الزوجة
ستنشر لاحقا مع تعليق
أجمل يوم مع العيلة
الزوجة والتكنولوجيا قصة حب وكراهية
تحب الزوجة التكنولوجيا لأنها تساعدها في التنظيم لكنها في نفس الوقت لا تثق بها.
تستخدم الهاتف لتذكير الزوج بمواعيده ولكنها أيضا المفتش العام في كل إشعار جديد يظهر على شاشته.
تقول له بلطف
ما عندي وقت أفتش في موبايلك...
لكنها في الحقيقة تستطيع معرفة كلمة السر من انعكاس النظارة الشمسية في الصورة الأخيرة على إنستغرام.
الزوجة والفلسفة اليومية
الزوجة لديها قدرة خارقة على تحويل أي حوار بسيط إلى نقاش فلسفي عميق حول مفهوم العدالة والمساواة.
مثلا
الزوج يقول نسيت أشتري عيش.
فترد الزوجة
طبعا نسيت زي ما بتنسى كل حاجة تخصني. بس لما صاحبك يحتاج حاجة بتفتكر على طول!
وفي النهاية يعتذر الزوج رغم أنه لا يعرف بالضبط عن ماذا.
الزوجة عند أهلها الأسطورة تختفي
هنا تحدث المفارقة الكبرى يغيب الصوت ويختفي النظام وتتحول الحياة في البيت إلى منطقة حرة.
الزوج يعيش حالة من الفوضى المنظمة المواعين تتكدس الملابس تكوم على الكرسي والوجبات تعتمد على ما تجود به الثلاجة.
لكن رغم سعادته المؤقتة يبدأ بعد يومين بالشعور بالضياع.
ينظر إلى الغرفة فيجدها بلا رائحة الغسيل والمطبخ بلا ضجيج فيتنهد قائلا
البيت من غيرها... زي الشاي من غير سكر.
صورة مرافقة
بيت فوضوي تماما مع تعليق زوج بلا زوجة تجربة قاسېة في البقاء على قيد الحياة.
الخلاصة
الزوجة ليست مجرد نصف المجتمع بل هي النظام التشغيلي الذي لولاه لانهار كل شيء.
هي الكائن الوحيد الذي يستطيع إدارة فوضى العالم بكوب قهوة ودفتر ملاحظات.
تغضب وتثور وتناقش لكنها في النهاية هي أول من يقلق لو تأخرت وأول من يسأل إن كنت جائعا وأول من يفرح لفرحك دون شروط.
فيا أيها الأزواج حين تذهب زوجاتكم إلى أهلها...
تذكروا أن الحياة من دونها مثل الإنترنت من غير واي فاي
تعمل أحيانا لكنها بلا معنى.