رواية مكتملة للكاتبه منال عباس

موقع أيام نيوز

طب شيلى ايديكى ما تحرمنيش من وجهك يا ماسه ....
عند كاميليا
وصل مروان بعد أن أخبرته بحديث والدها
جلسوا جميعا لتناول الغداء ..والحديث عن عمل مروان ...بعد انتهاء العمل 
خرج كلا من مروان وكاميليا لتناول القهوة فى الحديقه الخاصه بالفيلا 
مروان اولا انا بشكرك على زوقك فى الغدا ..عملتى كل الحاجات اللى بحبها ..
كاميليا انت كمان يا مروان ديما بتعملى كل حاجه بحبها ...ودا اقل واجب ...
مروان الحقيقه يا كامى ..اللى هقوله مش جديد عليكى ..انتى عارفه انى بحبك ومعجب بيكى ...
ودلوقتي عندى امل انك توافقى انى اتقدم ليكى 
وأدى نفسك فرصه ..يمكن تحبينى ...
ظلت كاميليا صامته ...
مروان كاميليا ...انا بحبك ...مش عارف اعيش من غيرك ...انتى حلم حياتى ..ولو ما وافقتيش ..عمرى ما هتجوز لحد ما اموت 
كاميليا وهى تضع يدها على شفتيه اسكت بعد الشړ عليك ..اوعى تجيب سيرة المۏت تانى ...
امسك مروان يدها وقبلها بكل حب ورومانسيه ...
كاميليا بتنهيدة طب تحب اخد ميعاد مع بابا امتى 
مروان بفرحه افهم من كدا انك موافقه ...
هزت كاميليا رأسها بالموافقه 
ليقوم مروان ويحملها ويلف بها
من شدة فرحه 
الله عليك يا مروان ..الحب جميل فعلا ربنا يسعدك

