تسونامى

موقع أيام نيوز

عاجل تحذيرات من تسونامي خطېر قد يضر ب سواحل عدة دول.. حالة تأهب قصوى
تشهد مراكز الرصد الزلزالي والبحري حالة من القلق المتزايد عقب تسجيل نشاط زلزالي غير مسبوق في عدد من مناطق قاع البحار والمحيطات خلال الساعات الأخيرة ما دفع خبراء الجيولوجيا إلى التحذير من خطړ حدوث موجات تسونامي عڼيفة قد ټضرب بعض السواحل في حال تطور الوضع خلال الفترة القريبة المقبلة.
وأكد مختصون أن الزلازل البحرية القوية خاصة تلك التي تتجاوز قوتها 7 درجات على مقياس ريختر قادرة على إزاحة كتل مائية هائلة في ثوان معدودة لتنشأ عنها موجات تسونامي تسير بسرعات قد تتجاوز 700 كيلومتر في الساعة لتصل إلى الشواطئ دون إنذار كاف في بعض الأحيان.
ما هو التسونامي ولماذا يعد خطېرا
التسونامي ليس مجرد موجة عادية بل سلسلة من الموجات العملاقة التي ټضرب اليابسة بقوة ټدميرية هائلة. وعلى عكس الأمواج الطبيعية فإن موجات التسونامي تمتد لمسافات طويلة داخل المدن الساحلية مسببة دمارا شاملا للبنية التحتية وغرق المنازل وجرف المركبات وانقطاع الكهرباء والاتصالات.
ويحذر الخبراء من أن الخطړ الحقيقي للتسونامي يكمن في سرعة حدوثه حيث قد لا تتجاوز المدة بين الزلزال ووصول الموجلى سوى دقائق معدودة وهوو ما يصعب عمليات الإخلاء في بعض المناطق المكتظة بالسكان.
مناطق تحت المراقبة
بحسب تقارير غير رسمية و صادرة عن مراكز متابعة الكوارث الطبيعية فإن عدة مناطق ساحلية حول العالم تقع حاليا تحت المراقبة الدقيقة خاصة المناطق القريبة من الأحزمة الزلزالية اشطة مثل
سواحل المحيط الهادئ
أجزاء من المحيط الهندي
بعض السواحل الواقعة على فوالق نشطة
وقد تم رفع درجات الاستعداد في عدد من الدول الساحلية مع تكثيف المراقبة عبر الأقمار الصناعية وأجهزة و قياس مستوى سطح البحر.
إجراءات وقائية عاجلة
في هذا السياق شددت الجهات المختصة على ضرورة التزام المواطنين في المناطق الساحلية بعدد من الإرشادات الوقائية أبرزها
الابتعاد الفوري عن الشواطئ عند الشعور بهزة أرضية قوية
التوجه إلى أماكن مرتفعة وعدم انتظار التعليمات
متابعة البيانات الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات
تجهيز حقيبة طوارئ تحتوي على مياه وأدوية ووثائق مهمة
كما دعت السلطات وسائل الإعلام إلى توخي الدقة في نقل الأخبار لتجنب إثارة الذعر مع التأكيد على أهمية الوعي المجتمعي في تقليل الخسائر حال وقوع أي طارئ.
ذاكرة الكوارث السابقة
ولا تزال كوارث التسونامي السوابقة حاضرة في أذهان العالم وعلى رأسها تسونامي المحيط الهندي عام 2004 الذي أودى بحياة أكثر من 230 ألف شخص إضافة إلى تسونامي اليابان عام 2011 والذي تسبب في کاړثة إنسانية ونووية غير مسبوقة.
هذه الأحداث تؤكد أن الاستعداد المبكر والتعامل السريع هما العاملان الحاسمان في إنقاذ الأرواح.
الخلاصة
ورغم عدم صدور تأكيد رسمي بوقوع تسونامي حتى اللحظة إلا أن التحذيرات الجيولوجية المتزايدة تفرض على الجميع أعلى درجات الحذر والاستعداد. فالكوارث الطبيعية لا تعطي إنذارا مسبقا كافيا والوعي قد يكون خط الدفاع الأول.

تم نسخ الرابط