ۏفاة سعد البريك رحيل قامة شامخة في سماء الدعوة

موقع أيام نيوز

الأفق جمع بين العلم الغزير والحضور الإعلامي المؤثر والمواقف الوطنية والإنسانية النبيلة وبرحيله يغيب صوت لطالما كان حاضرا في القضايا المجتمعية والدينية وموجها أمينا في زمن ازدحمت فيه الأصوات واختلطت فيه الرسائل.
ترك البريك بصمة واضحة في الإعلام من خلال مشاركته في برامج دينية مؤثرة وقدم مؤلفات مهمة أبرزها الاختيارات الفقهية فتاوى الفضائيات وإيجاز الخلاف وجميعها تناولت قضايا معاصرة بلغة تجمع بين العمق والبساطة وبين الأصول الفقهية والواقع المجتمعي.
وكان الشيخ سعد البريك عالما إنسانا بكل ما تحمله الكلمة من معنى إذ عرف عنه دعمه اللامحدود للأعمال الخيرية وسعيه في قضاء حوائج الناس خاصة المحتاجين والشباب الذين كان يرى فيهم أمل الأمة.
من هو سعد البريك
وولد الشيخ الدكتور سعد بن عبدالله البريك في مدينة الرياض عام 1963م الموافق لعام 1383ه ومنذ نعومة أظفاره أظهر شغفا بالعلم الشرعي وحرصا على نشره وتجسدت هذه الرغبة في حصوله على درجة الدكتوراه من كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية حيث تخصص في مجال العقيدة والمذاهب المعاصرة ليصبح بذلك مرجعا علميا موثوقا في هذا المجال الدقيق.
ولم يقتصر دور الشيخ البريك على الجانب الأكاديمي فحسب بل امتد ليشمل ساحات الدعوة والإصلاح الاجتماعي وكان حاضرا بقوة في تناول قضايا الشباب وهمومهم ساعيا للإصلاح المجتمعي وداعيا للتمسك بالقيم الإسلامية الأصيلة كما كان له حضور لافت في المحافل الفكرية واللقاءات التلفزيونية حيث كان يتمتع بقدرة فائقة على تحليل الأحداث وتقديم الرؤى المستنيرة.
مسيرته في الإعلام الإسلامي
ترك الداعية سعد البريك بصمة واضحة في مجال الإعلام الإسلامي حيث قدم العديد من البرامج الدعوية الناجحة عبر مختلف القنوات الفضائية والتي لاقت قبولا واسعا واستفادة كبيرة من الجمهور وتميزت خطبه ومقالاته بالعمق والتأثير حيث تناول فيها قضايا الأمة الإسلامية بكل جرأة ووضوح محللا التحديات المعاصرة ومقدما الحلول المستمدة من الكتاب والسنة وكان الراحل يهتم بشكل خاص بقضايا المرأة والإعلام وتأثيرهما في المجتمع كما كان له ردود علمية ومنهجية على التيارات الفكرية الغربية.
وعرف عن سعد البريك لغته الخطابية القوية وأسلوبه المباشر والمؤثر في مخاطبة الجماهير وكان يتمتع بكاريزما فريدة وقدرة على استيعاب قضايا عصره وتقديمها بأسلوب يلامس القلوب ويثير العقول وكان له دور بارز في مناصرة قضايا المسلمين في مختلف أنحاء العالم وكانت مواقفه الداعمة للأمة الإسلامية حاضرة في مختلف المحافل والظروف.
ومن بين برامجه التلفازية مايلي
خذوا عني مناسككم.
وثبت الأجر.
وإنك لعلى خلق عظيم.
فاستبقوا الخيرات.
برنامج النجاة.
سواعد الإخاء.
مسيرته التعليمية
للداعية الإسلامي سعد البريك مسيرة علمية ودعوية زاخرة ومميزة خاصة على مستوى منابر الدعوة والإعلام فهو حاصل على شهادة البكالوريوس وشهادة الماجستير ودرجة الدكتوراه من المعهد العالي للقضاء قسم الفقه المقارن بدرجة ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى وعنوان أطروحته تنصيص اختيارات الإمام الخطابي الفقهية.
كما تخصص سعد البريك في العقيدة والمذاهب المعاصرة
وله عدة أبحاث أكاديمية منشورة. بالإضافة إلى تقديمه عدة برامج دعوية على الكثير من القنوات الفضائية.

تم نسخ الرابط