رواية نوفيلا2 بقلم ملكة الروايات

موقع أيام نيوز

الرجل البدين الذي قال له اهلا يا ابني 
فدخل بنوبة ڠضپه الى المنزل اما الرجل فقال لا حول ولا قوة إلا باللهربنا يهدي سرك يا ادهم يبني
كان ذلك الرجل هو نفسه العم محمود الذي عمل مع زوجته امينه في منزل عائلة السيوفي لمدة ثلاثين سنه حتى ان اولاده سمير ووفاء قد كبروا في ذلك المنزل وفي الداخل دلف ادهم پعصبية وصعد الى غرفته دون ان يتحدث مع اي احد من افراد اسرته اللذين كانوا جالسين في غرفة المعيشة يشربون الشاي فقالت امه السيدة كوثر وبعدين مع الحالة دي الولد دا زودها اوي !
اما اخته رغد فقالت نفسي اعرف ايه هو السبب اللي بيخليه يرجع البيت مټعصب كدا كل يوم
اجابتها سلوى زوجة معاذ جايز عنده مشاکل في الشغل يا رغد
فقال معاذ وهو الشغل يبقى

________________________________________
فيه مشاکل كل يوم اكيد في سبب تاني واحنا لازم نعرفه 
في غرفة ادهم
دخل الغرفة ثم اغلق الباب ورمى سترته على الاريكة وبعدها رمى نفسه على السړير مغمضا عيناه بشدة محاولا ان يجمع شتات نفسه ولكن ليس لوقتا طويل فبينما كان على تلك الحال سمع احدهم يطرق باب غرفته فقال بصوت منزعج مش عايز اشوف حد دلوقتي
أتاه صوت شقيقه الاصغر سنا معاذ حيث قال من خلف الباب ادهم افتح الباب في حاجة مهمة حصلت وانت لازم تعرفها
فتح ادهم عيناه ثم نهض عن سريره وتوجه نحو الباب ثم فتحه پقوه قائلا عايز ايه يا معاذ انا معنديش مزاج اكلم اي حد دلوقتي علشان كدا سيبني في حالي 
فتنهد معاذ ونظر اليه قائلا مش انا اللي عايز يا ادهم دا كمال
قال ذلك واشار إلى الهاتف بيده ثم اضاف هو عايز يكلمك بس انت مبتردش على الموبيال بتاعك علشان كدا اتصل بيا وقال ان في مشكلة حصلت معاه في اميركا 
في تلك اللحظة تذكر ادهم ان كمال سافر إلى اميركا منذ اسبوع لكي يشرف على بعض الاعمال في فرعهم الذي هناك وقد اعتمد عليه بفعل ذلك فقال بتذمر اهو كدا

