خفايا واسرار الصحراء بقلم أحمد سيد رجب
بقي على شروق الشمس ساعتان .
تذكروا القصة للكاتب أحمد سيد رجب.
حاول الدكتور عمر أن يجمع أكبر قدر من المعلومات من الأميرة ووجد خريطة للملكة أخذ يدقق النظر فيها وبينما الدكتور يتكلم مع الأميرة إذ بعلي يقاطعه قائلا عفوا يادكتور ممكن أسأل سؤال للأميرة
نظر على للأميرة وقال ممكن رقم تليفون حضرتك
تعجبت الأميرة من طلبه ولم تفهمه .
فأفهمها علي أن التليفون وسيلة اتصال وهكذا .
ولكنها قالت للأسف ليس لدينا غير جسر الأفكار التي تتدفق من عقولنا لتذهب إلى عقل من نريد إيصال رسالة عقلية له في العالم أجمع . وأعطت كل منهم هدية مغلقة .
وماهي إلا لحظات إلا وقد أشرقت الشمس وكانت الفرصة أن يخرج الثلاثة وودعوا الأميرة وخرحوا مسرعين ولم يمسك بهم أحد لأن الشوارع خالية حتى من الجنود .
وبالفعل عادوا للأعلى مرة أخرى وعادوا مسرعين .
عاد الدكتور عمر إلى مكتبه ودون الرحلة وعلى الناحية الأخرى كان علي قد فتح الهدية فوجد فيها سوار جميل جدا فلبسه وحدثت في جسده رجة استطاع أن يفهم ماهيته .
فهو وسيلة الاتصال مع جسر الأفكار الذي حدثته عنه الأميرة وابتسم وبدأ يبعث لها بأول رسالة .
تمت
انتظروا المزيد والمزيد من الكتابات الحصرية والمتنوعة والحقيقية على صفحتنا صفحة الكاتب أحمد سيد رجب فتابعونا ليصلكم كل جديد وحصري
خفايا_وأسرار_الصحراء
أحمد_سيد_رجب