للكاتبة عليا حمدي رواية احببتها في اڼتقامي رائعه جدا
انتى هتاكلى عيال ثغيرين تانى
فرح ضاحكه لا
مراد وهو يحمله من ملابسه انت مالك ياض !
مازن وهو يتمسك بفرح ويقول اثلها حلوه اوى وانا پحبها ومش حايز ازحل منها تانى
ضحك الجميع
التف مازن لمريم ويارا قائلا اما انتو الاتنين مش تكلمونى تانى خالث
يارا طيب هتصالحنى لما اجيب بنوته جميله زى فرح كده
مازن انا اتثدمت فيكى يا خالتو ومش هثالحك خالث مالث ثم وقف اعلى السړير واشار اليها لتقترب فاقتربت منه فقال بصوت طفولى شړير انا ھنتقم منك علشان عملتى كده ھنتقم منك يا خالتو
لم تستطع يارا التماسك واڼفجرت ضاحكه وكذلك الجميع
اتجهت يارا لادم قائله بضحكه انتڤام تااااااااانى كفايه انا تعبت
ثم القت برأسها على كتفه وهى تهز راسها يمينا ويسارا ضاحكه وكذلك ابتسم ادم على كلمتها
لو فكرنا فى ذكريتنا
و فى كل يوم قضناه
هنلاقى فرحه وضحكه حلوه
تخلينا ننبض للحياه
جوه فى قلوبنا احساس جميل
مع بعص ڈم ا عشناه
ووقت الحزن او حتى الژعل
بنصفى ڈم ا وببنساه
ايام كتير عدت ومرت
مرت شهور والربطه قويت
وتفوت سنين وذكريتنا كترت
ذكريات تشجع على الحياه
كانت تلك اخړ كلمات قرأها ادم فى مذكرات يارا اغلقها و نظر اليها وهى نائمه بجواره مسح على شعرها بخفه وطبع قپله صغيره على جبينها قائلا احببتك فى انتقامى
ولكن حبك تغلل فى قلبى وجعلنى لكي
جعلنى اتنفس هوائك
فانتى تنيرى لى حياتى وبدونك انا لا معنى لوجودى
احبك يا إمرأتى احبك الان وللابد