يدخل مروان إلى الداخل ليطلب من مصطفى يد كامليا للخطوبه
ينظر مصطفى إلى ابنته التى يبدو عليها السعادة 
مصطفى يبقي على خيرة الله ...والف مبروك 
انت عارف ان عمر هيسافر بكرة ...ننتظر رجوعه ونعمل الخطوبه كمان اسبوع ...تكون عرفت والدتك وتشرفونا 
عمر شكرا يا اونكل انا اسعد انسان فى الدنيا
تبارك آمال ل كاميليا بفرحه ..
يمر الوقت على أبطالنا 
ليصل كل من ساجد وماسه إلى نيويورك ..يستقل 
ساجد. تاكسي إلى شقته بنيويورك....
وما أن وصلا إلى شقته ....قام بفتح الباب لتخرج جارته بالشقه المقابله ...
بروك Hey you came back my friend and approached him to kiss him
هاى .لقد عدت يا صديقي واقتربت منه لتقبله 
لتنظر لها ماسه فى ذهول .......يتبع
البارت الثامن
وما أن وصلا إلى شقه ساجد ...لتفتح جارته بالشقه المقابله 
بروك هاى لقد عدت يا صديقي ..واقتربت منه لتقبله .....لتنظر لها ماسه فى ذهول 
ماسه وهى تحاول أن تدارى غيرتها ...
ماسه مش هندخل 
أعطاها ساجد المفتاح وظل يتحدث مع بروك 
ساجد How are you ?
كيف حالك 
بروك fine You seem to have a girlfriend my dear
بخير ..يبدو أن لديك صديقه يا عزيزى . 
ساجد بابتسامه Yes.. she is my love.. I beg your permission to enter..
see you later
نعم ..هى حبيبتى ..استأذنك للدخول ..
اراكى لاحقا ..
كانت ماسه بالداخل وهى تستشيط غيظا ..ثم تذكرت أن هذا الوجه مألوف وجلست تفكر أين رأت تلك الفتاة من قبل ...
لتتذكر أنها هى ..تلك الفتاة عند أحمد لتصرخ بصوت مسموع ...مستحيل 
على دخول ساجد 
ساجد هو ايه اللى مستحيل !
ماسه مفيش ...خلصت مع صاحبتك ....
ساجد وهو يشعر بالغيرة فى نبرة صوتها ..مما جعله يستمتع بذلك 
ساجد اه ..دى بروك ..جارتى ..كنت واحشها ..وهى ...ولم يكمل 
لتتحدث ماسه پغضب شئ ما يهمنيش ...انا كنت فاهمه أننا هنروح فندق ... دلوقتى قولى هنام فين والشقه صغيره عبارة استوديو وسرير واحد ...
ساجد بس السرير كبير ...
ماسه لا انت كدا اټجننت انت ...ازاى متخيل أننا هننام سوا فى نفس السرير ...
ساجد كدا ويقوم بحملها دون سابق إنذار ويضعها فى السرير فى ذهول من ماسه وينام بجانبها ...وينظر إلى عينيها ويغرق فى سحر جمالهما .... 
ساجد انتى حلوة اووووى يا ماسه وأمسك يدها و وضعها على قلبه 
ساجد بهيام قوليلى حاسه بايه ....
ماسه وهى غارقه معه فى رومانسيته قلبي هيقف من كتر ما بيدق ...
ساجد بتحبينى يا ماسه ..
ماسه انا ....ولم تكمل فقد عادت لرشدها ..لتقوم فجأة من جانبه ...اللى بيحصل دا غلط وحرام ...
انا مش زى صديقتك يا ساجد ...
ساجد باستغراب لتحولها لقد قرأ الحب فى عينيها 
كيف له أن تلعب بمشاعره هكذا ...
قام من على السرير وذهب إلى الكنبه وفردها كسرير اخر ...
ساجد اتفضلى نامى عندنا بدرى شغل 
وذهب إلى تلك الكنبه السرير ونزع قميصه ونام بالبنطالون ...
اغمض عينيه وهو لازال مستيقظ...يفكر فى أمر تلك الفتاة ...لم يسمعها تتحدث مع حبيب من قبل ...فما الذى يمنعها منه ...
دخلت ماسه الحمام واستبدلت ملابسها بتشيرت طويل وجدته فى الحمام ...
دخلت السرير واغمضت عينيها ...ولكنها كانت مستيقظه ...
ماسه ليه كل حاجه غلط بتحصل ليا ...انا ذنبي ايه فى اللى عمله احمد ...
وكمان احمد هو اللى غدر بيا ...ومش بس كدا ..بقي ليه صديقه بكل سهوله ونسانى ....
وانت يا جاسر ..افهمك ازاى ..افهمك انى مش البنت اللي بتتمناها ...هتصدق انى ضحيه ...هتصدق انى عمرى ما فكرت اعمل حاجه غلط ..واللى حصلى معرفش حصل ازاى ...قلبي حاسس بيك وبيتمنى قربك ..بس انا انكتب عليا 
اكون وحيدة ...ثم ايه يضمنلى حتى لو سامحتنى انك ماتكونش زى احمد ...ظلت تفكر حتى راحت فى النوم ...... 
فى صباح يوم جديد
تستيقظ ماسه ...لتجد سرير ساجد فارغا ..بحثت عنه فى الاستوديو ...ولكنها لم تجد ..ذهبت إلى الحمام واخذت شاور سريع ولبست نفس ملابس الامس فقد منعها ساجد من إحضار اى ملابس ...
وقفت أمام المرآة تصفف شعرها ...لتسمع صوت باب الشقه يفتح وكان ساجد ومعه العديد من الحقائب ...نظر لها ساجد فكانت جميله جدا 
اقترب منها ووقف خلفها وأخذ منها المشط ...وبدأ يصفف هو شعرها 
ماسه مفيش داعى ..انا 
أشار لها ساجد بالسكوت وأكمل تسريح شعرها ...ثم أحضر الحقائب...
ساجد دى ملابس ليكى ...ودى حقيبه فى شويه حاجات علشان الفطار ...على ما تجهزى وتحضرى الفطار ...هخلص...شويه شغل على اللاب توب 
ماسه ايه الشخص دا ...كل كلامه لازم يتنفذ ...وأخذت ..الحقائب واحضرت الإفطار وجلست بجانبه ترى ماذا يفعل....
ماسه وهى ترى اسماء بعض الدواء
ماسه دا الدواء الجديد للتخسيس ...انا قرأت عنه فى الانترنت ..
ساجد وانتى رأيك ايه فيه 
ماسه هو بالنسبه أن أعراضه الجانبية تعتبر مفيش...بس لو هنعتمده فى مصر ...اعتقد مش اى حد يقدر يشتريه ...فئه صغيرة فقط اللى هتقدر تشتريه ..لانه باهظ الثمن ...
ساجد باهتمام لحديثها يعنى انتى رأيك أن دى صفقه ممكن ما تكونش مربحه
ماسه مش بالظبط كدا ...وبدأت تشرح كيفية تعديل طريقه تسويق المنتج 
عن طريق شرائط من الكبسول 
او حقن طبيه وتكون العلبه فيها حقنه واحده تكفى شهر ...افضل من أن تكون ثلاث حقن فى عليه واحدة مما يجعلها باهظه لاغلبيه الأفراد ....
ساجد امممممم ...انتى جيبتى المعلومات دى منين ...
ماسه انا اولا فى كليه الطب ...بس معلوماتى دى ..اخدتها عن بابا الله يرحمه ..فهو دكتور صيدلى 
ودا كان رأيه ديما فى اى دواء غالى 
أنه لازم يتقسم بحيث العميل يقدر يشترى ..كل فترة ..افضل من أنه يلاقيه غالى وما يقدرش على تمنه ...
ساجد وهو يتناول إفطاره وينظر لها بانبهار 
ساجد شكل السكرتيرة شاطرة اووووى وليها منى مكافئه لما نرجع مصر 
شكرته ماسه على ذلك 
ساجد يلا أجهزى علشان هنقابل وفد الشركه اللى عارضه المناقصه النهارده ... 
عند صبا 
طبعا فى فروق توقيت بين مصر ونيويورك حوالى 7 ساعات فالوقت عند صبا الرابعه عصرا ....
عمو انا هروح الدرس ... دلوقتى
سعيد يا بنتى ما تشوفى مين المدرسين وانا اجيبهم ليكى هنا 
لترد سميحه
تم نسخ الرابط