التقطت هذه الصورة في أحد البيوت

موقع أيام نيوز

دخل الأصدقاء القصر بحذر، وأضاءوا مصابيحهم اليدوية، ليجدوا قاعة ضخمة مليئة باللوحات العتيقة، وفي وسط القاعة كان هناك تمثال رخامي لرجل يرتدي عباءة قديمة.

📜 على قاعدة التمثال وُجدت ورقة قديمة مكتوبة بخط غامض، وكان نصها:

“أنا آخر ما يرى، لا أتحرك لكني أروي الحكايات، أكون صغيرة في اليد وكبيرة في الجدار، فمن أكون؟”

وقف الأصدقاء في حيرة! 🤔 هل الحل موجود في القصر؟ هل عليهم البحث عن شيء محدد؟

بدأوا يتجولون، حتى لاحظت سارة – وهي الأذكى بينهم – أن إحدى اللوحات في القاعة تعكس الضوء بطريقة غريبة. اقتربت ولمست اللوحة، فإذا بها تنزلق ببطء، كاشفة عن باب سري خلفها! 😲

دخلوا عبر الباب ليجدوا غرفة مليئة بالمرايا! أدركت سارة فورًا حل اللغز، وقالت بحماس:

“الإجابة هي… المرآة! آخر ما يرى الإنسان قبل خروجه أو نومه، لا تتحرك لكنها تعكس الواقع، ويمكن أن تكون صغيرة في اليد أو كبيرة على الحائط!”

📢 فجأة، اهتزت الأرض، وانفتح باب سري آخر يقود إلى خارج القصر، وكأن المكان نفسه كان ينتظر أن يُحل اللغز منذ عقود!

خرج الأصدقاء سالمين، وأصبحوا أبطالًا بين أصدقائهم، ولكن بقي سؤال واحد بلا إجابة: من ترك اللغز هناك؟ ولماذا؟ 🤯

تم نسخ الرابط