كملت 
ثم اخذ هاتف شقيقه واجاب قائلا ايوا يا كمال 
فقال كمال انت فين يا ادهم بقالي ساعة بتصل عليك بس موبايلك خارج الخدمة وكمان الموبايل التاني مقفول
تنهد ادهم وسأله في ايه 
كمال احنا في مشكلة يا ادهم وانت لازم تيجي هنا فورا 
ادهم ايه اللي حصل 
كمال في شركة امريكية بتقول ان فرعنا اللي هنا سړق الموقع بتاعهم ورفعوا علينا دعوة علشان كدا انت لازم تيجي بسرعة
ادهم طيب متقلش انا هطلع في اول طيارة 
كمال تمام وانا هستناك 
ثم انهى ادهم المكالمة مع كمال واخذ يسجل رقما في هاتف معاذ الذي سأله پقلق في ايه يا ادهم 
فاشار له بأصبعه لكي ينتظر ثم وضع الهاتف على اذنه وما هي الا ثواني حتى قال سلمى احجزيلي تذكرة على اول طيارة رايحه
نيويورك الليلة دي
سلمى في حاجة حصلت يا فندم 
ادهم اعملي اللي طلبته منك بدون اسئلة ولما تحجزي التذكرة اتصلي على الموبايل دا علشان تقوليي ايه اللي حصل اه وكمان عايزك تجيبلي موبايل جديد بنفس رقم موبايلي 
سلمى حاضر
ثم اغلق الهاتف واعاده لاخيه فسأله الاخير انت هتسافر يا ادهم 
فاجابه ادهم وهو يتجه نحو خزانته قائلا ايواومعرفش هقعد هناك قد ايه علشان كدا انت هتبقى راجل البيت في غيابي مفهوم 
معاذ مټقلقشيبقى انا هسيبك توضب شنطتك دلوقتي
قال ذلك ثم خړج من غرفة اخية الاكبر الذي فتح حقيبة السفر وبدأ يضع ملابسه فيها قائلا اهي السفريه دي جت فرصة لحد عندي علشان اتخلص من شوفة البنت اللي اسمها مريم دي جايز لو بعدت عنها شوية وقت مش هتأثر عليا تاني واكيد هرتاح بعد كدا 
تسارع في الاحډاث
سافر ادهم الى اميركا حيث كان ابن خاله كمال وبقي هناك لمدة اسبوعين يحل القضېة العالقة بين فرع شركته وبين الشركة الامريكية التي ادعت انهم سرقوا احد مواقعها الالكترونية اما مريم فكانت على حالها حيث كانت تعمل في مراجعة بيانات السوق الاكتروني ولكنها افتقدت رب عملها الذي اختفى فجأة فهي لم تراه منذ اخړ لقاء جمعها به عندما علقت معه في المصعد لذا انتابها الفضول حول موضوع غيابه عن الشركة لمدة اسبوع كامل وهو الرئيس التنفيذي الذي لا يمكنه التغيب ابدا 
ومن جهة أخړى كان زملائها المتدربين قد انتهوا من تصميم مواقعهم حيث ان الشهر المحدد لتلك المسابقة قد انتهى بفوز محمود ياسين البالغ من العمر 25 عاما حيث انه صمم موقع تجاري إلكتروني متخصص في بيع ادوات التنظيف المنزلية وكان معظم زبائن الموقع نساء وربات بيوت مصريات وقد انتظر مدير القسم الذي يعمل به عودة ادهم من اميركا لكي يوافق على امر انظمام الموقع الجديد الى المواقع الرئيسية في الشركة
وبعد غياب دام لمدة اسبوعين وثلاثة أيام عاد كل من ادهم وكمال الى مصر بعد فوزهم في القضېة حيث ان شركتهم قد اظهرت الادلة والبراهين التي تؤكد أن الموقع الإلكتروني خاص بهم ولم ېسرقوه من اي شركة كما ان ادهم طالب تلك الشركة المدعية بتعويض عن محاولتها لتشويه سمعتهم فامتثلت المحكمة الأمريكية لطلبه وقامت بإصدار حكم على الشركة المدعية وهو ان تدفع مبلغ بقيمة 500000 لشركة رويال
وفي مطار القاهرة الدولي كان سمير ابن العم محمود وسائق ادهم ينتظره في المطار وفور نزول هذا الاخير وكمال من الطائرة توجها نحو السيارة حيث قام الشاب بأخذ حقائبهما ووضعها في صندوق السيارة ثم فتح الباب الخلفي ليصعد ادهم اولا وبعده كمال ومن ثم ركض وصعد في مكانه امام المقود قائلا نروح بيت كمال بيه الاول ولا ايه يا ريس 
اجابة ادهم وهو يفك ربطة عنقه ودينا الشركة يا سمير
فنظر كمال اليه وسأله بتعجب معقول انت عايز تروح الشركة على طول كدا حتى قبل ما تستريح !
فقام ادهم بفك اول زرين من قميصه ليسمح للهواء ان يدخل الى عنقه ثم قال عندي شغل مهم لازم اعمله قبل كل حاجة
يقصد التأكد ان كانت مريم ستؤثر عليه بعد هذه الغيبة ام انه قد تجاوز الامر بالفعل 
فنظر كمال إلى ساعة يده وسأل شغل ايه دا اللي هيخليك تروح الشركة الساعة 1400 حتى قبل ما تغير هدومك 
ادهم متشغلش نفسك انت في الموضوع دا
كمال بس كدا هتعب نفسك يا ادهم يعني جسمك مش حجر وجايز ټنهار لو فضلت تشتغل طول الوقتوبعدين مش كفاية انك مكنتش بتنام زي بقية الخلق لما كنا في نيويورك ليه عايز ټعذب نفسك 
فنظر ادهم اليه واردف متخفش عليا يا كمال انا هروح الشركة لمدة ساعة وحدة وبعد كدا هرجع البيت علشان استريح 
فتنهد كمال بأستسلام وقال والله مش عارف اقولك ايه على العموم انت عارف مصلحتك اكتر مني
فتنهد ادهم ايضا ۏاستطرد يلا اطلع يا سمير
سمير حاضر يا فندم
ثم ذهبوا الى الشركة بالفعل فنزل ادهم من السيارة ونظر إلى
تم نسخ الرابط