عالجتها ثم احببتها بقلم ندا الشرقاوى
المحتويات
سيدات التي لديها محيلات ثياب من أغلى الماركات من ثياب نوم لفساتين سهرات
قاسم عاوز 20بجامة 10 عبارة عن شورت وتيشرتات وتناسب مدام عندها 22سنة و مقفولين وبناطيل جينز بلوزات كتير وفساتين سمبل خالص مش اوڤر وتقريبا هيا من 163لسم والوزن 58تقريبا
السيدة تمام قاسم بيه العنوان على القصر
قاسم ايون وأنا هديهم خبر
السيدة تمام يافندم
أغلق الهاتف وصعد للسياره مره اخره وجدها تنظر إلى الناس بهدوء والأطفال
رزان عارف وأنا صغيرة كنت حابه أوي إني أكبر علشان أكون كبيره واروح الجامعه واتعامل مع الناس انا مكنتش كده والله أنا بحب كل الناس وبتعامل مع كله بس کرهت اني اكبر كان نفسي أفضل تحت ظل أمي على الاقل كانت مخبيه عني كتيرر أوي للأسف لما راحت الغشاوه كلها راحت على عيني وشوفت كتير كتير أمي كانت بعداه عني
قاسم الزمن مبيقفش يارزان وبعدين كل الناس بتكبر وغير كده لازم تشوفي الدنيا صح تعرفي أن مش كل الناس طيبه في الۏحش وفي الحلو في الطيب وفي الفاسد خلى بالك من الناس
رزان حاضر
قاسمنمشي
رزان نمشي
وادار السيارة واتجه إلى القصر وفي كل حين وحين يلقي نظرة على رزان وهي تنظر إلى الناس
في المطعم
مريم أنا خلصت يافندم ممكن استأذن أنا
مالك أوصلك
مريم لا شكرا
مالك الجو اتاخر بواصلك لو سمحت
مريم بغرابه بواصلك
مالك بمزح اي معلش أصل أنا لبناني لكن جيت مصر من فتره كبيره
مريم اه فهمت
مالك بوصلك
مريم بضحك بتوصلني وماله ياخويا وأنا أقول الجمال دا مش مصري خالص دا جاى من بره
قهقه مالك على جملتها
مريم سوري
مالك عادي بنصير أصدقاء
مريم زي قاسم
مالك زي قاسم
مريم اشطا يالا نتعشا علشان يكون عيش وشاورما
مالك بمرح يالا
مالك بمرح يالا
وبالفعل ذهبا إلى أحد المطاعم أصر مالك أن يتناولوا الطعام في المطعم الخاص به لكن رفضت مريم وارادت أن تاكل في أحد المطاعم الأخرى
مريم والنبي يامالك هات الفلفل دا
مالك حر كتير
مريم هاته أنا بحبه
مالك والله العظيم حر
مريم بعناد أنا عاوزاه
مالك خدى
اخدت الفلفل وأكلت منه لكن حقن وجها باللون الأحمر من شده الحراره
مالك مش قولتلك قولتلك
مريم عم محمد عم محمد
جاى رجل وفي يده كوب من الحليب ليعطيه لها
محمد بياس هو كل مره يامريم ما قولنا مره حر
مريم ببراءه بحب اجرب
محمد دي المره التقولي بجرب حرام عليكي اللبن اللي عند الراجل خلص
مريم مش كفايه بنفعه
محمد كلي يامريم منور يابني
مالك ابتسم قائلا نور حضرتك
غادر الرجل
مالك معروفه كتير هنا
مريم من أيام ما كنت بزوغ من الثانويه
مالك كمان أنت مصېبه
مريم كل كل لسه في مصايب
في القصر كانوا يفتحون البوابات لقدوم سيارة قاسم
ركن سيارته وترجل منها هو ورزان التي يراودها شعور الخۏف من ډخلها القصر
قاسم مټخافيش كله نام
رزان لا عادي
قاسم شايف نظره الخۏف في عينك يالا نطلع
رزان يالا
صعدوا إلى الجناح
دلفا سويا وقفت بحيره فهي لو تشتري ثياب ورجعا دون شيئ
قاسم افتحي الاوضة
نظرت بغرابه لكن دلفت إلى غرفه الثياب وتفاجأت من كثره الثياب والاحذيه والحقائب والكثير من كل شيئ حتى مستحضرات التجميل متواجده
رزان بدهشه دا لمين
قاسم هو في بنوته جميله هنا غيرك
رزان بنوته اي بقا
قاسم أحسن بنوته في الدنيا كلها يالا تعالي اتفرجي على اللبس
بالفعل وقفا يتفرجا على الملابس بسعاده واخذت منامه حرير رائعة لونها رمادي ولفت إلى المرحاض لترتديها
خرجت من المرحاض وهي ترتدي المنامه ووقفت امام المرأه تمشت خصلاتها الفحميه وهى تنظر إلى قاسم الذي يتابع خطواتها بهدوء وابتسامه رائعه ترتسم على فاه
خجلت من نظراته
