الشيء

موقع أيام نيوز

اليكم السؤال التالي

هل يجوز للرجل أن ېلمس صدر زوجته ، وما حكمه ، وهل عليه إثم ؟

ارجو الاجابة وجزاكم الله كل الخير

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبق الحكم في الفتوى رقم: 6259 التالية وأن ذلك لا يؤثر على الزوجية، وإن كان الأحوط تركه.

أما فعل المرأة ذلك بنفسها فإن كان عن شهوة فلا يجوز، لقوله تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ*إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ*فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (المؤمنون:6-8).

وإن كان من غير شهوة فلا حرج عليها.

هذا والله أعلى وأعلم.
 

هل يجوز للرجل أن ېلمس صدر زوجته؟ وما حكمه؟ وهل عليه إثم؟

إنَّ الشريعة الإسلامية جاءت بتنظيم العلاقة بين الزوجين على أسسٍ من المودة والرحمة والستر، وجعلت لكلٍّ من الزوجين حقًّا فيما بينهما، في حدود ما أذن الله تعالى به، وبما يحقق السکينة والاستقرار. ومن المسائل التي قد تُثار في هذا الباب: هل يجوز للرجل أن ېلمس صدر زوجته؟ وما حكم هذا الفعل؟ وهل فيه إثم؟

أولًا: الأصل في العلاقة بين الزوجين

الأصل في العلاقة الخاصة بين الزوجين هو الإپاحة، بل إن الإسلام جعل الاستمتاع بين الزوجين من الأمور المأذون بها والمندوب إليها في كثير من الأحيان؛ لأن فيها إعفافًا للطرفين، وغضًا للبصر، وصيانةً للنفس من الوقوع في الحړام، وإشباعًا للحاجة الإنسانية التي فطر الله الناس عليها.
وقد أشار القرآن الكريم إلى هذه العلاقة بعبارات راقية تحفظ الحياء وتُظهر المودة، فقال الله تعالى إن الزوجين: «هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ»، وفي هذا التعبير من اللطف والستر ما يدلّ على شدة الارتباط وقرب المعاشرة بين الرجل وزوجته.

كما ثبت في السنة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ېعاشر زوجاته معاشرة الألفة والمودة، ويتودد إليهن، ويلاطفهن، وهذا كله يدل على أن إظهار المودة والاستمتاع بين الزوجين داخل نطاق الزوجية أمرٌ مطلوب.

ثانيًا: حكم لمس الرجل لصدر زوجته

بناءً على ما سبق، فإن لمس الرجل لصدر زوجته جائز شرعًا، لا حرج فيه ولا إثم، لأنه نوع من أنواع الاستمتاع المشروع بين الزوجين، وهو داخل في الإذن العام الذي أذن الله تعالى به للرجل والمرأة.
ولم يرد في الشريعة نصٌّ يمنع هذا الفعل أو ينهى عنه، بل جاءت النصوص بإباحة الاستمتاع بين الزوجين إلا ما استثناه الشارع، والاستثناء في هذا الباب قليل ومحدود، مثل تحريم الجماع في الحيض أو في الدبر، ولم يرد شيء يمنع لمس الصدر أو غيره من مناطق الجسد بين الزوجين.

وقد دلّت النصوص على أن للرجل أن يستمتع بزوجته كيف شاء، ما دام ذلك في حدود ما أحلّ الله. وقد نُقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يباشر نساءه، ويقبّل ويلاعب ويضطجع، وأنه كان يلاطفها حتى وهو صائم، وكل ذلك يدل على جواز اللمس المباشر بين الزوجين على أي صفة من الصفات المباحة.

تم نسخ الرابط