حكاية لا أحب زوجة أبني

موقع أيام نيوز


الوحيد سامي الذي كانت تراه كل عالمها.
كبر سامي وأصبح شابا ناجحا ومهذبا وكانت أمه تحلم بيوم تزويجه لكنها كانت تريده أن يتزوج فتاة من اختيارها فتاة تشبهها في الطباع وتفهم طباع ابنها.
لكن سامي اختار بنفسه. أحب فتاة اسمها ريم وتزوجها رغم تحفظات أمه التي لم تكن مرتاحة لها من البداية.
في البداية حاولت أم سامي أن تظهر رضاها لكنها كانت كلما رأت ريم شعرت بشيء في قلبها لا تعرف كيف تعبر عنه. تقول في نفسها
بنت طيبة لكن مش مرتاحة لها ما بتحبني مثل ما بحب سامي
بدأت الأمور تتغير في البيت. ريم تحاول إرضاء حماتها لكن الحاجة أم سامي كانت تجد في كل تصرف لها ملاحظة
ليه لبست كده
ما طبختيش زي ما أنا بعمل!
سامي اتغير بعد ما تزوجك!
وكلما زاد شعورها بأن ابنها بدأ يشارك زوجته تفاصيل حياته زاد شعورها بأنها تفقده شيئا فشيئا وكأن زوجته سرقته منها.
مرت الأشهر وزادت الفجوة بينهما. ريم بدأت تبتعد وسامي وجد نفسه حائرا بين زوجته وأمه كل واحدة تشعر أنها الأحق.
وفي أحد الأيام مرضت الحاجة أم سامي فدخلت المستشفى. وكانت المفاجأة أن ريم هي أول من جاءت لزيارتها أحضرت لها عصيرا وأطعمة تحبها وظلت إلى جوارها ليلا ونهارا وكانت تقبل يدها وتقول لها
حضرتك أمي قبل ما تكوني حماتي أنا آسفة لو قصرت.
حينها بكت أم سامي. شعرت بالخجل من نفسها. أدركت أن مشاعرها كانت غيرة غيرة أم تخاف أن يأخذ أحد مكانها في قلب ابنها لكنها كانت مخطئة.
خرجت من المستشفى ونظرت إلى ريم بعين جديدة. فتاة طيبة تحب سامي وتحترمها فلماذا كل هذا العناد
وفي يوم من الأيام جلست أم سامي في غرفة الجلوس تنظر إلى ريم وتقول بابتسامة دافئة
أنا آسفة يا بنتي ما كنت شايفة اللي جواكي بس قلبي دلوقتي ارتاح.
العبرة
أحيانا لا نكره الشخص بل نكره التغيير الذي جاء معه.
لكن القلوب الطيبة دائما تلتقي ولو بعد وقت

تم نسخ الرابط