تحركت واتجهت ناحيه الفراش ودثت نفسها تحت الغطاء ووضعته على وجهها لتقول بخجل تصبح على خير
اغلق الاضاءه ثم هتف ضاحكا وأنت من أهل الخير ياروووز
في الناحيه الثانيه
كان مالك وصل مريم إلى شقتها واطمن عليها ثم غادر إلى منزله
في نص الليل الساعه 4فجرا
رن هاتف قاسم ليستيقظ بقلق من سوف يهاتفه في هذا الوقت
قاسم بنعاس الووو
مريم بتعب قاسم الحقني بموووت
قاسم بړعب وخوف وقف عن الفراش سريعا ليقول مرررريم
مريم
عالجتها_ثم_أحببتها ٦
ندا_الشرقاوي
في نص الليل الساعه 4فجرا
رن هاتف قاسم ليستيقظ بقلق من سوف يهاتفه في هذا الوقت
قاسم بنعاس الووو
مريم بتعب قاسم الحقني بموووت
قاسم بړعب وخوف وقف عن الفراش سريعا ليقول مرررريم
مريمبطني يا قاسم
أغلق الخط سريعا هرول إلى غرفة الثياب ليرتدي سريعا ملابسه كانت رزان استيقظت عندما شعرت بحركة سريعة في الغرفة
رزان پخوف في اي
قاسم وهو يرتدي كنزته بسرعة مريم مريم تعبانه
رزان مريم مين
قاسم مش وقته لازم أنزل
رزان پخوف متسبنيش لوحدي
قاسم بعصبيه وڠضب رزان مش وقت خۏفك اقعدي هنا لحد ما أرجع
واتجه إلى الباب وخرج سريعا هبط على الدرج سريعا حتى كاد أن يقع من عليه
خرج و صعد إلى سيارته العاليه وفتح البوابات الحرس سريعا لأنهم نظروا إلى السياره كانت السرعه عاليه كان من الممكن أن يصتطم بأحد منهم
وصل إلى العماره التي تقيم فيها مريم وصعد سريعا لم ينتظر المصعد
دق الباب أكثر من مره بقوه حتى تزكر أن يوجد معه نسخه احتياطيه للمفتاح فتح الباب ودلف إلى غرفه النوم وجدها ملقيه على الأرض
قاسم مريم مريم
كانت حرارتها مرتفعه حملها عى يده وهبط سريعا إلى المشفى
بعد ساعه في المشفى
كان يجلس قاسم أمامها وينظر إليها پغضب شديد
مريم مكنش واحد فلفل
قاسم بعصبيه هو كل مره هتقولي كده ما قولنا عندك التهابات من الحراق المستشفي حفظتك حرام عليك بتعملي كده ليه مستفاده اي وكل يومين بعملك غسيل معده ولا الحراره اللي بتعلى دي
مريم اي ياقاسم
قاسم هتفضلي لحد أمته مستهتره بسببك أنا زعقت في رزان وأنا عارف ومتأكد انها پتخاف تفضل في القصر لوحدها او مع حد تخيلي لما ارجع هتكون عامله ازاي لو ملقتهاش وشها شاحب ولا مغمي عليها يبقا بحق
مريم خلاص آسفه
قاسم مش بقولك كده علشان تعتذري لا حاولي تسمعي الكلام مفهاش حاجه لو ماكلتيش شطه كلي بس خفيف بلاش كتير
مريم طيب
قاسم أنا لازم اروح لرزان
مريم وأنا
قاسم انت تفضلي هنا لحد ما اجيلك
مريم حاضر
خرج قاسم من المشفى وكان النهار قد ظهر وطلعت الشمس توجه إلى سيارته ثم إلى القصر وقلبه يؤلمه على الصغيره ماذا حدث لها!
بعد مرور الوقت
سمعت صوت السياره وهي تدخل من بوابه القصر هرولت إلى الأسفل تركض بسرعه كانت ستسقط عده مرات لكن لم تهتم
وصلت إلى باب القصر وفتحت ليظهر أمامها بطلته الجميله ولحيته الرائعه التي تزيده وسامه عانقته بقوه وهي تبكي
أدار الحراس رأسهم للجه الثانيه لعدم رؤيه زوجه سيدهم
عانقته بقوه حتى كاد أن يسقط لولا أنه امسك في الباب جيدا
قاسم رزان
رزان پخوفأنت سبتني ومشيت وأنا كنت خاېفه
قاسم حقك عليا كان لازم امشي
رزان أنت هتمشي تاني
قاسم قبل راسها قائلا اه
انكمشت وهي تمسك به بقوه
ثم استطرد قائلا هاخدك معايا ممكن ندخل بقا علشان وقفتنا دي والحرس وجنابك واقفه بالبجامه مش ملاحظه
اخفضت راسها بخجل مفرط حملها بين يده وصعد بها إلى الأعلى ليضعها على الفراش
قاسم غيري بقا هدومك علشان ننزل
رزان بتوتر ممكن أسألك سوال عارفه انه مش من حقي
قاسم أنت ليك الحق في كله قوليلي عاوزه اي
رزان أنت كنت فين
قاسم عند مريم
رزان بحزن حبيبتك صح
قاسم لا لا
رزانعادي أنا عارفه ان جوازنا
متابعة القراءة