فضل قراءة القرآن في شهر رجب بين الحقيقة والاعتقاد الشعبي

موقع أيام نيوز

ينتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مع دخول شهر رجب العديد من المنشورات التي تتحدث عن فضل سور معينة من القرآن الكريم وتربط قراءتها بفتح أبواب الرزق وتيسير الأمور ونزول الخير والمال طوال العام. ومن أكثر هذه العبارات شيوعا أن هناك سورة إذا قرئت عشر مرات في شهر رجب فتحت جميع الأبواب المغلقة ونزل الرزق وهي عبارات تلقى رواجا كبيرا بين الناس بدافع حب الخير والتقرب إلى الله.
لكن السؤال المهم الذي يجب أن نطرحه ما حقيقة هذه الأقوال وما الثابت منها شرعا وهل في قراءة القرآن عموما فضل عظيم دون تخصيص غير ثابت
مكانة شهر رجب في الإسلام
شهر رجب هو أحد الأشهر الحرم التي قال الله تعالى عنها
إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم.
وقد كان العرب في الجاهلية يعظمون هذه الأشهر وجاء الإسلام فأقر حرمتها ومن بينها شهر رجب. وتعظيم الشهر الحړام يكون ب
الإكثار من الطاعات
الابتعاد عن المعاصي
الإقبال على العبادة بنية خالصة
لكن لم يثبت عن النبي ﷺ تخصيص رجب بعبادة معينة كصلاة مخصوصة أو سورة معينة أو عدد محدد من التلاوة.
القرآن الكريم كتاب البركة في كل وقت
القرآن الكريم هو مصدر الهداية والطمأنينة في كل زمان ومكان وقد وصفه الله بقوله
وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين.
وثبت في الأحاديث الصحيحة أن
قراءة القرآن سبب للسکينة
سبب لتكفير الذنوب
سبب لرفع الدرجات
سبب لتيسير الأمور
قال رسول الله ﷺ
اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه.
وهذا الفضل عام لكل القرآن دون تخصيص سورة بزمن أو عدد إلا بدليل صحيح.
هل هناك سورة تفتح الأبواب وتزيد الرزق
يعتقد كثير من الناس أن هناك سورة معينة إذا قرئت عددا محددا في شهر رجب فتحت الأبواب المغلقة ونزل الرزق.
لكن العلماء أجمعوا على أن هذه الأقوال لا أصل لها في السنة النبوية ولم يرد حديث صحيح عن النبي ﷺ يثبت هذا التخصيص.
وهنا يجب التنبيه إلى أمر مهم
الكذب على رسول الله ﷺ من أعظم الذنوب
قال ﷺ من كڈب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من الڼار.
لذلك لا يجوز نسبة فضل خاص لسورة أو عدد معين دون دليل ثابت.
ما الذي ثبت فعلا في طلب الرزق
طلب الرزق في الإسلام له أبواب شرعية واضحة منها

تم نسخ الرابط