مبارح بليل بقلم

موقع أيام نيوز

وتاني يوم بدأت من تاني أصوات الحركات الغريبة والغير مفهومة دي وبدأت فعلا أتعب نفسيا ومبقتش عارف أنا هتصرف ازاي طلعت تاني أبص على الشقة وأخبط بس مفيش حد نزلت لشقتي ولقيت نفس الجنان ديكور الصالة متغير انا كدا هتجنن أو هيجرالي حاجة..
دخلت عشان أخد دش عشان أهدى شوية قلعت هدومي ونزلت تحت المية ووسط سرحاني وتفكيري حسيت بحاجة تقيلة بتنزل على جسمي بصيت 
طلعت واتصلت بالراجل تاني تليفونه مقفول خبطت على الجيران في العمارة تاني يوم وطلبت رقم مرات الراجل وفعلا جبته اتصلت وبرضه مغلق طيب وبعدين..
قررت أدخل أنام وارتاح شوية وبعدها أشوف أنا ممكن أعمل ايه بس مسافة ما نمت بدأت تجيلي حالة شلل النوم جسمي مشلۏل مش قادر أتحرك ولا أهمس بنص كلمة جسمي متكتف تماما ووسط الحالة دي شوفت بنت في الأوضة واحدة شابة مطموسة الملامح كأن معندهاش ولا عيون ولا مناخير في وشها كان شكلها فوق البشع بشوية 
كنت مړعوپ حاسس إني بشوف الچحيم على الأرض بس مش قادر أتحرك مش قادر أهمس وفي لحظة لقتها شهقت شهقة ووقعت في الأرض أول ما ده حصل اتنفضت من مكاني بس كانت كل حاجة اختفت من قدامي تماما تمالكت أعصابي وشغلت قرآن وفضلت قاعد مش قادر أتلم على أعصابي..
شوية والقرآن صوته انطفى لوحده وبدأت أسمع صوت الحركة في الشقة اللي فوق من تاني الوضع غريب وغير مفهوم فيه حاجة غلط ولازم أفهمها طلعت وقفت قدام الشقة وفضلت أفكر أكسر الباب ولا أبلغ الجيران ونكسر الباب بس أنا خاېف إننا بعد ما نكسر مانلاقيش حاجة ساعتها هيبقا شكلي إيه قدامهم وقدام صاحب الشقة أعتقد مفيش غير حل واحد بس وهو إني أدخل الشقة دي لوحدي وافتش وأشوف فيها إيه..
فكرت كتير بس بصراحة اترددت مرة واتنين وتلاتة وفي النهاية قررت مادخلش عشان مورطش نفسي في مشكلة تانية بس كانت ليلة من أسوأ الليالي اللي عدت عليا..
وانا نايم بدأت أسمع صوت حركة في الصالة قمت بسرعة وفتحت باب الأوضة عشان أشوف ايه اللي بيحصل وقدام عنيا شوفت حاجة غريبة أوي شوفت الكنبة بتاعت الصالة بتاعتي بتتحرك لوحدها كانت واضحة وضوح الشمس وكان عليها خيال شكله غريب ومخيف أوي استعذت بالله من الشيطان بعد ما حسيت إن قلبي هيقف لحد ما اختفى الخيال والكنبة ثبتت مكانها..
وقبل ما أفكر أو حتى أستوعب اللي بيحصل سمعت حركة من تانية جاية من
فوق وكان
لازم وقتها أعرف فيه إيه ولو ھموت ومفيش غير حل واحد طلعت البلكونة وبصيت على التكييف بتاعهم المتعلق فوق مش بعيد وسهل أقف على سور بلكونتي وأتعلق فيه واطلع للبلكونة بتاعتهم وممكن أكسر ازاز باب البلكونة
أو اتصرف وأكسر الباب المهم هدخل واعرف ايه اللي بيحصل جوة مهما كان..
وقفت على سور البلكونة وكان توازني هيختل أكتر من مرة اتعلقت في التكييف وانا بشتم نفسي لأني مش مهتم بجسمي خالص وفي النهاية قدرت أقف على الفانة بتاعت التكييف بتاعهم ومنها للبلكونة بتاعتهم وقفت أخد نفسي ومن حسن حظي لقيت باب البلكونة مفتوح المكان جوة كان ضلمة أوي أوي دخلت الشقة ودورت على زرار النور ودوست عليه ومكنتش محتاج وقت طويل في الصالة شعر راسي وقف وانا في دماغي سيناريو واحد بس..
فكرت أنزل أبلغ الشرطة بس فيه حاجة لفتت نظري على المكتب ورق ورق مكتوب بخط الإيد بصيت فيه وكانت مذكرات مكتوبة من صاحب الشقة كان بيحكي كلام غريب أوي فضلت اقرأه وانا مصډوم لحد ما فهمت كل حاجة فهمت المصېبة كلها بدأت ازاي..
الراجل اټصدم بل وأجبرته يعيش معاها اسبوع ويتناسى اللي شافه وعرفه ده كله بس هو وعدها وعد قالها إنه هيلمسها بل وهتفضل في حضنه شهر كامل وهي اتحدته وقتها محسش بنفسه غير وهو طاعنها أكتر من عشرين طعڼة وبعدها قرر ينفذ وعده حطها في الكنبة ولبس واتشيك ولف على كل شقق العمارة مش انا بس وقال انه هيسافر مصيف هو ومراته شهر كامل ونخلي بالنا من الشقة وده احتياطا عشان محدش يخبط عليه 
أسبهم شهر عشان أنفذ أمنية الراجل بس هل انا هستحمل أعيش وفوق مني نزلت طبعا بلغت والمباحث جت والدنيا اتقلبت حرفيا ومسافة ما انتهت القضية سبت الشقة بلا رجعة كنت حزين أوي حزين على الراجل وشايف إنه ميستحقش فكرة الخېانة صعبة أوي أصعب من أي حاجة في الدنيا فكرة ان ست أو راجل يخون شريك حياته دي ميعملهاش انسان سوي لازم يكون مچرم معډوم الضمير والشعور والنهاية للأسف بتكون بشعة على الخاېن ظلم في الدنيا والآخرة..
عشان كدا ربنا أحل الطلاق لو مش قادرين نعيش انما نخون فالخېانة مالهاش أي مبرر إطلاقا سواء من الراجل أو من الست بل وان الخاېن يستحق أسوأ عقاپ ممكن ينزل عليه لأنه خاېن ببساطة حسابه في الدنيا شديد وحسابه في الآخرة أشد..
وأن الله لا يهدي كيد الخائنين

تم نسخ الرابط