آدم تتجوزيني للكاتبة بوسي
المحتويات
باستغراب فين سيسيل
ايات جوة بتعمل حاجات
رودينا ما تناديها يا اختي اسلم عليها
ايات طيب
دخلت ايات وقالت لسيسيل ان رودينا تريدها
سيسيل ايات معلش هتعبك قوليلها هتكلمك فون
ايات سيسيل كده ممكن يشكوا
سيسيل ايات علشان خاطري انا مش طايقه اشوفه ادخلي قوليلها هتكلمك فون علشان بتوضب حاجتها
ايات سيسيل بجد مش هينفع كده ادم شكله عامل حاجة كبيره بس رودينا مالهاش ذنب وبلاش تخلي حد ياخد باله
سيسيل ماشي يا ايات
دخلت سيسيل الي الشرفه ورأت ادم ورودينا
سيسيل ازيك يا دودو عامله ايه وحشتيني
رودينا تمام يا ندله كده تسافري من غير ما تقولي لحد
سيسيل وهي تتجاهل ادم تماما معلش بقي هي جت كده ما صدقت اخدت اجازة وجريت علي السوبر جيت ولكي تغيظ ادم والله البركة في دكتور رامي انسان بجد محترم ولما حس اني محتاجة اسافر اشوف بابا وماما عمل المستحيل علشان يجيبلي اجازة ربنا يبارك فيه يارب
زياد لكي يتأكد من احساس بداخله اه والله انسان بجد محترم وماسبهاش غير في قدام البيت عندنا في القاهرة
ادم پغضب يعني وصلك لحد القاهرة
نظرت له سيسيل بتحدي ولم ترود عليه ولكن زياد انقذ الموقف ورد عليه اه وصلها لانها كانت هتوصل متأخر فوصلها هو ربنا يحميه
سيسيل دودو هبقي اكلمك فون بقي علشان اخلص اللي ورايا
رودينا خلاص هستناكي
دخلت سيسيل دون ان توجه له اي كلمة مما اغضبه اكثر واكثر
ادم وبان علي وجهه الڠضب طيب انا هدخل بقي هشوفك يا زياد
زياد اكيد ان شاء الله
بعد دخول ادم
يوسف بصوت هامس هو في ايه ومين رامي ده وازاي يوصلها لحد القاهرة وانت كده عادي وازاي متتصلش بيا وتقولي حاجة زي دي هو انا مش مالي عينها ولا ايه يا استاذ زياد
زياد بس بس بس تعاالي ندخل الاوضه وانا اشرحلك كل حاجة
يوسف اتفضل قدامي
دخل زياد الي غرفه يوسف وقص له حكايه ادم مع سيسيل وانه اهانها واعتقد ان هناك علاقه بين سيسيل ورامي
يوسف بعصبيه ده ادم زودها اوي بس مش معني ان انا رافض انه اتكلم معاها بالاسلوب ده يبقي موافق انه راجل غريب يوصلها كل يوم بالليل وكمان يسافر معاها
زياد انا اتكلمت معاها بس احنا عايزين نحل الموضوع سيسيل متجاهله ادم تماما واكيد كده هيحس بغلطة
يوسف وانت زودتها وتقريبا بتقوله اه فيه بينهم علاقه وانا عارف
زياد انا مكنش قصدي كده انا بس حبيت افهم هو ادم عايز ايه من سيسيل بعد ما خطب وع
فكرة انا زعلان منك جدا لانك مجتش حكتلي حاجة وعلي التعب اللي سيسيل شافته
يوسف احنا كنا جمبها ومكنش فيه داعي اننا نقلب الموضوع كان لازم سيسيل تخرج من الموقف لوحدها وقدرت تخرج بس للاسف ادم الغبي بيخسرها مرة بعد مرة
زياد يوسف لو حصل اي حاجة لسيسيل لازم تقولي ولازم ادم يبعد عن سيسيل . سيسيل مش حمل كل ده
يوسف متقلقش اللي هيمس شعره من سيسيل انا ممكن ادخل فيه السجن
زياد يا سيدي مش عايزينك تدخل السجن بس ع الاقل متخليش حد يأذي مشاعرها
يوسف متقلقش سيسيل في عنيا
زياد انا عارف ومطمن علشان انت معاها
يوسف بس مقولتليش مين رامي ده
زياد رامي ده بقي حكايته حكايه وبدأ يقص علي يوسف حكايه رامي مع سيسيل
يوسف بص يا زياد اختك غلطت انها مجتش حاكتلي كل ده .. ده غير انه كان بيوصلها لحد هنا كل يوم وانا مش هقبل ده وانك معلقتش علي ده تبقي غلطان
