الإنعكاس بقلم سلمى ناصر

موقع أيام نيوز

زعق مع اخر جُملة وهو بيشاور علي ورشة ميكانيكا جمبنا، اتنفضت كعادة معايا في الصوت العالي،
والحقيقة أنا أول مرة "فارس" يزعقلي في الشارع اول مرة يزعق أصلًا من يوم ما اتخـطبنا.. كُنت ناوية اعند وازعق أنا كمان طالما هو بدأها.. وكُنت همشي بعدها واتجاهلُه..

بس مدانيش فُرصة، كتفني بأحكام اشـّد من الاول ؤ وتفاجاءت بيه شالنـي.. ومشي بيّا راجع للبيت..

فضلت اتشنج وهو شايلني واصُرخ بيغيظ وصوت لفت انتباه الحارة كُلها:

_ سيبني يا اخي، انت مبتحسش؟ 
بقولك مش بطيقك وهفُضها، دبلتك اللي مقيداني هرميهالك، وهتحرر منك انت كمان.. 
سمعتُه بيتكلم وهو شايلني ومكتفني بأيده بقوة وبنبرة واثقـة، مفيهاش جدال:
_ لو ناسية، اللي بينا مش دبلة ولا خطـوبة..
أنا جــوزك وانتي مراتي، افكـرك أن عـم مُرتضي كتب كتابك عليّا قبل ما يتوفي.. يعني انتي مسؤولة مني، وليّا كامل الحقوق عليكي وعلي أفعالك اللي هظبُطها من تاني.. يعني مش هتعرفي تتحرري مني !؟...

يـتبع...

تم نسخ الرابط