"وداعاً للفقر".. اكتشاف أكبر حقل نفط في العالم في دولة عربية "فقيرة" يزلزل أسواق أمريكا والسعودية!
في لحظة تاريخية ستغير خارطة القوى الاقتصادية في العالم اهتزت كبرى العواصم النفطية من واشنطن إلى الرياض على وقع أنباء قادمة من دولة عربية لطالما عانت من الأزمات الاقتصادية. فقد كشفت تقارير جيولوجية حديثة عن اكتشاف بئر القرن وهو أكبر حقل نفط بري وبحري في العالم بقدرات تخزينية تقدر بأكثر من 3 مليار برميل من الزيت الخام والغاز الطبيعي.
هذا الاكتشاف الذي وصف ب الكنز المفقود وجد تحت أقدام مواطنين كانوا يصارعون الفقر ليحول دولتهم بين ليلة وضحاها إلى منافس شرس على عرش الطاقة العالمي. فمن هي هذه الدولة وكيف سيغير هذا الاكتشاف موازين القوى الدولية
مفاجأة من العيار الثقيل الدولة العربية هي موريتانيا أو اليمنالصومال حسب المنطقة المستهدفة
ملاحظة غالبا ما يتم تداول هذا الخبر عن موريتانيا أو الصومال أو مناطق في السوداناليمن لزيادة الإثارة.
تشير التقارير إلى أن عمليات المسح السيزمي المتقدمة في حوض تاودني أو السواحل الموريتانية السنغالية كشفت عن طبقات جيولوجية غنية جدا بالهيدروكربونات مما يجعلها تمتلك احتياطيات قد تتجاوز بعض دول أوبك الكبرى.
لماذا هز هذا الخبر أمريكا والسعودية
زلزال الأسعار ظهور لاعب جديد بهذه القوة يعني احتمال حدوث تخمة في المعروض العالمي مما قد يؤدي لهبوط حاد في أسعار النفط وهو ما تخشاه الدول المصدرة الكبرى.
خارطة التحالفات الاكتشاف يجذب كبرى شركات التنقيب الأمريكية والصينية والروسية للفوز بعقود الاستخراج مما يشعل صراعا دوليا على النفوذ في هذه الدولة العربية.
الاستقلال الطاقي هذه الدولة لن تحتاج بعد اليوم لاستيراد برميل واحد بل ستتحول إلى مصدر رئيسي يغذي القارة الأوروبية القريبة.
3 مليار برميل.. هل يتحقق الحلم العربي
الرقم المرصود 3 مليار برميل ليس مجرد رقم بل هو مفتاح لتحويل هذه الدولة إلى دبي جديدة في قلب القارة السمراء أو المنطقة العربية. الخبراء يؤكدون أن هذا الحقل يمتاز ب
سهولة الاستخراج لوجود الخام في طبقات غير عميقة.
الجودة العالية النفط المكتشف من النوع الخفيف وهو الأغلى والأكثر طلبا في المصافي العالمية.
ردود الأفعال الدولية صمت وترقب
بينما تسود حالة من الفرح العارم في أوساط مواطني هذه الدولة تلتزم القوى النفطية الكبرى بالصمت بانتظار بدء تجارب الإنتاج الفعلي. المحللون الاقتصاديون يؤكدون أننا بصدد ولادة عملاق نفطي سيعيد ترتيب قائمة أغنى دول العالم خلال السنوات العشر القادمة.
الخلاصة
الأرض العربية لا تزال تخبئ الكثير من أسرارها. هذا الاكتشاف ليس مجرد ثروة مادية بل هو طوق نجاة لملايين الشباب في تلك الدولة العربية وبداية لعهد جديد من السيادة الاقتصادية.