اختراق "باستور": كيف تحولت كاميرات طهران إلى "عيون إلكترونية" مهدت لرحيل القـمة الإيرانية؟
لم تكن عملية ال ت.ص ف.ي ة التي استهدفت رأس الهرم في ط ه.ران مجرد ضړبة عسكرية خاطفة، بل كانت ثمرة سنوات من التسلل السيبراني العميق، وتحليل الخوارزميات الرياضية، وجهد أمني هائل اخترق أزقة العاصمة قبل أن تخترق الق ذائف سماءها. تحقيق استقصائي لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية، كشف كيف تحولت كاميرات المرور العادية إلى أدوات تج س.س لا تغفل.
تحقيق كواليس الشبكة المتكاملة
يكشف التحقيق الحصري كيف قضت تل أب ي.ب سنوات في بناء منظومة معلوماتية مهدت الطريق لغ ي.اب الم رش د، بالتعاون مع وكالات دولية ووحدات إلكترونية متخصصة مثل الوحدة 8200 وجهاز ال م.وس اد.
شوارع طهران مخترقة كاميرا شارع باستور
كشف التحقيق أن الجهات المنفذة نجحت، على مدى أعوام، في السيطرة على معظم كاميرات المراقبة المرورية في ط ه.ران. كانت الصور تُشفّر وتُرسل فوراً إلى خوادم مراقبة مركزية بعيدة، لتبدأ عملية التحليل الجنائي لكل حركة.
زاوية الرؤية الحاسمة
كانت زاوية كاميرا قريبة من شارع باستور ذات قيمة استثنائية. فقد مكّنت الضباط من رصد تحركات طاقم الحماية والسائقين المحيطين بالشخصية الرفيعة، وفهم روتين عملهم بدقة. سمحت هذه العين بتحديد الأماكن التي يفضل الحراس إيقاف سياراتهم فيها، ووفّرت نافذة على تفاصيل روتينية داخل المجمع المحصن.
يقول مسؤول أمني قبل وصول الق ط.ع العسكرية بوقت طويل، كنا نعرف العاصمة كما نعرف شوارعنا التي نشأنا فيها. عندما تدرس مكاناً بهذا العمق، تلاحظ أي شيء غير مألوف فوراً.
خريطة حياة الحراس الخوارزميات في مواجهة البشر
لم يقتصر الأمر على المشاهدة، بل استُخدمت خوارزميات معقدة وأساليب مثل تحليل الشبكات الاجتماعية لاستخلاص الأنماط السلوكية. مكنّ ذلك الاستخبارات من بناء خريطة حياة دقيقة شملت
هوية المسؤولين الأمنيين المكلفين بالحماية.
مسارات تنقلهم اليومية من وإلى منازلهم.
الدقيقة التي يصلون فيها إلى مقار عملهم.