دليل مرضى الكلى للبروتين: 4 أنواع صديقة و6 أنواع عدوة وما هو وضع الحمص؟

موقع أيام نيوز

تعتبر الكلى هي المصفاة الرئيسية للسموم في الجسم، وعندما تضعف كفاءتها، يصبح اختيار نوع وكمية البروتين قراراً حيوياً. البروتين ليس مجرد وقود للعضلات، بل هو مادة كيميائية ينتج عن هضمها فضلات نيتروجينية وفوسفاتية، وإذا لم تكن الكلى قادرة على طردها، فإنها تتراكم مسببة تسمماً في الډم.
1. البروتينات ال 4 التي يُنصح بتناولها باعتدال
هذه الأنواع تُعرف بأنها بروتينات عالية القيمة الحيوية وتنتج فضلات أقل إجهاداً للكلى
بياض البيض يُعتبر البروتين المثالي لمرضى الكلى؛ لأنه يوفر الأحماض الأمينية الضرورية مع كمية قليلة جداً من الفوسفور مقارنة بالصفار.
السمك الطازج مثل القاروص غني بأوميغا 3 التي تقلل الالتهابات، ويحتوي على مستويات فوسفور أقل من اللحوم الحمراء.
الدجاج الصدر بدون جلد مصدر بروتين حيواني صافٍ، يسهل هضمه وينتج كميات أقل من اليوريا.
التوفو بروتين الصويا خيار نباتي ممتاز يساعد في تقليل الضغط على مرشحات الكلى الصغيرة.
2. البروتينات ال 6 التي يجب تجنبها تماماً أو الحذر الشديد منها
اللحوم الحمراء المصنعة اللانشون والسجق غنية بالصوديوم والنترات التي ترفع ضغط الكلى فوراً.
الأعضاء الداخلية الكبدة والكلاوي تحتوي على مستويات عالية جداً من الفوسفور والبيورينات التي تسبب حصوات الكلى.
الأسماك المملحة الرنجة والفسيخ كميات الملح فيها كفيلة برفع ضغط الډم وټدمير وظائف الكلى.
البقوليات عالية الفوسفور والبوتاسيوم في المراحل المتقدمة من المړض.
الأجبان الصفراء والمعالجة تحتوي على فوسفور كيميائي يمتصه الجسم بنسبة 100.
اللحوم المعلبة بسبب المواد الحافظة والصوديوم المضاف لزيادة مدة الصلاحية.
3. الحمص ومرض الكلى هل هو مسموح؟
الحمص هو بروتين نباتي رائع، ولكن بالنسبة لمريض الكلى، فهو سلاح ذو حدين
الميزة البروتين النباتي في الحمص يقلل من حموضة الډم مقارنة بالبروتين الحيواني.
الخطړ الحمص غني جداً ب البوتاسيوم والفوسفور.
القاعدة يمكن لمريض الكلى في المراحل الأولى تناول كميات صغيرة جداً من الحمص نصف كوب بشرط نقع الحمص لمدة 12 ساعة مع تغيير الماء عدة مرات لتقليل نسبة البوتاسيوم. أما مرضى الغسيل الكلوي، فيجب عليهم استشارة الطبيب لتحديد الحصة بدقة.
نصيحة
القاعدة الذهبية لمريض الكلى ليست الحرمان، بل التحكم في الحصص. من الضروري دائماً غسل البقوليات المعلبة مثل الحمص جيداً بالماء الجاري قبل الاستهلاك للتخلص من الصوديوم الزائد، ويفضل دائماً الاعتماد على البروتينات النباتية المطهوة في المنزل لضمان خلوها من الإضافات الكيميائية.
الخلاصة
التوازن بين البروتينات النباتية والحيوانية الآمنة هو مفتاح الحفاظ على وظائف الكلى لأطول فترة ممكنة. تذكري أن بياض البيض والسمك الطازج هما أصدقاء كليتكِ المقربون، بينما اللحوم المصنعة هي عدوكِ الأول.

تم نسخ الرابط