اول ظهور لبنات الفنانة الجميلة زبيدة ثروت

لم يكن اللقب مجرد مجاملة فعيون زبيدة ثروت كانت تحمل سحرا غريبا لا يقاوم. كانت نظراتها قادرة على التعبير عن الحزن والحب والخجل في لحظة واحدة. الصحافة أطلقت عليها ألقابا كثيرة قطة السينما المصرية ملكة الرومانسية وصاحبة أجمل عيون في السينما.
كانت تملك تلك الكاريزما التي تجعل الكاميرا تقع في حبها كما وقع الجمهور. وربما ما ميزها عن غيرها من جميلات عصرها أنها لم تعتمد فقط على شكلها بل كانت تمتلك أداء صادقا وعاطفة شفافة تنعكس في كل مشهد.
حياة خاصة مليئة بالحب والاختيارات الصعبة
وراء جمالها الهادئ كانت هناك امرأة قوية وواعية تعرف ماذا تريد من الحياة. تزوجت أكثر من مرة لكن أشهر زيجاتها كانت من المنتج السوري صبحي فرحات وهو والد بناتها الأربع اللاتي أحبتهن زبيدة أكثر من أي شيء آخر في الدنيا.
كانت تتحدث عن بناتها دائما بفخر وحنان وتقول إنهن سر سعادتها في الحياة. ورغم ابتعادها عن الأضواء في سنواتها الأخيرة إلا أنها بقيت تحرص على الخصوصية الشديدة لعائلتها فلم تظهر بناتها كثيرا أمام الكاميرات.
بناتها الأربع سر من أسرار الجمال الموروث
أنجبت زبيدة أربع بنات من زوجها الثاني وكن بالنسبة لها حياتها الحقيقية بعد اعتزالها الفن. البنات الأربع يشبهنها إلى حد كبير حتى أن البعض يصفهن بأنهن نسخ مختلفة من زبيدة ثروت.
في السنوات الأخيرة تداول الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورا حديثة يقال إنها لبناتها واشتعلت التعليقات إعجابا بجمالهن اللافت. البعض قال إنهن يشبهن أمهن في الملامح الهادئة والعيون الساحرة والبعض الآخر أكد أن كل واحدة منهن تمتلك طابعها الخاص واحدة تميل إلى الجمال الأوروبي والثانية تحمل نفس براءة زبيدة والثالثة تمتاز بكاريزما أنثوية قوية والرابعة تجمع كل صفات أمها في مزيج مدهش.
وبينما لا يعرف الكثيرون عن حياتهن الخاصة يقال إن إحداهن عملت في مجال الإعلام وأخرى في الديكور وثالثة اختارت الحياة الأسرية الهادئة بعيدا عن الأضواء في حين تهتم إحداهن بالفن التشكيلي والموسيقى.
آخر صورة لهن تشعل مواقع التواصل
من فترة قصيرة انتشرت على الإنترنت صورة جماعية لبنات زبيدة ثروت أثناء إحدى المناسبات العائلية وقيل إنها التقطت قبل فترة وجيزة. الصورة أشعلت مواقع التواصل إذ ظهرن بإطلالات أنيقة ووجوه مفعمة بالجمال الطبيعي الذي يذكر بجمال أمهن في شبابها.