زياد متنساش ان سيسيل اختي وانا متعود منها ع الصراحة وانا وهي مش بس اخوات احنا اصحاب ولو كنت قسيت عليها وقولتلها اللي انتي بتعمليه ده غلط مكنتش هتيجي تحكيلي حاجة انا وجهتها بس باسلوب تاني خليتها تبعد عن رامي بشكل افضل مش بالزعيق ولا بالخناق
يوسف بص يا زياد انت ليك اسلوب وانا ليا اسلوب وانا لازم اعرف ايه اللي بيحصل بالظبط في البيت ولازم اعودها انها تحكيلي كل حاجة والكلام هيبقي قدامك يا زياد
زياد سيسيل اختك يا يوسف وانت اللي قاعد هنا معاها واللي في مصلحتها اعمله .. يلا نطلع نشوفهم بيعملو ايه
خرجوا الي الردهة ووجدوا الجميع ملتف حول التلفاز وجلسوا معهم قليلا
يوسف واد يا زوز
زياد وهو منهمك في مشاهدة الفيلم هاه
يوسف موحشتكش اسكندرية وبحري وايام زمان
زياد وهو ينظر ليوسف باهتمام والله وحشتني
يوسف طب ما تقوم ننزل بدل القاعده دي
زياد طيب يلا
ايات ماتاخدونا معاكم
زياد لاء هتبقي خروجة شبابي علشان هنعدي ع ادم
ايات يووووووووووه مفيش يوم نخرج ابدا معاكم
سيسيل اقعدي شويه وبعدين نبقي ننزل احنا بكرة الصبح
ايات ماشي مكتوب علينا كده الغلب
سيسيل يابت اهمدي بقي ده انتي ايه ده رغايه
جلست ايات بجوار سيسيل ودخل يوسف وزياد وارتدوا ملابسهم وهبطوا الي الاسفل ونادو علي ادم وذهبوا في طريقهم وقضوا وقتا لطيفا سويا ولكن كان ادم يرتسم علي وجهه الحزن والڠضب
اما سيسيل وايات ظلوا جالسين امام التلفاز ولكن سيسيل كانت شاردة ويخيم ع وجهها الحزن
سيسيل نفسي اشوفك لانك واحشني مهما عملت فيا هفضل احبك ياريت اعرف ابطل احبك .. بس حاسه اني موجوعه منك اوي ومش قادرة اسامحك علي سوء ظنك بيا .. نفسي تعرف ان قلبي عمره ما حب ولا هيحب غيرك يا ادم ولكن قطع تفكيرها ايات
ايات ايه يا بنتي انتي روحتي فين
سيسيل معاكي
ايات تليفونك بيرن بقاله ساعه
سيسيل وهي تلتقط هاتفها لتري اسم رامي يضئ علي الشاشه فتحت الخط
سيسيل الو
رامي اقول حمد الله ع السلامة ولا لسه في كايرو
سيسيل الله يسلمك
رامي وصلتي امتي
سيسيل انهاردة الصبح
رامي حمد الله ع السلامة طب مقولتليش ليه كنت جيت خدتك
سيسيل ربنا يخليك جيت مع زياد
رامي نورتوا اسكندرية
سيسيل منورة باهلها
رامي انا بس كنت حابب اطمن عليكي واقولك حمد الله ع السلامة
سيسيل الله يسلمك
رامي هستناكي يوم السبت في المستشفي
سيسيل ان شاء الله .. سلام
رامي سلام
بعد ان انهت تليفونها خرجت الي الردهة وجدت يوسف وزياد عادوا
زياد ايه يا مزة كنتي بتكلمي مين
سيسيل وهي تنظر له ده دكتور رامي
يوسف مين دكتور رامي
سيسيل ده استاذي في المستشفي
نظر يوسف الي زياد لو سمحتي عايزك يا سولا وانت تعالي يا زياد .. دخلوا سويا الي غرفه يوسف واغلق يوسف الباب .. ممكن افهم بقي دكتور رامي يكلمك ليه
سيسيل بيطمن عليا
زياد وهو ينظر ليوسف ايه يا جو
يوسف معلش يا زياد انت اه اخوها بس انت مسافر وانا هنا اللي قاعد لازم اعرف يه اللي بيحصل بالظبط مش اعرف زي زي الغريب .. دكتور رامي جوة المستشفي بره المستشفي مفيش مكالمات الا في الشغل وللضرورة القصوي .. مفيش حاجة اسمها يوصلك .. مفيش حاجة اسمها اصل انا اتأخرت فدكتور رامي وصلني ده غير انه وصلك القاهرة كمان يعني سافرتي معاه وده مينفعش
سيسيل وهي دموعها تملأ عينيها حتي انت بتشك فيا يا يوسف
يوسف بحدة انا عارف سيسيل متربيه ع ايه وعمري ما اشك فيها .. بس انا معرفش رامي ومش واثق فيه
زياد سولا حبيبتي هو مش قاصده .. يوسف خاېف عليكي
سيسيل پبكاء انا عارفه
متابعة القراءة