أعراض أمراض القلب.. 4 علامات غامضة تظهر في الأذن وتنذرك قبل فوات الأوان
السمعية تحتاج إلى تدفق ثابت من الأكسجين لتعمل بكفاءة.
أي انخفاض ولو طفيف في تدفق الډم يظهر سريعا في شكل طنين أو دوار أو ضعف سمع.
القلب من جهته هو المضخة الأساسية لهذا الډم.
فعندما يضعف القلب أو تضيق الشرايين تتأثر أولا الأعضاء الدقيقة الحساسة مثل الأذن والعين قبل أن يشعر الإنسان بالأعراض الكبرى في الصدر.
بمعنى آخر
الأذن تسمع أولا أنين القلب قبل أن يتكلم بالألم.
نصائح للوقاية المبكرة وحماية القلب والأذن معا
الوقاية دائما أفضل من العلاج خصوصا في أمراض صامتة كأمراض القلب.
إليك مجموعة من الخطوات البسيطة التي يمكن أن تحمي قلبك وتحافظ على سمعك في الوقت نفسه
راقب ضغط دمك باستمرار ارتفاع الضغط هو العدو الخفي الذي يدمر الشرايين الصغيرة في الأذن والقلب معا.
تجنب الدهون المشبعة والوجبات السريعة فهي تساهم في تراكم الكولسترول وتصلب الشرايين.
مارس الرياضة 30 دقيقة يوميا المشي السريع أو السباحة تنشط الدورة الدموية وتحافظ على صحة الأذن الداخلية.
ابتعد عن الټدخين تماما فهو يقلل من تدفق الأكسجين إلى كل أنسجة الجسم بما فيها الأذن.
افحص سمعك وقلبك مرة كل عام حتى لو لم تكن تشعر بأي أعراض.
قلل التوتر والإجهاد النفسي فالقلب يتأثر أكثر مما تتخيل بالحالة المزاجية.
في الختام لا تستهن بعلامات الأذن فقد تنقذك من أزمة قلبية!
ربما لم تتخيل يوما أن تجعدة صغيرة أو طنين بسيط قد يكون تحذيرا من القلب.
لكن العلم أثبت أن الجسم لا يصدر إشارات عبثا وكل عارض غير مفسر هو رسالة مبكرة تستحق الإصغاء.
لا تنتظر حتى تشعر پألم في الصدر أو تنهكك ضيقة التنفس.
ابدأ الآن بمراقبة جسدك وخاصة أذنك فربما تحمل الجواب قبل أن تنطق نبضات قلبك.
تذكر دائما
من يستمع إلى أذنه قد ينقذ قلبه قبل فوات الأوان.